دلافين وروبوتات وألغام.. هكذا تستعد أميركا لمعركة مضيق هرمز!

أرسلت البحرية الأميركية روبوتات غير مأهولة لتطهير مضيق هرمز من الألغام، في ظل تجدّد التوتر في هذا الممر المائي الحيوي، بعدما تراجعت إيران عن قرار فتحه الذي استمر يوماً واحداً فقط، وسط تقارير عن خلافات حادة داخل القيادة في طهران.
وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن معطيات جديدة بشأن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية في التعامل مع أزمة مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجي “لم ينسّق مع المؤسسة العسكرية قبل إعلانه فتح المضيق”.
وأثار إعلان عراقجي بشأن فتح المضيق يوم الجمعة غضباً واسعاً لدى القيادات العسكرية، ولا سيما في صفوف الحرس الثوري، الذي أعاد إغلاق الممر البحري بعد يوم واحد، بالتزامن مع إطلاق النار على سفينتين مدنيتين على الأقل.
وبحسب ما نقلته “وول ستريت جورنال” عن مصادر، فإن حالة “الإرباك” داخل إيران تعود إلى خلافات داخلية عميقة داخل القيادة، إلى جانب الصعوبات الكبيرة التي يواجهها النظام في الحفاظ على قنوات اتصال فعالة.
وبعد حرب الخمسين يوماً، تعرضت القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية لضربات أميركية وإسرائيلية مؤثرة طالت هيكل القيادة، ما ساهم في تعميق التباين بين التصريحات الدبلوماسية والتحركات العسكرية على الأرض، وفق الصحيفة.
التهديد “غير واضح”
دلافين وروبوتات وألغام.. هكذا تستعد أميركا لمعركة مضيق هرمز!

أرسلت البحرية الأميركية روبوتات غير مأهولة لتطهير مضيق هرمز من الألغام، في ظل تجدّد التوتر في هذا الممر المائي الحيوي، بعدما تراجعت إيران عن قرار فتحه الذي استمر يوماً واحداً فقط، وسط تقارير عن خلافات حادة داخل القيادة في طهران.
وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن معطيات جديدة بشأن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية في التعامل مع أزمة مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجي “لم ينسّق مع المؤسسة العسكرية قبل إعلانه فتح المضيق”.
وأثار إعلان عراقجي بشأن فتح المضيق يوم الجمعة غضباً واسعاً لدى القيادات العسكرية، ولا سيما في صفوف الحرس الثوري، الذي أعاد إغلاق الممر البحري بعد يوم واحد، بالتزامن مع إطلاق النار على سفينتين مدنيتين على الأقل.
وبحسب ما نقلته “وول ستريت جورنال” عن مصادر، فإن حالة “الإرباك” داخل إيران تعود إلى خلافات داخلية عميقة داخل القيادة، إلى جانب الصعوبات الكبيرة التي يواجهها النظام في الحفاظ على قنوات اتصال فعالة.
وبعد حرب الخمسين يوماً، تعرضت القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية لضربات أميركية وإسرائيلية مؤثرة طالت هيكل القيادة، ما ساهم في تعميق التباين بين التصريحات الدبلوماسية والتحركات العسكرية على الأرض، وفق الصحيفة.
التهديد “غير واضح”







