ترامب يطلق عملية باتجاه مضيق هرمز… ماذا في التفاصيل؟

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن “دولاً من مختلف أنحاء العالم، ومعظمها غير منخرط إطلاقاً في النزاع القائم في الشرق الأوسط، والذي يجري على مرأى الجميع وبشكل عنيف، طلبت من الولايات المتحدة مساعدتها في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، وهي سفن لا علاقة لها إطلاقاً بما يحدث، بل هي مجرد أطراف محايدة وبريئة. ومن أجل مصلحة إيران، والشرق الأوسط، والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها ونؤمّن خروجها بأمان من هذه الممرات المائية المقيّدة، بحيث تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة. ونؤكد مجدداً أن هذه السفن تعود لدول لا علاقة لها إطلاقاً بما يجري حالياً في الشرق الأوسط”.
وأضاف “وقد طلبت من ممثليّ إبلاغهم أننا سنبذل أقصى جهودنا لإخراج سفنهم وطاقمها بأمان من المضيق. وفي جميع الحالات، أكدوا أنهم لن يعودوا إلى هذه المنطقة قبل أن تصبح آمنة للملاحة وكل ما يتصل بها. هذه العملية، التي تحمل اسم “مشروع الحرية”، ستنطلق صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. وأنا على دراية كاملة بأن ممثليّ يجرون نقاشات إيجابية للغاية مع إيران، وأن هذه النقاشات قد تؤدي إلى نتائج إيجابية للجميع”.
وتابع “إن تحريك السفن يهدف فقط إلى تحرير أشخاص وشركات ودول لم ترتكب أي خطأ، فهم ضحايا ظروف خارجة عن إرادتهم. وهذه خطوة إنسانية من قبل الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص من أجل إيران”.
وقال ترامب: “العديد من هذه السفن بدأت تعاني من نقص في الغذاء وكل ما هو ضروري لبقاء أطقمها الكبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة. وأعتقد أن هذه الخطوة يمكن أن تشكّل بادرة حسن نية مهمة من جميع الأطراف التي انخرطت في هذا النزاع بشدة خلال الأشهر الماضية. وإذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذا المسار الإنساني، فإن هذا التدخل وللأسف سيتم التعامل معه بحزم”.
ترامب يطلق عملية باتجاه مضيق هرمز… ماذا في التفاصيل؟

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن “دولاً من مختلف أنحاء العالم، ومعظمها غير منخرط إطلاقاً في النزاع القائم في الشرق الأوسط، والذي يجري على مرأى الجميع وبشكل عنيف، طلبت من الولايات المتحدة مساعدتها في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، وهي سفن لا علاقة لها إطلاقاً بما يحدث، بل هي مجرد أطراف محايدة وبريئة. ومن أجل مصلحة إيران، والشرق الأوسط، والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها ونؤمّن خروجها بأمان من هذه الممرات المائية المقيّدة، بحيث تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة. ونؤكد مجدداً أن هذه السفن تعود لدول لا علاقة لها إطلاقاً بما يجري حالياً في الشرق الأوسط”.
وأضاف “وقد طلبت من ممثليّ إبلاغهم أننا سنبذل أقصى جهودنا لإخراج سفنهم وطاقمها بأمان من المضيق. وفي جميع الحالات، أكدوا أنهم لن يعودوا إلى هذه المنطقة قبل أن تصبح آمنة للملاحة وكل ما يتصل بها. هذه العملية، التي تحمل اسم “مشروع الحرية”، ستنطلق صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. وأنا على دراية كاملة بأن ممثليّ يجرون نقاشات إيجابية للغاية مع إيران، وأن هذه النقاشات قد تؤدي إلى نتائج إيجابية للجميع”.
وتابع “إن تحريك السفن يهدف فقط إلى تحرير أشخاص وشركات ودول لم ترتكب أي خطأ، فهم ضحايا ظروف خارجة عن إرادتهم. وهذه خطوة إنسانية من قبل الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، وبشكل خاص من أجل إيران”.
وقال ترامب: “العديد من هذه السفن بدأت تعاني من نقص في الغذاء وكل ما هو ضروري لبقاء أطقمها الكبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة. وأعتقد أن هذه الخطوة يمكن أن تشكّل بادرة حسن نية مهمة من جميع الأطراف التي انخرطت في هذا النزاع بشدة خلال الأشهر الماضية. وإذا تم بأي شكل من الأشكال عرقلة هذا المسار الإنساني، فإن هذا التدخل وللأسف سيتم التعامل معه بحزم”.








