في منطقة قرب لبنان.. “صندوق أسود” خطير ينتظر إسرائيل!

2 أيار 2026

نشرت قناة الـ”12″ الإسرائيلية تقريراً جديداً ألمحت فيه إلى وجود خيبة أمل في إسرائيل نظراً لبقاء جبهة غزة من دون حل في ظل الحرب المُشتعلة بالشرق الأوسط.

وفي السياق، قالت المديرة العامة السابقة لمكتب رئيس الوزراء، نعمات شولتز، أنه “في لحظة ما، ستنتهي الجبهة المتوترة مع إيران، ومعها سيتلاشى شعور النصر المطلق الذي غمرنا لبرهة من الزمن، وعندما يزول مفعول الأدرينالين، ويحل صمت الواقع محل آثار الحرب، سنستيقظ على صباحٍ لا تزال فيه غزة قائمة، لم تختفِ، ولم تُهزم، والشيء الوحيد المؤكد بشأنها هو استمرار حكم حماس”.

وفي مقال نشرته “القناة 12″، ذكرت شولتز أنه “بالنسبة للإسرائيليين، ربما تراجعت الحرب في غزة عن أجندة وسائل الإعلام، لكن بالنسبة لسكانها، تستمر الحياة في ظل واقع حكم حماس، والدمار الذي لا ينتهي، هذا التناقض يفسر أننا نتصرف وكأن المهمة الظاهرية قد اكتملت، بينما تعيد حماس ترسيخ وجودها، وفي غزة تستمر الكارثة الإنسانية، وهو الجرح المفتوح للمجتمع الإسرائيلي”.

وأشارت أن “الفشل الإسرائيلي في غزة يكمن في جانبين: استراتيجي وأخلاقي، فعندما نتصرف وكأن الحرب قد ولّت، فلا نحل المشكلة، أما العالم فلا يقمعها، حيث يكتسب هذا الألم قوة جديدة عندما ننظر لسكان المناطق المحاصرة، وبعد 3 سنوات من هجوم السابع من تشرين الأول 2023، عاد الكثير من الإسرائيليين إلى نقطة الصفر: نفس الشعور بالهشاشة، ونفس التهديد المستمر، فبدلاً من الأمن المتجدد، وإعادة الإعمار الحقيقية، يواجهون واقعاً لم يتغير، ودليل على أنه بدون خطة سياسية، حتى الإنجازات العسكرية لا تُترجم إلى أمن للإسرائيليين”.

وأكدت أن “هذا الشعور بالفشل لا يتوقف عند الجنوب مع غزة”، وأضاف: “في الشمال، على طول الحدود مع لبنان، يبقى الواقع هشاً، ويتمثل بإطلاق النار يأتي على شكل موجات، وعودة الإسرائيليين للحياة الطبيعية مصحوبة بحالة من عدم اليقين المستمر، ومرة أخرى، نرى النمط نفسه، حيث لم تُغلق الجبهة في غزة، ولا يزال سكانها يدفعون الثمن، وأصبح الخطاب العام أحادي البعد، لأن ثمة شعور بأننا فقدنا القدرة على مواجهة الواقع دون تجاهله، ونفقد الصوت الإسرائيلي الساعي للأمن، وفي المقابل نواجه واقعاً من التخبط والضياع”.

وأوضحت أن “الرأي العام الأميركي حسم أمره، ولم يعد بإمكانه غض الطرف عن منطقة منكوبة في غزة، ويريد إنهاءها، ولا يبحث عن نصر كامل؛ بل يبحث عن الإنسانية، يبحث عن نهاية”، مشيرة إلى أن “غزة أصبحت أشبه بصندوق أسود للمجتمع الإسرائيلي”، وتابعت: “وطالما نحن هناك دون هدف سياسي واضح، فإن ذلك لا يقوض شرعيتنا في العالم فحسب، بل يقوض جوهرنا الأخلاقي أيضاً، ويمكننا الاستمرار في الانجراف وراء النجاحات العسكرية ضد إيران ونشوة الحرب، لكن مع شروق شمس اليوم التالي، ستكون غزة بانتظارنا”.

