حركة نزوح جديدة من الزهراني، وتهديدات في مرجعيون

سُجّلت حركة نزوح جديدة من قرى منطقة الزهراني بسبب التحليق المكثف للطيران الحربي المنخفض ودوي الغارات العنيفة في بلدات مجاورة
في الأثناء، الغارات لا تتوقف جنوباً وآخرها غارة استهدفت بلدة جبشيت، ومنزلاً في حي الصفا- الدوير حيث تم تدميره بالكامل بعد استهدافه امس بصاروخ لم ينفجر، إضافة الى غارة أخرى على مدينة الشمس السكنية في الشرقية والنميرية.
الى ذلك، أعلنت بلدية جديدة مرجعيون في بيان، أنّه “توضيحاً للأخبار المتداولة حول الإشكال الذي حصل بعد ظهر أمس السبت في ساحة جديدة مرجعيون، يهمّنا أن نؤكّد أنّ الشخص المعني رفض الامتثال لتعليمات الشرطي البلدي أثناء قيامه بواجبه الوظيفي في تنظيم السير، حيث تهجّم عليه مطلقاً التهديدات والشتائم بحقّ البلدية وأهلها وبلدتها، ما دفع البلدية إلى تقديم شكوى قضائيّة بحقّه، ولا يزال الموضوع في عهدة القضاء”.
وشدّدت البلديّة على أنّ “الإجراءات المتخذة من قبل بلدية جديدة مرجعيون، في ما خصّ الأوضاع الحالية، لا تختلف بأيّ حال من الأحوال عن تلك التي اتخذتها سائر البلديات في قضاءَي مرجعيون وحاصبيا، بما فيها منطقة العرقوب، حفاظاً على أبنائها”.
وأهابت الجميع “لتوخّي الدقة في نقل الأخبار، والتحلي بالوعي المطلوب، والتعاون في ما يتعلق بالتدابير المتخذة من قبلها في هذه الظروف الصعبة والدقيقة، على أمل أن تنتهي هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن”.
حركة نزوح جديدة من الزهراني، وتهديدات في مرجعيون

سُجّلت حركة نزوح جديدة من قرى منطقة الزهراني بسبب التحليق المكثف للطيران الحربي المنخفض ودوي الغارات العنيفة في بلدات مجاورة
في الأثناء، الغارات لا تتوقف جنوباً وآخرها غارة استهدفت بلدة جبشيت، ومنزلاً في حي الصفا- الدوير حيث تم تدميره بالكامل بعد استهدافه امس بصاروخ لم ينفجر، إضافة الى غارة أخرى على مدينة الشمس السكنية في الشرقية والنميرية.
الى ذلك، أعلنت بلدية جديدة مرجعيون في بيان، أنّه “توضيحاً للأخبار المتداولة حول الإشكال الذي حصل بعد ظهر أمس السبت في ساحة جديدة مرجعيون، يهمّنا أن نؤكّد أنّ الشخص المعني رفض الامتثال لتعليمات الشرطي البلدي أثناء قيامه بواجبه الوظيفي في تنظيم السير، حيث تهجّم عليه مطلقاً التهديدات والشتائم بحقّ البلدية وأهلها وبلدتها، ما دفع البلدية إلى تقديم شكوى قضائيّة بحقّه، ولا يزال الموضوع في عهدة القضاء”.
وشدّدت البلديّة على أنّ “الإجراءات المتخذة من قبل بلدية جديدة مرجعيون، في ما خصّ الأوضاع الحالية، لا تختلف بأيّ حال من الأحوال عن تلك التي اتخذتها سائر البلديات في قضاءَي مرجعيون وحاصبيا، بما فيها منطقة العرقوب، حفاظاً على أبنائها”.
وأهابت الجميع “لتوخّي الدقة في نقل الأخبار، والتحلي بالوعي المطلوب، والتعاون في ما يتعلق بالتدابير المتخذة من قبلها في هذه الظروف الصعبة والدقيقة، على أمل أن تنتهي هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن”.







