عون: من وقف النار إلى اتفاق دائم… والمفاوضات خيار سيادي نحو الاستقرار

17 نيسان 2026

أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن وقف إطلاق النار الذي تحقق جاء نتيجة تضحيات الشعب وجهود رسمية ودبلوماسية مكثفة على مختلف المستويات، رغم ما رافقها من ضغوط وانتقادات.

وأعرب عون عن شكره للدول التي ساهمت في إنجاز هذا التقدّم، وفي مقدّمها الولايات المتحدة الأميركية والدول العربية، مشدداً على أهمية استكمال المسار نحو اتفاقات دائمة تحفظ سيادة لبنان وحقوق شعبه.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تقوم على الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تثبيت حلول مستدامة، مؤكداً أن لبنان بات اليوم يفاوض ويقرّر بنفسه، بعيداً عن أي تبعية أو ارتهان، وأن المفاوضات الجارية ليست ضعفاً أو تنازلاً، بل خياراً نابعاً من الحرص على حماية الوطن.

وأكد الرئيس عون رفضه استمرار نزف الأرواح اللبنانية، مشدداً على أن الأولوية هي لحياة اللبنانيين واستقرارهم، بعيداً عن أي صراعات أو مصالح خارجية، ومعتبراً أن الخيار هو بين “الانتحار والازدهار”، وأن لبنان يقف إلى جانب العقلانية والحياة.

كما شدد على التزامه الكامل بتحمّل مسؤولية هذه الخيارات، والعمل على إنقاذ البلاد، مؤكداً أن أي اتفاق لن يمسّ السيادة أو الحقوق الوطنية، وأن الأهداف واضحة، وفي مقدّمها وقف الاعتداءات الإسرائيلية، انسحاب القوات الإسرائيلية، بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وعودة الأسرى والنازحين.

ودعا اللبنانيين إلى التمسك بوحدتهم وعدم الانجرار وراء خطاب التخوين والانقسام، مشدداً على أن قوة لبنان تكمن في وعي شعبه والتزامه بالدولة ومؤسساتها.

وختم عون بالتأكيد أن لبنان لن يُكسر، وأن شعبه قادر على صناعة مستقبله بإرادته، داعياً إلى العمل المشترك لبناء وطن أكثر استقراراً وأماناً.

عون: من وقف النار إلى اتفاق دائم… والمفاوضات خيار سيادي نحو الاستقرار

17 نيسان 2026

أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن وقف إطلاق النار الذي تحقق جاء نتيجة تضحيات الشعب وجهود رسمية ودبلوماسية مكثفة على مختلف المستويات، رغم ما رافقها من ضغوط وانتقادات.

وأعرب عون عن شكره للدول التي ساهمت في إنجاز هذا التقدّم، وفي مقدّمها الولايات المتحدة الأميركية والدول العربية، مشدداً على أهمية استكمال المسار نحو اتفاقات دائمة تحفظ سيادة لبنان وحقوق شعبه.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تقوم على الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تثبيت حلول مستدامة، مؤكداً أن لبنان بات اليوم يفاوض ويقرّر بنفسه، بعيداً عن أي تبعية أو ارتهان، وأن المفاوضات الجارية ليست ضعفاً أو تنازلاً، بل خياراً نابعاً من الحرص على حماية الوطن.

وأكد الرئيس عون رفضه استمرار نزف الأرواح اللبنانية، مشدداً على أن الأولوية هي لحياة اللبنانيين واستقرارهم، بعيداً عن أي صراعات أو مصالح خارجية، ومعتبراً أن الخيار هو بين “الانتحار والازدهار”، وأن لبنان يقف إلى جانب العقلانية والحياة.

كما شدد على التزامه الكامل بتحمّل مسؤولية هذه الخيارات، والعمل على إنقاذ البلاد، مؤكداً أن أي اتفاق لن يمسّ السيادة أو الحقوق الوطنية، وأن الأهداف واضحة، وفي مقدّمها وقف الاعتداءات الإسرائيلية، انسحاب القوات الإسرائيلية، بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وعودة الأسرى والنازحين.

ودعا اللبنانيين إلى التمسك بوحدتهم وعدم الانجرار وراء خطاب التخوين والانقسام، مشدداً على أن قوة لبنان تكمن في وعي شعبه والتزامه بالدولة ومؤسساتها.

وختم عون بالتأكيد أن لبنان لن يُكسر، وأن شعبه قادر على صناعة مستقبله بإرادته، داعياً إلى العمل المشترك لبناء وطن أكثر استقراراً وأماناً.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار