مساعٍ لاحتواء التوتر وترقب لمفاوضات إسلام آباد

شهدت الساعات القليلة الماضية سلسلة من الاتصالات المكثفة التي جمعت مرجعيات دينية، وروحية، وسياسية، بهدف تطويق تداعيات الأحداث الأخيرة واحتواء أي توتر محتمل قد ينجم عنها، وذلك بحسب معلومات أوردتها قناة “الجديد”.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أكدت المعلومات أن التواصل لا يزال مستمراً بين الرئاستين الأولى والثانية. وأوضحت أن البيانات المتبادلة أخذت حجمها الفعلي ولم تتخطاه، حيث جاء موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كردٍ على كلام الرئيس ميشال عون، لتبقى الأمور محصورة ضمن هذا الإطار.
وفيما يخص مستقبل مسار التفاوض، استبعدت مصادر سياسية عبر “الجديد” إمكانية الانتقال إلى خطوات متقدمة، متسائلة عن جدوى الحديث عن مرحلة ثانية في ظل عدم إنجاز الخطوة الأولى الأساسية والمتمثلة في إعلان وقف إطلاق النار.
إقليمياً، تبقى العين موجهة نحو العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تترقب الأوساط السياسية ما قد تسفر عنه المحاولات والمساعي الجارية بين الجانبين الإيراني والأميركي برعاية باكستانية.
مساعٍ لاحتواء التوتر وترقب لمفاوضات إسلام آباد

شهدت الساعات القليلة الماضية سلسلة من الاتصالات المكثفة التي جمعت مرجعيات دينية، وروحية، وسياسية، بهدف تطويق تداعيات الأحداث الأخيرة واحتواء أي توتر محتمل قد ينجم عنها، وذلك بحسب معلومات أوردتها قناة “الجديد”.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أكدت المعلومات أن التواصل لا يزال مستمراً بين الرئاستين الأولى والثانية. وأوضحت أن البيانات المتبادلة أخذت حجمها الفعلي ولم تتخطاه، حيث جاء موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كردٍ على كلام الرئيس ميشال عون، لتبقى الأمور محصورة ضمن هذا الإطار.
وفيما يخص مستقبل مسار التفاوض، استبعدت مصادر سياسية عبر “الجديد” إمكانية الانتقال إلى خطوات متقدمة، متسائلة عن جدوى الحديث عن مرحلة ثانية في ظل عدم إنجاز الخطوة الأولى الأساسية والمتمثلة في إعلان وقف إطلاق النار.
إقليمياً، تبقى العين موجهة نحو العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تترقب الأوساط السياسية ما قد تسفر عنه المحاولات والمساعي الجارية بين الجانبين الإيراني والأميركي برعاية باكستانية.






