“حزب الله” يستنسخُ سلاحاً نوعياً.. قصته مثيرة في دولة تخوض حرباً!

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ إسرائيل دفعت ثمناً كبيراً لتجاهلها الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن إسرائيل تواجه في هذه المرحلة جملة من الظروف الصعبة، فقد باتت ممنوعة من شراء طائرات مسيّرة أو أنظمة دفاعية منها، كما تورطت في مشاكل مع الاتحاد الأوروبي للاشتباه في شرائها قمحاً أوكرانياً مسروقاً من روسيا.
ويقول التقرير إنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يكلّ، فهو أتى بصفات أسلحة مربحة، لأن طائراته المسيّرة باتت سلعة رائجة ومطلوبة بشدة في الكثير من الدول لاسيما التي واجهت مؤخراً هجمات إيرانية لاسيما في الخليج.
واعتبر التقرير أن “أوكرانيا باتت قوة عظمى في مجال الطائرات المسيرة”، وأضاف: “خلال سنوات الحرب الأربع بين روسيا وأوكرانيا، تمكنت الأخيرة من تطوير طائرات مسيرة رخيصة قادرة على التصدي لطائرات روسيا في الدفاع، ومهاجمة أهدافها كأسلحة هجومية، لكن زيلينسكي أدرك أنه يمتلك سلاحاً فتاكاً، وبصفته رجل أعمال، فقد سعى لاستغلال ذاك السلاح ونجح بذلك، لكن ما لا يقل أهمية عن ذلك أنه تجاهل إسرائيل خلال زيارته للشرق الأوسط، فهو يعلم السبب، وإسرائيل تعلمه أيضاً”.
وأشار أن “إسرائيل لم توجه أي دعوة للرئيس الأوكراني لزيارتها طوال سنوات الحرب كجزء من السياسة الحذرة التي تتبناها منذ اندلاع الحرب، بزعم أنها تسير بين المطرقة والسندان، لكن اتضح أنه حتى في هذه الحالة، قد تتعرض للخطر، وبات نهجها الحذر تجاه أوكرانيا تدفع ثمنه الآن”، وأضاف: “في جنوب لبنان، يواجه جنود الجيش الإسرائيلي تهديداً مباشراً وواضحاً من طائرات حزب الله المسيرة”.
وتابع: “في الأسابيع الأخيرة، اشتد التهديد، فربما وصلت طائرات مسيرة جديدة إلى هناك، أو ربما تعلم حزب الله استنساخها، لأنه من الواضح أن الحزب يُلحِق أضراراً جسيمة بقوات الجيش الإسرائيلي، فيما الأخير لم يُعثر حتى الآن على أي حل”.
وأكمل: “أظن أن المهندسين الإسرائيليين في مختبرات شركات مافات ورافائيل وإلبيت وصناعات الطيران الإسرائيلية يعملون ليل نهار لإيجاد حلول فورية”.
وأضاف: “إسرائيل، لأسبابها الخاصة، مترددة بين توسيع علاقاتها مع أوكرانيا، وشراء هذه الحلول منها، أو القيام بذلك بنفسها، لأن الظل الثقيل الذي يُخيّم على علاقاتها مع أوكرانيا منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم هو روسيا، وقد بذلت إسرائيل قصارى جهدها لتجنب المواجهة مع الروس، لأسباب مختلفة، منها الجالية اليهودية في روسيا، والنشاط الإسرائيلي داخلها، وقد اعتاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التباهي بهذه السياسة، وإن كان ذلك أقل الآن، بعلاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
وختم بالقول إن “إسرائيل دعمت أوكرانيا على الساحة الدولية، لكنها امتنعت عن مساعدتها عسكرياً، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي التي احتاجتها، وكان الخوف من روسيا، ولا يزال، كبيراً”، وتابع: “لكن التاريخ يخبر اليوم أنه بدلاً من أن يحتاج الأوكرانيون لمساعدة عسكرية من إسرائيل، تحتاج الأخيرة لمعرفتهم وخبرتهم في حرب الطائرات المسيرة”.
