نائماً على ركام منزله… حفيد “أبو علي” فقيه يروي قصة جده

“جدي كان مريضاً وساءت حالته، لكن القهر الذي عاشه في أيامه الأخيرة بعدما شاهد منزله شبه مدمر، عجّل في موته”…
“صحيح أن جدي كان مريضا وساءت حالته المرضية، لكن القهر الذي عاشه في أيامه الأخيرة بعدما شاهد منزله شبه مدمر، عجّل في موته”.
هكذا يصف حسين فقيه، حفيد “أبو علي” فقيه حال جده الذي انتشرت صورته نائماً على ركام في بلدة صريفا جنوب لبنان في أول أيام وقف النار الموقّت.
وبحسب فقيه “روايات عدة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن جدي، لكن الحقيقة أنه بعد نزوحنا إلى إحدى المدارس التي تحولت مركز إيواء، علمنا أن البيت متضرر نتيجة إغارة الجيش الإسرائيلي على منزل جاره. أبلغناه بعد تمهيد طويل، وعند بدء سريان الهدنة أصرّ جدي على أن يعود إلى منزله لإزالة الركام في باحته. وعندما “استراح” على الركام، التقط أحد أبناء البلدة الصورة الشهيرة”.
ويضيف: “جدي توفي بعد أيام من رؤية منزله بسبب تشنجات في أمعائه، والمؤثر أن أبو علي عمل بيده مدى سنوات لإعمار هذا المنزل، واليوم نعده بأن نعيد بنائه كما كان ليبقى بيتاً جامعاً لعائلتنا. أما انتشار هذه الصورة وحديث الناس عن قصته، فبمثابة تكريم ورحمة جماعية منهم”.
نائماً على ركام منزله… حفيد “أبو علي” فقيه يروي قصة جده

“جدي كان مريضاً وساءت حالته، لكن القهر الذي عاشه في أيامه الأخيرة بعدما شاهد منزله شبه مدمر، عجّل في موته”…
“صحيح أن جدي كان مريضا وساءت حالته المرضية، لكن القهر الذي عاشه في أيامه الأخيرة بعدما شاهد منزله شبه مدمر، عجّل في موته”.
هكذا يصف حسين فقيه، حفيد “أبو علي” فقيه حال جده الذي انتشرت صورته نائماً على ركام في بلدة صريفا جنوب لبنان في أول أيام وقف النار الموقّت.
وبحسب فقيه “روايات عدة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن جدي، لكن الحقيقة أنه بعد نزوحنا إلى إحدى المدارس التي تحولت مركز إيواء، علمنا أن البيت متضرر نتيجة إغارة الجيش الإسرائيلي على منزل جاره. أبلغناه بعد تمهيد طويل، وعند بدء سريان الهدنة أصرّ جدي على أن يعود إلى منزله لإزالة الركام في باحته. وعندما “استراح” على الركام، التقط أحد أبناء البلدة الصورة الشهيرة”.
ويضيف: “جدي توفي بعد أيام من رؤية منزله بسبب تشنجات في أمعائه، والمؤثر أن أبو علي عمل بيده مدى سنوات لإعمار هذا المنزل، واليوم نعده بأن نعيد بنائه كما كان ليبقى بيتاً جامعاً لعائلتنا. أما انتشار هذه الصورة وحديث الناس عن قصته، فبمثابة تكريم ورحمة جماعية منهم”.