في منطقة قرب لبنان.. “صندوق أسود” خطير ينتظر إسرائيل!

2 أيار 2026

نشرت قناة الـ”12″ الإسرائيلية تقريراً جديداً ألمحت فيه إلى وجود خيبة أمل في إسرائيل نظراً لبقاء جبهة غزة من دون حل في ظل الحرب المُشتعلة بالشرق الأوسط.

وفي السياق، قالت المديرة العامة السابقة لمكتب رئيس الوزراء، نعمات شولتز، أنه “في لحظة ما، ستنتهي الجبهة المتوترة مع إيران، ومعها سيتلاشى شعور النصر المطلق الذي غمرنا لبرهة من الزمن، وعندما يزول مفعول الأدرينالين، ويحل صمت الواقع محل آثار الحرب، سنستيقظ على صباحٍ لا تزال فيه غزة قائمة، لم تختفِ، ولم تُهزم، والشيء الوحيد المؤكد بشأنها هو استمرار حكم حماس”.

وفي مقال نشرته “القناة 12″، ذكرت شولتز أنه “بالنسبة للإسرائيليين، ربما تراجعت الحرب في غزة عن أجندة وسائل الإعلام، لكن بالنسبة لسكانها، تستمر الحياة في ظل واقع حكم حماس، والدمار الذي لا ينتهي، هذا التناقض يفسر أننا نتصرف وكأن المهمة الظاهرية قد اكتملت، بينما تعيد حماس ترسيخ وجودها، وفي غزة تستمر الكارثة الإنسانية، وهو الجرح المفتوح للمجتمع الإسرائيلي”.

وأشارت أن “الفشل الإسرائيلي في غزة يكمن في جانبين: استراتيجي وأخلاقي، فعندما نتصرف وكأن الحرب قد ولّت، فلا نحل المشكلة، أما العالم فلا يقمعها، حيث يكتسب هذا الألم قوة جديدة عندما ننظر لسكان المناطق المحاصرة، وبعد 3 سنوات من هجوم السابع من تشرين الأول 2023، عاد الكثير من الإسرائيليين إلى نقطة الصفر: نفس الشعور بالهشاشة، ونفس التهديد المستمر، فبدلاً من الأمن المتجدد، وإعادة الإعمار الحقيقية، يواجهون واقعاً لم يتغير، ودليل على أنه بدون خطة سياسية، حتى الإنجازات العسكرية لا تُترجم إلى أمن للإسرائيليين”.

وأكدت أن “هذا الشعور بالفشل لا يتوقف عند الجنوب مع غزة”، وأضاف: “في الشمال، على طول الحدود مع لبنان، يبقى الواقع هشاً، ويتمثل بإطلاق النار يأتي على شكل موجات، وعودة الإسرائيليين للحياة الطبيعية مصحوبة بحالة من عدم اليقين المستمر، ومرة أخرى، نرى النمط نفسه، حيث لم تُغلق الجبهة في غزة، ولا يزال سكانها يدفعون الثمن، وأصبح الخطاب العام أحادي البعد، لأن ثمة شعور بأننا فقدنا القدرة على مواجهة الواقع دون تجاهله، ونفقد الصوت الإسرائيلي الساعي للأمن، وفي المقابل نواجه واقعاً من التخبط والضياع”.

وأوضحت أن “الرأي العام الأميركي حسم أمره، ولم يعد بإمكانه غض الطرف عن منطقة منكوبة في غزة، ويريد إنهاءها، ولا يبحث عن نصر كامل؛ بل يبحث عن الإنسانية، يبحث عن نهاية”، مشيرة إلى أن “غزة أصبحت أشبه بصندوق أسود للمجتمع الإسرائيلي”، وتابعت: “وطالما نحن هناك دون هدف سياسي واضح، فإن ذلك لا يقوض شرعيتنا في العالم فحسب، بل يقوض جوهرنا الأخلاقي أيضاً، ويمكننا الاستمرار في الانجراف وراء النجاحات العسكرية ضد إيران ونشوة الحرب، لكن مع شروق شمس اليوم التالي، ستكون غزة بانتظارنا”.

مزيد من الأخبار