“حزب الله” يستنسخُ سلاحاً نوعياً.. قصته مثيرة في دولة تخوض حرباً!

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ إسرائيل دفعت ثمناً كبيراً لتجاهلها الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن إسرائيل تواجه في هذه المرحلة جملة من الظروف الصعبة، فقد باتت ممنوعة من شراء طائرات مسيّرة أو أنظمة دفاعية منها، كما تورطت في مشاكل مع الاتحاد الأوروبي للاشتباه في شرائها قمحاً أوكرانياً مسروقاً من روسيا.
ويقول التقرير إنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لا يكلّ، فهو أتى بصفات أسلحة مربحة، لأن طائراته المسيّرة باتت سلعة رائجة ومطلوبة بشدة في الكثير من الدول لاسيما التي واجهت مؤخراً هجمات إيرانية لاسيما في الخليج.
واعتبر التقرير أن “أوكرانيا باتت قوة عظمى في مجال الطائرات المسيرة”، وأضاف: “خلال سنوات الحرب الأربع بين روسيا وأوكرانيا، تمكنت الأخيرة من تطوير طائرات مسيرة رخيصة قادرة على التصدي لطائرات روسيا في الدفاع، ومهاجمة أهدافها كأسلحة هجومية، لكن زيلينسكي أدرك أنه يمتلك سلاحاً فتاكاً، وبصفته رجل أعمال، فقد سعى لاستغلال ذاك السلاح ونجح بذلك، لكن ما لا يقل أهمية عن ذلك أنه تجاهل إسرائيل خلال زيارته للشرق الأوسط، فهو يعلم السبب، وإسرائيل تعلمه أيضاً”.
وأشار أن “إسرائيل لم توجه أي دعوة للرئيس الأوكراني لزيارتها طوال سنوات الحرب كجزء من السياسة الحذرة التي تتبناها منذ اندلاع الحرب، بزعم أنها تسير بين المطرقة والسندان، لكن اتضح أنه حتى في هذه الحالة، قد تتعرض للخطر، وبات نهجها الحذر تجاه أوكرانيا تدفع ثمنه الآن”، وأضاف: “في جنوب لبنان، يواجه جنود الجيش الإسرائيلي تهديداً مباشراً وواضحاً من طائرات حزب الله المسيرة”.
وتابع: “في الأسابيع الأخيرة، اشتد التهديد، فربما وصلت طائرات مسيرة جديدة إلى هناك، أو ربما تعلم حزب الله استنساخها، لأنه من الواضح أن الحزب يُلحِق أضراراً جسيمة بقوات الجيش الإسرائيلي، فيما الأخير لم يُعثر حتى الآن على أي حل”.
وأكمل: “أظن أن المهندسين الإسرائيليين في مختبرات شركات مافات ورافائيل وإلبيت وصناعات الطيران الإسرائيلية يعملون ليل نهار لإيجاد حلول فورية”.
وأضاف: “إسرائيل، لأسبابها الخاصة، مترددة بين توسيع علاقاتها مع أوكرانيا، وشراء هذه الحلول منها، أو القيام بذلك بنفسها، لأن الظل الثقيل الذي يُخيّم على علاقاتها مع أوكرانيا منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم هو روسيا، وقد بذلت إسرائيل قصارى جهدها لتجنب المواجهة مع الروس، لأسباب مختلفة، منها الجالية اليهودية في روسيا، والنشاط الإسرائيلي داخلها، وقد اعتاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التباهي بهذه السياسة، وإن كان ذلك أقل الآن، بعلاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.
وختم بالقول إن “إسرائيل دعمت أوكرانيا على الساحة الدولية، لكنها امتنعت عن مساعدتها عسكرياً، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي التي احتاجتها، وكان الخوف من روسيا، ولا يزال، كبيراً”، وتابع: “لكن التاريخ يخبر اليوم أنه بدلاً من أن يحتاج الأوكرانيون لمساعدة عسكرية من إسرائيل، تحتاج الأخيرة لمعرفتهم وخبرتهم في حرب الطائرات المسيرة”.







