إيران ترفض المفاوضات قبل رفع الحصار الأميركي

م تُسجّل التطورات في إسلام آباد أي اختراق فعلي في جدار الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، رغم المساعي الباكستانية المتواصلة لتقريب وجهات النظر، في ظل استمرار التباعد حول الملفات الجوهرية، وعلى رأسها الحصار البحري والبرنامج النووي.
في هذا السياق، كشف مسؤول باكستاني لـ”العربية”، اليوم السبت، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أبلغ الجانب الباكستاني تمسّك القيادة الإيرانية بفك الحصار البحري الأميركي عن موانئها ووقف الهجمات الأميركية.
وأوضح أن عراقجي أبلغ إسلام آباد تحفظ بلاده الكامل على مطالب واشنطن، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الحوار، من دون حسم مسألة عقد لقاء مباشر مع الوفد الأميركي.
كما نفى الوزير الإيراني، بحسب المصدر، وجود أي خلافات أو انقسامات داخل القيادة الإيرانية، في رسالة واضحة إلى الخارج بشأن تماسك القرار السياسي في طهران.
بالتوازي، نقل مصدر دبلوماسي إيراني تأكيد الوفد الإيراني تمسكه بـ”البنود الـ10″، مشدداً على أن طهران “مستعدة للتفاوض لكنها لن تستسلم”.
وأضاف: “لن نقبل بالجلوس إلى طاولة تُطرح فيها الخطوط الحمراء الأميركية”، مجدداً التأكيد على أولوية رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
في المقابل، كشفت مصادر مطلعة أن باكستان طرحت خطة تقضي بإشراف دولي متعدد على البرنامج النووي الإيراني، في محاولة لكسر الجمود، إلا أن عراقجي لم يقدم إجابات واضحة بشأنها خلال اللقاءات.
كما أشارت إلى أنه لم يتم تحديد أي لقاء مباشر بين الوفدين الإيراني والأميركي حتى الآن، رغم ترقّب وصول وفد أميركي في وقت متأخر من الليل، من دون تأكيد مشاركته من قبل شخصيات بارزة مثل ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنير.
وفي موازاة ذلك، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث عن عرض إيراني مرتقب يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن، مشيراً إلى أن تفاصيله لا تزال غير واضحة.
ويأتي هذا الحراك بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة التي عُقدت في إسلام آباد قبل أسبوعين، والتي انتهت من دون اتفاق، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
إيران ترفض المفاوضات قبل رفع الحصار الأميركي

م تُسجّل التطورات في إسلام آباد أي اختراق فعلي في جدار الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، رغم المساعي الباكستانية المتواصلة لتقريب وجهات النظر، في ظل استمرار التباعد حول الملفات الجوهرية، وعلى رأسها الحصار البحري والبرنامج النووي.
في هذا السياق، كشف مسؤول باكستاني لـ”العربية”، اليوم السبت، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أبلغ الجانب الباكستاني تمسّك القيادة الإيرانية بفك الحصار البحري الأميركي عن موانئها ووقف الهجمات الأميركية.
وأوضح أن عراقجي أبلغ إسلام آباد تحفظ بلاده الكامل على مطالب واشنطن، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الحوار، من دون حسم مسألة عقد لقاء مباشر مع الوفد الأميركي.
كما نفى الوزير الإيراني، بحسب المصدر، وجود أي خلافات أو انقسامات داخل القيادة الإيرانية، في رسالة واضحة إلى الخارج بشأن تماسك القرار السياسي في طهران.
بالتوازي، نقل مصدر دبلوماسي إيراني تأكيد الوفد الإيراني تمسكه بـ”البنود الـ10″، مشدداً على أن طهران “مستعدة للتفاوض لكنها لن تستسلم”.
وأضاف: “لن نقبل بالجلوس إلى طاولة تُطرح فيها الخطوط الحمراء الأميركية”، مجدداً التأكيد على أولوية رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
في المقابل، كشفت مصادر مطلعة أن باكستان طرحت خطة تقضي بإشراف دولي متعدد على البرنامج النووي الإيراني، في محاولة لكسر الجمود، إلا أن عراقجي لم يقدم إجابات واضحة بشأنها خلال اللقاءات.
كما أشارت إلى أنه لم يتم تحديد أي لقاء مباشر بين الوفدين الإيراني والأميركي حتى الآن، رغم ترقّب وصول وفد أميركي في وقت متأخر من الليل، من دون تأكيد مشاركته من قبل شخصيات بارزة مثل ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنير.
وفي موازاة ذلك، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث عن عرض إيراني مرتقب يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن، مشيراً إلى أن تفاصيله لا تزال غير واضحة.
ويأتي هذا الحراك بعد فشل الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة التي عُقدت في إسلام آباد قبل أسبوعين، والتي انتهت من دون اتفاق، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.






