لبنان يطلب هدنة تفاوضية.. وموقف شيعي حاسم يقوده بري

تتسارع التطورات السياسية في لبنان وسط تحضيرات لمسار تفاوضي تسبقه مساعٍ لوقف إطلاق النار، في وقت تبرز فيه تعقيدات ومواقف حاسمة، أبرزها رفض إشراك أي شخصية شيعية في المفاوضات، بالتوازي مع استمرار التحقيقات الميدانية.
في الشق الدبلوماسي، تشير معلومات “الجديد” إلى أن الجانب اللبناني يتجه لطلب إقرار وقف إطلاق نار وهدنة دائمة، تمهيداً لاستكمال مسار التفاوض في العاصمة الأميركية واشنطن.
ورغم بدء التحضيرات لهذه المفاوضات، كشفت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أن الرهانات على نجاحها ليست مرتفعة. وتترافق هذه الأجواء مع عدم تفاؤل الأوساط الأميركية بإمكانية التوصل إلى نتيجة قابلة للتنفيذ في المرحلة الحالية، لا سيما في ظل الانقسام الذي يشهده الموقف اللبناني الداخلي.
وعلى المقلب الداخلي، برز موقف شيعي حاسم يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب معلومات “الجديد”، يرفض بري إدخال أي شخصية شيعية إلى مسار التفاوض، وهو ما أدى بشكل مباشر إلى إجهاض وساطات أميركية ولبنانية كانت تسعى لتأمين مشاركة شيعية في هذه العملية.
أما على الصعيد الميداني، وفي متابعة للتطورات الأمنية، أكد مصدر عسكري لـ”الجديد” أن الفرق المختصة قد باشرت أعمال الحفر في الموقع الذي تعرضت فيه الصحافية أمال خليل للاستهداف، وذلك في إطار استكمال الإجراءات الميدانية.
لبنان يطلب هدنة تفاوضية.. وموقف شيعي حاسم يقوده بري

تتسارع التطورات السياسية في لبنان وسط تحضيرات لمسار تفاوضي تسبقه مساعٍ لوقف إطلاق النار، في وقت تبرز فيه تعقيدات ومواقف حاسمة، أبرزها رفض إشراك أي شخصية شيعية في المفاوضات، بالتوازي مع استمرار التحقيقات الميدانية.
في الشق الدبلوماسي، تشير معلومات “الجديد” إلى أن الجانب اللبناني يتجه لطلب إقرار وقف إطلاق نار وهدنة دائمة، تمهيداً لاستكمال مسار التفاوض في العاصمة الأميركية واشنطن.
ورغم بدء التحضيرات لهذه المفاوضات، كشفت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أن الرهانات على نجاحها ليست مرتفعة. وتترافق هذه الأجواء مع عدم تفاؤل الأوساط الأميركية بإمكانية التوصل إلى نتيجة قابلة للتنفيذ في المرحلة الحالية، لا سيما في ظل الانقسام الذي يشهده الموقف اللبناني الداخلي.
وعلى المقلب الداخلي، برز موقف شيعي حاسم يقوده رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب معلومات “الجديد”، يرفض بري إدخال أي شخصية شيعية إلى مسار التفاوض، وهو ما أدى بشكل مباشر إلى إجهاض وساطات أميركية ولبنانية كانت تسعى لتأمين مشاركة شيعية في هذه العملية.
أما على الصعيد الميداني، وفي متابعة للتطورات الأمنية، أكد مصدر عسكري لـ”الجديد” أن الفرق المختصة قد باشرت أعمال الحفر في الموقع الذي تعرضت فيه الصحافية أمال خليل للاستهداف، وذلك في إطار استكمال الإجراءات الميدانية.








