الموسوي: لا وقف للنار قبل الانسحاب

نواف الموسوي
27 نيسان 2026

في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة الجنوبية وتزايد الحديث عن مسارات تفاوضية إقليمية ودولية، برزت مواقف سياسية حاسمة تعكس تمسّك محور المقاومة بخياراته الميدانية، في مقابل رفض واضح لأي مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل.

وأكد القيادي في حزب الله النائب السابق نواف الموسوي أن مسألة الهدنة ترتبط حصراً بـ”اقتناع إسرائيل بوقف قصف ما تسميه عمق لبنان”، مشدداً على أن المقاومة لن توقف إطلاق النار ضد أي جندي إسرائيلي موجود على الأراضي اللبنانية، وأن العمليات ستبقى مستمرة بهدف زيادة الضغط ودفع إسرائيل إلى الانسحاب.

وفي حديث خاص لإذاعة “الرسالة”، أشار الموسوي إلى أن المفاوضات المباشرة “غير شرعية”، معتبراً أنها لا تستند إلى إجماع وطني وتخالف اتفاق الطائف، مؤكداً أن أي نتائج تصدر عنها “لا تعترف بها المقاومة ولا قيمة لها على الأرض”.

وأضاف أن الطروحات المطروحة في إسلام آباد ترتبط بـ”إصرار الجانب الإيراني على وقف الحرب على لبنان”، مشدداً على أن مسؤولية تحرير الأراضي اللبنانية تقع على عاتق المقاومة، في حين أن المفاوضات التي تُجرى في واشنطن، بحسب تعبيره، “تصب ضد المصلحة اللبنانية وتمنح شرعية وهمية لإسرائيل”.

وفي الشأن الداخلي، شدد الموسوي على متانة العلاقة بين حزب الله وحركة أمل، واصفاً إياهما بـ”روح واحدة في جسدين”، ومؤكداً أن التنسيق قائم بشكل يومي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، معرباً عن ثقته الكاملة بمواقفه وسياساته.

كما اعتبر أن إسرائيل تلجأ إلى استهداف المدنيين كلما تكبدت خسائر ميدانية، “كوسيلة للضغط على المقاومة”، لافتاً إلى أن العمليات الأخيرة أسفرت عن ضربات مؤثرة طالت جنوداً إسرائيليين خلال محاولات إخلاء مصابين أو استهداف آليات عسكرية.

وختم بالتأكيد أن موقف المقاومة “ثابت”، وأن العمليات لن تتوقف مهما كانت ردود إسرائيل، معتبراً أن الحل الوحيد يتمثل بانسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن هذا الهدف سيبقى أولوية حتى تحقيقه.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيداً ميدانياً متواصلاً منذ أشهر، وسط محاولات دولية لفرض تهدئة أو إطلاق مسار تفاوضي برعاية خارجية، لا سيما في واشنطن وإسلام آباد. وبينما تدفع بعض الأطراف نحو مقاربات دبلوماسية لاحتواء التصعيد، تتمسك قوى المقاومة بخيار المواجهة الميدانية باعتباره السبيل الأساسي لفرض معادلات جديدة على الأرض، في ظل استمرار الضربات المتبادلة وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية على مختلف الأطراف المعنية.

الموسوي: لا وقف للنار قبل الانسحاب

نواف الموسوي
27 نيسان 2026

في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة الجنوبية وتزايد الحديث عن مسارات تفاوضية إقليمية ودولية، برزت مواقف سياسية حاسمة تعكس تمسّك محور المقاومة بخياراته الميدانية، في مقابل رفض واضح لأي مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل.

وأكد القيادي في حزب الله النائب السابق نواف الموسوي أن مسألة الهدنة ترتبط حصراً بـ”اقتناع إسرائيل بوقف قصف ما تسميه عمق لبنان”، مشدداً على أن المقاومة لن توقف إطلاق النار ضد أي جندي إسرائيلي موجود على الأراضي اللبنانية، وأن العمليات ستبقى مستمرة بهدف زيادة الضغط ودفع إسرائيل إلى الانسحاب.

وفي حديث خاص لإذاعة “الرسالة”، أشار الموسوي إلى أن المفاوضات المباشرة “غير شرعية”، معتبراً أنها لا تستند إلى إجماع وطني وتخالف اتفاق الطائف، مؤكداً أن أي نتائج تصدر عنها “لا تعترف بها المقاومة ولا قيمة لها على الأرض”.

وأضاف أن الطروحات المطروحة في إسلام آباد ترتبط بـ”إصرار الجانب الإيراني على وقف الحرب على لبنان”، مشدداً على أن مسؤولية تحرير الأراضي اللبنانية تقع على عاتق المقاومة، في حين أن المفاوضات التي تُجرى في واشنطن، بحسب تعبيره، “تصب ضد المصلحة اللبنانية وتمنح شرعية وهمية لإسرائيل”.

وفي الشأن الداخلي، شدد الموسوي على متانة العلاقة بين حزب الله وحركة أمل، واصفاً إياهما بـ”روح واحدة في جسدين”، ومؤكداً أن التنسيق قائم بشكل يومي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، معرباً عن ثقته الكاملة بمواقفه وسياساته.

كما اعتبر أن إسرائيل تلجأ إلى استهداف المدنيين كلما تكبدت خسائر ميدانية، “كوسيلة للضغط على المقاومة”، لافتاً إلى أن العمليات الأخيرة أسفرت عن ضربات مؤثرة طالت جنوداً إسرائيليين خلال محاولات إخلاء مصابين أو استهداف آليات عسكرية.

وختم بالتأكيد أن موقف المقاومة “ثابت”، وأن العمليات لن تتوقف مهما كانت ردود إسرائيل، معتبراً أن الحل الوحيد يتمثل بانسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن هذا الهدف سيبقى أولوية حتى تحقيقه.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية تصعيداً ميدانياً متواصلاً منذ أشهر، وسط محاولات دولية لفرض تهدئة أو إطلاق مسار تفاوضي برعاية خارجية، لا سيما في واشنطن وإسلام آباد. وبينما تدفع بعض الأطراف نحو مقاربات دبلوماسية لاحتواء التصعيد، تتمسك قوى المقاومة بخيار المواجهة الميدانية باعتباره السبيل الأساسي لفرض معادلات جديدة على الأرض، في ظل استمرار الضربات المتبادلة وتزايد الضغوط السياسية والعسكرية على مختلف الأطراف المعنية.

مزيد من الأخبار