الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين… زمكحل: أهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين

27 نيسان 2026

نظم الإتحاد الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، لقاء حوارياً حول العملة المشفّرة «بيتكوين»، المؤسسات الإحتياطية، وأهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين في حضور أعضاء مجلس الإدارة، والسيد إيف شويفاتي Yves Choueifaty، عضو مجلس الأمناء، ورئيس ومؤسس TOBAM، وهي شركة إدارة أصول مقرّها باريس/فرنسا، ومعروفة عالمياً بإستراتيجياتها الإستثمارية المبتكرة القائمة على الأبحاث والتحرّر من المؤشّرات التقليدية.
وقد تمحور اللقاء حول موضوع: «الخطوة التالية لـ «بيتكوين»: عودة المؤسسات الإحتياطية»، حيث جرى البحث في كيفية مساهمة الـ Bitcoin في إعادة بروز المؤسسات الإحتياطية ضمن السياق المالي الرقمي، إضافة إلى إنعكاساتها على الميزانيات العمومية، والوساطة المالية، وعلاوات المخاطر، والحدود المتغيّرة بين النقود والأصول المالية.
كما ناقش المشاركون أهمية تنويع المخاطر في ظل المرحلة العالمية الراهنة، التي تتّسم بإرتفاع مستويات عدم اليقين نتيجة التوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية، وتقلّبات الأسواق، وتبدّل السياسات النقدية، إذ في مثل هذه الظروف، يصبح الحفاظ على الثروة وإدارة المخاطر أولوية أساسية تتطلّب إعتماد محافظ إستثمارية متوازنة وقادرة على الصمود.
وشدّد المجتمعون على أهمية توزيع الإستثمارات بين فئات أصول متعدّدة، من أبرزها:
الذهب، كملاذ آمن تقليدي وأداة تحوّط في أوقات الأزمات وتراجع العملات.
الإستثمارات العقارية عالية الجودة لتميُّزها وتقليل المخاطر
السلع الأساسية للإستفادة من دورات التضخُّم وإختلالات العرض والطلب.
الأسهم كمحرّك للنمو على المدى الطويل والمشاركة في الإقتصاد المنتج.
السندات كأداة لتأمين الدخل وتعزيز الإستقرار داخل المحافظ الإستثمارية.
نسبة صغيرة من البتكوين، ينظر إليه العديد من المستثمرين كالذهب الرقمي نظراً إلى ندرته وطبيعته اللامركزية، مع التوازن بين فرصه ومخاطره.

وأكد المتحدّثون «أن أيّ فئة أصول بمفردها لا تكفي لمواجهة جميع المخاطر، وأن المحفظة المتوازنة، المصمّمة وفق أهداف المستثمر وأفقه الزمني ومستوى تقبله للمخاطر، تبقى الخيار الأمثل لعبور فترات عدم اليقين والإستفادة من الفرص المستقبلية».
وفي الختام، جدّد رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL البروفيسور فؤاد زمكحل بإسم المجتمعين، إلتزامه مواصلة تنظيم الحوارات الإستراتيجية حول الإتجاهات الإقتصادية العالمية، والإبتكار المالي، وأفضل ممارسات إدارة الإستثمارات بما يخدم مجتمع الأعمال اللبناني في لبنان والإنتشار.

الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين… زمكحل: أهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين

27 نيسان 2026

نظم الإتحاد الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL، لقاء حوارياً حول العملة المشفّرة «بيتكوين»، المؤسسات الإحتياطية، وأهمية تنويع المخاطر في زمن عدم اليقين في حضور أعضاء مجلس الإدارة، والسيد إيف شويفاتي Yves Choueifaty، عضو مجلس الأمناء، ورئيس ومؤسس TOBAM، وهي شركة إدارة أصول مقرّها باريس/فرنسا، ومعروفة عالمياً بإستراتيجياتها الإستثمارية المبتكرة القائمة على الأبحاث والتحرّر من المؤشّرات التقليدية.
وقد تمحور اللقاء حول موضوع: «الخطوة التالية لـ «بيتكوين»: عودة المؤسسات الإحتياطية»، حيث جرى البحث في كيفية مساهمة الـ Bitcoin في إعادة بروز المؤسسات الإحتياطية ضمن السياق المالي الرقمي، إضافة إلى إنعكاساتها على الميزانيات العمومية، والوساطة المالية، وعلاوات المخاطر، والحدود المتغيّرة بين النقود والأصول المالية.
كما ناقش المشاركون أهمية تنويع المخاطر في ظل المرحلة العالمية الراهنة، التي تتّسم بإرتفاع مستويات عدم اليقين نتيجة التوترات الجيوسياسية، والضغوط التضخمية، وتقلّبات الأسواق، وتبدّل السياسات النقدية، إذ في مثل هذه الظروف، يصبح الحفاظ على الثروة وإدارة المخاطر أولوية أساسية تتطلّب إعتماد محافظ إستثمارية متوازنة وقادرة على الصمود.
وشدّد المجتمعون على أهمية توزيع الإستثمارات بين فئات أصول متعدّدة، من أبرزها:
الذهب، كملاذ آمن تقليدي وأداة تحوّط في أوقات الأزمات وتراجع العملات.
الإستثمارات العقارية عالية الجودة لتميُّزها وتقليل المخاطر
السلع الأساسية للإستفادة من دورات التضخُّم وإختلالات العرض والطلب.
الأسهم كمحرّك للنمو على المدى الطويل والمشاركة في الإقتصاد المنتج.
السندات كأداة لتأمين الدخل وتعزيز الإستقرار داخل المحافظ الإستثمارية.
نسبة صغيرة من البتكوين، ينظر إليه العديد من المستثمرين كالذهب الرقمي نظراً إلى ندرته وطبيعته اللامركزية، مع التوازن بين فرصه ومخاطره.

وأكد المتحدّثون «أن أيّ فئة أصول بمفردها لا تكفي لمواجهة جميع المخاطر، وأن المحفظة المتوازنة، المصمّمة وفق أهداف المستثمر وأفقه الزمني ومستوى تقبله للمخاطر، تبقى الخيار الأمثل لعبور فترات عدم اليقين والإستفادة من الفرص المستقبلية».
وفي الختام، جدّد رئيس الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين MIDEL البروفيسور فؤاد زمكحل بإسم المجتمعين، إلتزامه مواصلة تنظيم الحوارات الإستراتيجية حول الإتجاهات الإقتصادية العالمية، والإبتكار المالي، وأفضل ممارسات إدارة الإستثمارات بما يخدم مجتمع الأعمال اللبناني في لبنان والإنتشار.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار