إيران تجهد لإمساكها بورقة لبنان!

بعد تواتر الأنباء عن اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتدخله الحاسم في منع الضربات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت أخيراً، وتدخله الحاسم في فرض وقف اطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حاول رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف، باتصاله امس الاول برئيس المجلس النيابي نبيه بري، الدخول على الخط، باعلانه ان طهران ادرجت موضوع وقف النار في لبنان ضمن اتفاقها مع الولايات المتحدة الأميركية، لإظهار حرصها واهتمامها بمسار الحرب التي اشعلها حزب الله بإيعاز إيراني بحجة الثأر لاغتيال المرشد الايراني علي خامنئي جراء الضربات الإسرائيلية الموجعة على ايران، لم تنطلِ هذه المحاولة الايرانية المكشوفة على احد، باعتبار ان توصل طهران لاتفاق وقف النار مع الولايات المتحدة الأميركية بوساطة اميركية قبل نحو اسبوعين، اقتصر على البلدين ولم يلحظ بمضمونه لبنان، استنادا لواشنطن والوسيط الباكستاني، خلافا لما يدعيه قاليباف بهذا الخصوص.
لم يكتفِ النظام الايراني بهذا الدخول النافر، على ملف وقف النار الذي انتزعه الرئيس الاميركي قسراً من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وتولى متابعته شخصياً، بل تبع ذلك محاولة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بالامس حشر موضوع وقف النار في لبنان، من ضمن قرار بلاده اعادة فتح مضيق هرمز، «تماشياً مع قرار وقف النار في لبنان» كما قال، في حين يعرف المراقبون، بأن اتخاذ ايران قرار اعادة فتح المضيق، حصل تحت ضغط الحصار البحري الاميركي للمرافئ الايرانية، ومصادرة السفن التي تتناولها العقوبات الاميركية، وليس افساحاً لإدخال ملف لبنان من ضمنه.
تظهر تصرفات ومواقف قاليباف وعراقجي للحاق بموضوع وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، محاولات ايرانية حثيثة لإبقاء تأثير ايران فاعلاً بملف لبنان، بالرغم من انحسار نفوذها بعد هزيمة حزب الله النكراء، بحرب «الاسناد»، وبصماتها ظاهرة في اي تحركات تجري بهذا الخصوص، لإرضاء جمهور الحزب والتأكيد بانها لم تتخل عنه في الصفقة المنوي التوصل اليها مع الجانب الاميركي حول مجمل المواضيع والملفات المختلف عليها، في حين تظهر الوقائع ومسار المفاوضات بين الجانبين، ان ملف لبنان كان خارج إطار البحث فيها، بإصرار اميركي، وعدم قدرة ايران ادراجها ضمنها.
يظهر إصرار الرئيس الاميركي على الاهتمام بملف وقف اطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، ومواكبة كل مراحل اجراء المفاوضات المباشرة بين البلدين لاحقاً، على إبقاء ملف لبنان منفصلا عن مواضيع ومشاكل خلاف واشنطن مع طهران، ومنع محاولات ايران للامساك بورقة لبنان من جديد، وهو ما لا ترضاه ايران ولا تستسلم له.
إيران تجهد لإمساكها بورقة لبنان!

بعد تواتر الأنباء عن اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتدخله الحاسم في منع الضربات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت أخيراً، وتدخله الحاسم في فرض وقف اطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حاول رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف، باتصاله امس الاول برئيس المجلس النيابي نبيه بري، الدخول على الخط، باعلانه ان طهران ادرجت موضوع وقف النار في لبنان ضمن اتفاقها مع الولايات المتحدة الأميركية، لإظهار حرصها واهتمامها بمسار الحرب التي اشعلها حزب الله بإيعاز إيراني بحجة الثأر لاغتيال المرشد الايراني علي خامنئي جراء الضربات الإسرائيلية الموجعة على ايران، لم تنطلِ هذه المحاولة الايرانية المكشوفة على احد، باعتبار ان توصل طهران لاتفاق وقف النار مع الولايات المتحدة الأميركية بوساطة اميركية قبل نحو اسبوعين، اقتصر على البلدين ولم يلحظ بمضمونه لبنان، استنادا لواشنطن والوسيط الباكستاني، خلافا لما يدعيه قاليباف بهذا الخصوص.
لم يكتفِ النظام الايراني بهذا الدخول النافر، على ملف وقف النار الذي انتزعه الرئيس الاميركي قسراً من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وتولى متابعته شخصياً، بل تبع ذلك محاولة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بالامس حشر موضوع وقف النار في لبنان، من ضمن قرار بلاده اعادة فتح مضيق هرمز، «تماشياً مع قرار وقف النار في لبنان» كما قال، في حين يعرف المراقبون، بأن اتخاذ ايران قرار اعادة فتح المضيق، حصل تحت ضغط الحصار البحري الاميركي للمرافئ الايرانية، ومصادرة السفن التي تتناولها العقوبات الاميركية، وليس افساحاً لإدخال ملف لبنان من ضمنه.
تظهر تصرفات ومواقف قاليباف وعراقجي للحاق بموضوع وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، محاولات ايرانية حثيثة لإبقاء تأثير ايران فاعلاً بملف لبنان، بالرغم من انحسار نفوذها بعد هزيمة حزب الله النكراء، بحرب «الاسناد»، وبصماتها ظاهرة في اي تحركات تجري بهذا الخصوص، لإرضاء جمهور الحزب والتأكيد بانها لم تتخل عنه في الصفقة المنوي التوصل اليها مع الجانب الاميركي حول مجمل المواضيع والملفات المختلف عليها، في حين تظهر الوقائع ومسار المفاوضات بين الجانبين، ان ملف لبنان كان خارج إطار البحث فيها، بإصرار اميركي، وعدم قدرة ايران ادراجها ضمنها.
يظهر إصرار الرئيس الاميركي على الاهتمام بملف وقف اطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، ومواكبة كل مراحل اجراء المفاوضات المباشرة بين البلدين لاحقاً، على إبقاء ملف لبنان منفصلا عن مواضيع ومشاكل خلاف واشنطن مع طهران، ومنع محاولات ايران للامساك بورقة لبنان من جديد، وهو ما لا ترضاه ايران ولا تستسلم له.









