نعيم قاسم: سلاحنا فرض التحرير والمقاومة ستبقى على الزناد

18 نيسان 2026

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الميدان أثبت كونه صاحب الكلمة الفصل في المواجهة، مشدداً على أن السياسة الناجحة هي التي تستمد قوتها من إنجازات المقاومين لانتزاع حقوق لبنان وسيادته، بعيداً عن الفتن والتدخلات الخارجية.

أوضح الشيخ قاسم أن وقف إطلاق النار المؤقت لم يكن ليتحقق لولا الأداء الأسطوري للمقاومين على الثغور الجنوبية، الذين واجهوا اختلال موازين القوى بإيمان وإرادة صلبة. وأشار إلى أن المقاومة نجحت في كسر تقدم العدو الإسرائيلي ومنعه من الوصول إلى نهر الليطاني، رغم حشده لـ 100 ألف جندي، وذلك طوال فترة المواجهة التي امتدت لـ 45 يوماً في معركة “العصف المأكول”.

وتوجه بالشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها، لافتاً إلى دورها في ربط وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بالوضع في لبنان، وإغلاقها مضيق هرمز رداً على الإخلال الأمريكي، مما أرغم العدو على الإذعان. كما شكر رعاية باكستان وكل من ساند لبنان.

انتقد الشيخ قاسم بشدة المنشور الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية حول اتفاق وقف إطلاق النار (نيسان 2026)، واصفاً إياه بأنه “إهانة للبنان” كونه يتحدث باسم الحكومة اللبنانية دون اجتماعها أو موافقتها الرسمية. وحذر من مغبة الرضوخ للإملاءات أو الانزلاق في مسارات التفاوض التي تمس بكرامة الوطن، مؤكداً أن الشعب اللبناني سيبقى عزيزاً بالتلاحم بين الجيش والشعب والمقاومة.

أعلن الشيخ قاسم أن المقاومين سيبقون في الميدان وأيديهم على الزناد لمراقبة الخروقات، مؤكداً أن وقف الأعمال العدائية يجب أن يكون متبادلاً وشاملاً، ولن يتم قبول انتظار الدبلوماسية لـ 15 شهراً أخرى دون نتائج. وحدد الخطوات التالية في خمس نقاط أساسية:

1. الوقف الدائم للعدوان براً وبحراً وجواً.
2. انسحاب العدو الكامل حتى الحدود.
3. الإفراج عن الأسرى.
4. عودة الأهالي إلى قراهم الحدودية.
5. إعادة الإعمار بمسؤولية وطنية ودعم دولي وعربي.

ختم الشيخ قاسم بتأكيد انفتاح حزب الله على التعاون مع السلطة اللبنانية لفتح صفحة جديدة مبنية على السيادة والوحدة الوطنية ضمن استراتيجية أمن وطني شاملة، تمنع الوصاية الأجنبية وتحمي المواطنين، مستذكراً تضحيات الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي.

نعيم قاسم: سلاحنا فرض التحرير والمقاومة ستبقى على الزناد

18 نيسان 2026

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الميدان أثبت كونه صاحب الكلمة الفصل في المواجهة، مشدداً على أن السياسة الناجحة هي التي تستمد قوتها من إنجازات المقاومين لانتزاع حقوق لبنان وسيادته، بعيداً عن الفتن والتدخلات الخارجية.

أوضح الشيخ قاسم أن وقف إطلاق النار المؤقت لم يكن ليتحقق لولا الأداء الأسطوري للمقاومين على الثغور الجنوبية، الذين واجهوا اختلال موازين القوى بإيمان وإرادة صلبة. وأشار إلى أن المقاومة نجحت في كسر تقدم العدو الإسرائيلي ومنعه من الوصول إلى نهر الليطاني، رغم حشده لـ 100 ألف جندي، وذلك طوال فترة المواجهة التي امتدت لـ 45 يوماً في معركة “العصف المأكول”.

وتوجه بالشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها، لافتاً إلى دورها في ربط وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بالوضع في لبنان، وإغلاقها مضيق هرمز رداً على الإخلال الأمريكي، مما أرغم العدو على الإذعان. كما شكر رعاية باكستان وكل من ساند لبنان.

انتقد الشيخ قاسم بشدة المنشور الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية حول اتفاق وقف إطلاق النار (نيسان 2026)، واصفاً إياه بأنه “إهانة للبنان” كونه يتحدث باسم الحكومة اللبنانية دون اجتماعها أو موافقتها الرسمية. وحذر من مغبة الرضوخ للإملاءات أو الانزلاق في مسارات التفاوض التي تمس بكرامة الوطن، مؤكداً أن الشعب اللبناني سيبقى عزيزاً بالتلاحم بين الجيش والشعب والمقاومة.

أعلن الشيخ قاسم أن المقاومين سيبقون في الميدان وأيديهم على الزناد لمراقبة الخروقات، مؤكداً أن وقف الأعمال العدائية يجب أن يكون متبادلاً وشاملاً، ولن يتم قبول انتظار الدبلوماسية لـ 15 شهراً أخرى دون نتائج. وحدد الخطوات التالية في خمس نقاط أساسية:

1. الوقف الدائم للعدوان براً وبحراً وجواً.
2. انسحاب العدو الكامل حتى الحدود.
3. الإفراج عن الأسرى.
4. عودة الأهالي إلى قراهم الحدودية.
5. إعادة الإعمار بمسؤولية وطنية ودعم دولي وعربي.

ختم الشيخ قاسم بتأكيد انفتاح حزب الله على التعاون مع السلطة اللبنانية لفتح صفحة جديدة مبنية على السيادة والوحدة الوطنية ضمن استراتيجية أمن وطني شاملة، تمنع الوصاية الأجنبية وتحمي المواطنين، مستذكراً تضحيات الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار