الرابطة المارونية تدعم مواقف رئيس الجمهورية: على الدولة التقاط فرصة التفاوض الاستثنائية

29 نيسان 2026

عقد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو وعرض لآخر التطورات في البلاد، واصدر البيان الآتي:

1-دلّت الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل التي استضافها الرئيس الاميركي على وجود اهتمام كبير بملف لبنان وفصله عن المسار الايراني، ما يحتّم على الدولة اللبنانية التقاط هذه الفرصة الاستثنائية التي تشكل نافذة لاستقلالية القرار اللبناني وللولوج نحو حل مستدام قائم على السلام العادل.

2-ندعم مواقف رئيس الجمهورية الذي فنّد ازدواجية المعايير، ونعتبر أن حملات الاساءة ومحاولات التهويل على رئيس الجمهورية تحت عنوان رفض المفاوضات المباشرة من جهة والتمسك بالسلاح الخارج عن القانون من جهة أخرى هي حملات مُدانة ومستنكرة من غالبية الشعب. فالرئيس هو المرجع والمسؤول الأول في الدولة اللبنانية ولا أحد أشد حرصاً أكثر منه على مصلحة البلد وأمنه ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي.

3-إن الهدنة الممددة لثلاثة أسابيع بين اسرائيل و”حزب الله” باتت هدنة هشّة في ضوء استمرار استخدام الساحة اللبنانية لمآرب لا علاقة لها بلبنان لا بل جرّت عليه الويلات والدمار. وإن هذا التصعيد المتكرر يضع لبنان امام تحديات لا علاقة لنا بها ويعطّل مساعي الدولة الرامية إلى الخروج من دوامة الحرب وإعادة النازحين إلى قراهم وإعادة إعمارها.

4-ندين الحادثة التي شهدها حرم كنيسة مار يوسف في رويسات الجديدة وما رافقها من تطاول على كاهن الرعية وما تمثله هذه الحادثة من مسّ بقدسية دور العبادة وبكرامة رجال الدين. وإن الدولة مطالَبة بأن تكون سلطتها صارمة على الجميع دون استثناء بما يحمي النظام العام.

5-إن الحضور المسيحي في القرى الحدودية هو علامة رجاء وثبات في الأرض رغم كل التحديات، وهو تعبير عن النبض الحقيقي لهذا الوطن. وإن دعم هذا الوجود على الخط الأمامي ليس خياراً بل وفاء للهوية وللتاريخ ولجذور عمرها مئات السنين. وإن الرابطة المارونية ستبقى حاضرة مع غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في كل المحطات والجولات التي تعكس حضور الكنيسة إلى جانب أبنائها وتقوية ارادتهم.

الرابطة المارونية تدعم مواقف رئيس الجمهورية: على الدولة التقاط فرصة التفاوض الاستثنائية

29 نيسان 2026

عقد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو وعرض لآخر التطورات في البلاد، واصدر البيان الآتي:

1-دلّت الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل التي استضافها الرئيس الاميركي على وجود اهتمام كبير بملف لبنان وفصله عن المسار الايراني، ما يحتّم على الدولة اللبنانية التقاط هذه الفرصة الاستثنائية التي تشكل نافذة لاستقلالية القرار اللبناني وللولوج نحو حل مستدام قائم على السلام العادل.

2-ندعم مواقف رئيس الجمهورية الذي فنّد ازدواجية المعايير، ونعتبر أن حملات الاساءة ومحاولات التهويل على رئيس الجمهورية تحت عنوان رفض المفاوضات المباشرة من جهة والتمسك بالسلاح الخارج عن القانون من جهة أخرى هي حملات مُدانة ومستنكرة من غالبية الشعب. فالرئيس هو المرجع والمسؤول الأول في الدولة اللبنانية ولا أحد أشد حرصاً أكثر منه على مصلحة البلد وأمنه ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي.

3-إن الهدنة الممددة لثلاثة أسابيع بين اسرائيل و”حزب الله” باتت هدنة هشّة في ضوء استمرار استخدام الساحة اللبنانية لمآرب لا علاقة لها بلبنان لا بل جرّت عليه الويلات والدمار. وإن هذا التصعيد المتكرر يضع لبنان امام تحديات لا علاقة لنا بها ويعطّل مساعي الدولة الرامية إلى الخروج من دوامة الحرب وإعادة النازحين إلى قراهم وإعادة إعمارها.

4-ندين الحادثة التي شهدها حرم كنيسة مار يوسف في رويسات الجديدة وما رافقها من تطاول على كاهن الرعية وما تمثله هذه الحادثة من مسّ بقدسية دور العبادة وبكرامة رجال الدين. وإن الدولة مطالَبة بأن تكون سلطتها صارمة على الجميع دون استثناء بما يحمي النظام العام.

5-إن الحضور المسيحي في القرى الحدودية هو علامة رجاء وثبات في الأرض رغم كل التحديات، وهو تعبير عن النبض الحقيقي لهذا الوطن. وإن دعم هذا الوجود على الخط الأمامي ليس خياراً بل وفاء للهوية وللتاريخ ولجذور عمرها مئات السنين. وإن الرابطة المارونية ستبقى حاضرة مع غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في كل المحطات والجولات التي تعكس حضور الكنيسة إلى جانب أبنائها وتقوية ارادتهم.

مزيد من الأخبار