إيران من الداخل.. “تركيبة الأعراق” تهزّ تماسك الدولة!

وبحسب “مجلس العلاقات الخارجية”، يستند هذا التقييم إلى طبيعة النظام القائم منذ عام 1979 على عقيدة “ولاية الفقيه”، والتي ارتبطت بمشروع سياسي-أيديولوجي يسعى إلى توسيع النفوذ الإقليمي ضمن ما يُعرف بـ”محور المقاومة”. وقد أسهم هذا التوجه في تأجيج التوتر مع عدد من دول المنطقة والقوى الدولية، وأدى إلى تعميق عزلة نسبية تعيشها البلاد.
ويشير التقرير إلى أنّ أدوات المواجهة التقليدية، من عقوبات اقتصادية إلى عمليات عسكرية غير مباشرة، والتي وُصفت بـ”سياسة المطرقة”، لم تُفضِ إلى تغيير جذري في بنية النظام أو في سلوكه الإقليمي.
في المقابل، يبرز توجه نحو البحث عن مقاربات بديلة تُعطي أولوية للعوامل الداخلية، بدل الاكتفاء بأدوات الضغط الخارجي، بما يشمل دعم دور الأقليات العرقية ضمن تصوّر لمستقبل فيدرالي، كخيار قد يوفّر استراتيجية أكثر استدامة على المدى الطويل.
تباينات داخلية عميقة
ويتناول الطرح كذلك ما يعتبره توترات مرتبطة بالحقوق الدينية والثقافية لبعض الأقليات داخل إيران، إلى جانب قيود على بعض الممارسات الدينية والاجتماعية، وهو ما ينعكس -بحسب هذا التصور- على تصاعد التوترات الاجتماعية في مناطق مختلفة من البلاد.
وأشار خبراء إلى أن إيران شهدت خلال السنوات الماضية موجات احتجاج متعددة، بدأت منذ عام 2009 وامتدت إلى مناطق ومدن مختلفة، وشملت شرائح اجتماعية متنوعة، مع اختلاف في دوافعها بين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، لكنها اشتركت في التعبير عن حالة من الاحتقان الداخلي.
ويرى الخبراء الذين يستند إليهم هذا التقرير أن هذه التطورات تعكس وجود تباينات داخلية عميقة، وأن التعامل مع إيران باعتبارها كيانًا سياسيًا واحدًا لا يعكس الواقع المعقد لبنيتها الاجتماعية والجغرافية.
وبحسب الموقع الأميركي فإن مستقبل إيران يقوم على إعادة النظر في شكل الدولة، سواء عبر تعزيز اللامركزية أو تبني صيغ فدرالية تسمح بتوزيع أوسع للسلطات بين الأقاليم، بما يتيح إدارة أكثر توازنًا للتنوع الداخلي.
كما يشير إلى أن بعض المقترحات تتضمن دعم الأصوات الممثلة للأقليات داخل إيران وفي الشتات عبر أدوات إعلامية وسياسية ودبلوماسية، إلى جانب إعادة النظر في سياسات الضغط الاقتصادي بما يميز بين الدولة والمجتمع.
ومع ذلك لا يزال مستقبل إيران محل نقاش بين سيناريوهات متعددة، تشمل الحفاظ على وحدة الدولة ضمن نظام لامركزي، أو إعادة تشكيل بنيتها السياسية ضمن ترتيبات أوسع، في إطار جدل مستمر حول طبيعة الدولة وتوازناتها الداخلية.
إيران من الداخل.. “تركيبة الأعراق” تهزّ تماسك الدولة!

وبحسب “مجلس العلاقات الخارجية”، يستند هذا التقييم إلى طبيعة النظام القائم منذ عام 1979 على عقيدة “ولاية الفقيه”، والتي ارتبطت بمشروع سياسي-أيديولوجي يسعى إلى توسيع النفوذ الإقليمي ضمن ما يُعرف بـ”محور المقاومة”. وقد أسهم هذا التوجه في تأجيج التوتر مع عدد من دول المنطقة والقوى الدولية، وأدى إلى تعميق عزلة نسبية تعيشها البلاد.
ويشير التقرير إلى أنّ أدوات المواجهة التقليدية، من عقوبات اقتصادية إلى عمليات عسكرية غير مباشرة، والتي وُصفت بـ”سياسة المطرقة”، لم تُفضِ إلى تغيير جذري في بنية النظام أو في سلوكه الإقليمي.
في المقابل، يبرز توجه نحو البحث عن مقاربات بديلة تُعطي أولوية للعوامل الداخلية، بدل الاكتفاء بأدوات الضغط الخارجي، بما يشمل دعم دور الأقليات العرقية ضمن تصوّر لمستقبل فيدرالي، كخيار قد يوفّر استراتيجية أكثر استدامة على المدى الطويل.
تباينات داخلية عميقة
ويتناول الطرح كذلك ما يعتبره توترات مرتبطة بالحقوق الدينية والثقافية لبعض الأقليات داخل إيران، إلى جانب قيود على بعض الممارسات الدينية والاجتماعية، وهو ما ينعكس -بحسب هذا التصور- على تصاعد التوترات الاجتماعية في مناطق مختلفة من البلاد.
وأشار خبراء إلى أن إيران شهدت خلال السنوات الماضية موجات احتجاج متعددة، بدأت منذ عام 2009 وامتدت إلى مناطق ومدن مختلفة، وشملت شرائح اجتماعية متنوعة، مع اختلاف في دوافعها بين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، لكنها اشتركت في التعبير عن حالة من الاحتقان الداخلي.
ويرى الخبراء الذين يستند إليهم هذا التقرير أن هذه التطورات تعكس وجود تباينات داخلية عميقة، وأن التعامل مع إيران باعتبارها كيانًا سياسيًا واحدًا لا يعكس الواقع المعقد لبنيتها الاجتماعية والجغرافية.
وبحسب الموقع الأميركي فإن مستقبل إيران يقوم على إعادة النظر في شكل الدولة، سواء عبر تعزيز اللامركزية أو تبني صيغ فدرالية تسمح بتوزيع أوسع للسلطات بين الأقاليم، بما يتيح إدارة أكثر توازنًا للتنوع الداخلي.
كما يشير إلى أن بعض المقترحات تتضمن دعم الأصوات الممثلة للأقليات داخل إيران وفي الشتات عبر أدوات إعلامية وسياسية ودبلوماسية، إلى جانب إعادة النظر في سياسات الضغط الاقتصادي بما يميز بين الدولة والمجتمع.
ومع ذلك لا يزال مستقبل إيران محل نقاش بين سيناريوهات متعددة، تشمل الحفاظ على وحدة الدولة ضمن نظام لامركزي، أو إعادة تشكيل بنيتها السياسية ضمن ترتيبات أوسع، في إطار جدل مستمر حول طبيعة الدولة وتوازناتها الداخلية.








