ترامب: زمن الرجل اللطيف إنتهى

29 نيسان 2026

علٌق الرئيس الاميركي دونالد ترامب على الأزمة الإيرانية بالقول: “انتهى زمن الرجل اللطيف”.

وأشارت قناة إن بي سي نقلاً عن البيت الأبيض: مفاوضونا مستمرون في التواصل مع الإيرانيين الذين يكافحون لتسوية وضع قيادتها

في الأثناء، كتب موقع “العربية”: فيما لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي بعد بشأن الصراع مع إيران، بدأت المخابرات الأميركية تدرس رد الفعل الإيراني في حال أعلن ترامب النصر.

فقد كشف مسؤولان أميركيان وشخص مطّلع على الملف أن وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس كيفية ردّ طهران إذا ما أعلن الرئيس الأميركي “نصراً أحادياً” في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

كما أضافت المصادر أن مجتمع الاستخبارات يُحلّل هذه المسألة وغيرها بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة، بهدف فهم تداعيات احتمال تراجع ترامب عن الحرب التي يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن تساهم في تكبّد الجمهوريين خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” اليوم الأربعاء.

لكنه ليس من الواضح بعد متى ستُنجز أجهزة الاستخبارات عملها، لكنها سبق أن حلّلت ردود الفعل المحتملة لقادة إيران على إعلان أميركي بالنصر.

ففي الأيام التي تلت الضربات الأميركية–الإسرائيلية على طهران في أواخر فبراير، قدّرت أجهزة الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وقلّصت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، فمن المرجّح أن تنظر طهران إلى ذلك على أنه مكسب لها، بحسب أحد المصادر.

أما إذا أعلن ترامب فوز الولايات المتحدة مع الإبقاء على وجود عسكري كثيف، فمن المرجّح أن تعتبر إيران ذلك تكتيكاً تفاوضياً، دون أن ترى فيه بالضرورة نهاية للحرب، وفق المصدر نفسه.

رغم ذلك، لا تزال خيارات عسكرية متعددة مطروحة رسمياً، من بينها تجديد الضربات الجوية على قادة عسكريين وسياسيين في إيران، بحسب شخص آخر مطّلع على ديناميات الإدارة.

إلا أن أحد المسؤولين الأميركيين وشخصاً آخر من المشاركين في النقاشات قالا إن أكثر تلك الخيارات طموحاً، مثل غزو بري للبرّ الإيراني، بات يبدو أقل ترجيحاً مما كان عليه قبل أسابيع.

فيما وصف أحد مسؤولي البيت الأبيض الضغوط الداخلية على الرئيس لإنهاء الحرب بأنها “هائلة”.

ومع أن أي قرار لم يُتخذ بعد، ويمكن لترامب بسهولة أن يعاود تصعيد العمليات العسكرية، فإن تهدئة سريعة قد تخفف الضغط السياسي عن الرئيس، لكنها قد تترك في الوقت نفسه إيران أكثر جرأة.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن واشنطن لا تزال منخرطة في مفاوضات مع الإيرانيين، وأنها “لن تُستدرج إلى إبرام صفقة سيئة”. وأضافت: لن يدخل الرئيس في أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأميركي في المقام الأول، وقد كان واضحاً في تأكيده أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

ترامب: زمن الرجل اللطيف إنتهى

29 نيسان 2026

علٌق الرئيس الاميركي دونالد ترامب على الأزمة الإيرانية بالقول: “انتهى زمن الرجل اللطيف”.

وأشارت قناة إن بي سي نقلاً عن البيت الأبيض: مفاوضونا مستمرون في التواصل مع الإيرانيين الذين يكافحون لتسوية وضع قيادتها

في الأثناء، كتب موقع “العربية”: فيما لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي بعد بشأن الصراع مع إيران، بدأت المخابرات الأميركية تدرس رد الفعل الإيراني في حال أعلن ترامب النصر.

فقد كشف مسؤولان أميركيان وشخص مطّلع على الملف أن وكالات الاستخبارات الأميركية تدرس كيفية ردّ طهران إذا ما أعلن الرئيس الأميركي “نصراً أحادياً” في الحرب المستمرة منذ شهرين، والتي أصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

كما أضافت المصادر أن مجتمع الاستخبارات يُحلّل هذه المسألة وغيرها بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة، بهدف فهم تداعيات احتمال تراجع ترامب عن الحرب التي يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن تساهم في تكبّد الجمهوريين خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من هذا العام، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” اليوم الأربعاء.

لكنه ليس من الواضح بعد متى ستُنجز أجهزة الاستخبارات عملها، لكنها سبق أن حلّلت ردود الفعل المحتملة لقادة إيران على إعلان أميركي بالنصر.

ففي الأيام التي تلت الضربات الأميركية–الإسرائيلية على طهران في أواخر فبراير، قدّرت أجهزة الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وقلّصت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، فمن المرجّح أن تنظر طهران إلى ذلك على أنه مكسب لها، بحسب أحد المصادر.

أما إذا أعلن ترامب فوز الولايات المتحدة مع الإبقاء على وجود عسكري كثيف، فمن المرجّح أن تعتبر إيران ذلك تكتيكاً تفاوضياً، دون أن ترى فيه بالضرورة نهاية للحرب، وفق المصدر نفسه.

رغم ذلك، لا تزال خيارات عسكرية متعددة مطروحة رسمياً، من بينها تجديد الضربات الجوية على قادة عسكريين وسياسيين في إيران، بحسب شخص آخر مطّلع على ديناميات الإدارة.

إلا أن أحد المسؤولين الأميركيين وشخصاً آخر من المشاركين في النقاشات قالا إن أكثر تلك الخيارات طموحاً، مثل غزو بري للبرّ الإيراني، بات يبدو أقل ترجيحاً مما كان عليه قبل أسابيع.

فيما وصف أحد مسؤولي البيت الأبيض الضغوط الداخلية على الرئيس لإنهاء الحرب بأنها “هائلة”.

ومع أن أي قرار لم يُتخذ بعد، ويمكن لترامب بسهولة أن يعاود تصعيد العمليات العسكرية، فإن تهدئة سريعة قد تخفف الضغط السياسي عن الرئيس، لكنها قد تترك في الوقت نفسه إيران أكثر جرأة.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن واشنطن لا تزال منخرطة في مفاوضات مع الإيرانيين، وأنها “لن تُستدرج إلى إبرام صفقة سيئة”. وأضافت: لن يدخل الرئيس في أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأميركي في المقام الأول، وقد كان واضحاً في تأكيده أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار