العبسي يستقبل وفدا من الديمقراطي : عدم الالتزام بالوحدة يقودنا الى الانتحار

30 نيسان 2026

استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة وفدا من اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط وعرض معه للاوضاع العامة في ظل التطورات المتسارعة في لبنان والمنطقة ، والتي تستوجب تحركا سريعا لجهة اللقاءات الحوارية .
وتوقف المجتمعون عند تداعيات الحرب المستعرة في لبنان والاقليم والسجالات الداخلية الدائرة والتي قد تهدد السلم الاهلي .
وعرض الوفد لصاحب الغبطة اهداف الزيارات التي يقوم بها اللقاء للمرجعيات الدينية والسياسية وهي البحث عن ايجاد مساحة وسطية للتلاقي وفهم مشترك قائم على الحوار وتثبيت السلم الاهلي والتركيز على دعم الجيش وتطبيق اتفاق الطائف ومحاولة فهم القرار الدولي الذي يعني المنطقة باسرها وكيفية التعاطي معه لصيانة مصالح لبنان والمحافظة على حدوده وزحدته وشعبه ، خصوصا ان التجارب اثبتت ان الوحدة والتلاقي هما من يصنع لبنان .
من جهته اشاد العبسي بصوت العقلاء الذي يجب ان يسود في هذه المرحلة لان عدم الالتزام بالتآخي وبالوحدة يقودنا نحو الانتحار وتوقف امام موجة الهجرة التي اصبحت بحكم الواقع الصاغط الذي يرهق الوطن .
ودعا الى تحكيم العقل لادارة المرحلة خصوصا ان تشعب الازمات وربطها ببعضها البعض من شأنه ان يقحم لبنان في حروب استنزاف تحرق البشر والحجر كما هو حاصل راهنا .
من جهة ثانية اعرب عن تأيده الكامل لدعوات الحوار البناء والتواصل المستمر بين مكونات الوطن للحفاظ على السلم الاهلي والاجتماعي .

العبسي يستقبل وفدا من الديمقراطي : عدم الالتزام بالوحدة يقودنا الى الانتحار

30 نيسان 2026

استقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي في المقر البطريركي في الربوة وفدا من اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط وعرض معه للاوضاع العامة في ظل التطورات المتسارعة في لبنان والمنطقة ، والتي تستوجب تحركا سريعا لجهة اللقاءات الحوارية .
وتوقف المجتمعون عند تداعيات الحرب المستعرة في لبنان والاقليم والسجالات الداخلية الدائرة والتي قد تهدد السلم الاهلي .
وعرض الوفد لصاحب الغبطة اهداف الزيارات التي يقوم بها اللقاء للمرجعيات الدينية والسياسية وهي البحث عن ايجاد مساحة وسطية للتلاقي وفهم مشترك قائم على الحوار وتثبيت السلم الاهلي والتركيز على دعم الجيش وتطبيق اتفاق الطائف ومحاولة فهم القرار الدولي الذي يعني المنطقة باسرها وكيفية التعاطي معه لصيانة مصالح لبنان والمحافظة على حدوده وزحدته وشعبه ، خصوصا ان التجارب اثبتت ان الوحدة والتلاقي هما من يصنع لبنان .
من جهته اشاد العبسي بصوت العقلاء الذي يجب ان يسود في هذه المرحلة لان عدم الالتزام بالتآخي وبالوحدة يقودنا نحو الانتحار وتوقف امام موجة الهجرة التي اصبحت بحكم الواقع الصاغط الذي يرهق الوطن .
ودعا الى تحكيم العقل لادارة المرحلة خصوصا ان تشعب الازمات وربطها ببعضها البعض من شأنه ان يقحم لبنان في حروب استنزاف تحرق البشر والحجر كما هو حاصل راهنا .
من جهة ثانية اعرب عن تأيده الكامل لدعوات الحوار البناء والتواصل المستمر بين مكونات الوطن للحفاظ على السلم الاهلي والاجتماعي .

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار