إيران تحذّر من إنزلاق العالم في الفوضى

مع تصاعد التهديدات الأميركية لإيران عقب رفضها للمقترح الأميركي الأخير الذي قدم من أجل إنهاء الحرب، وجهت الخارجية الإيرانية انتقادات لاذعة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل دون أن تسميهما.
ونبه المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي في بيان مطول نشره على حسابه في إكس اليوم من انزلاق العالم إلى هاوية الفوضى والخضوع، وفق تعبيره.
كما رأى أن الحرب الحالية القائمة بين بلاده وأميركا وإسرائيل هي “صراع بين الخير والشر” على حد قوله. وكتب قائلاً: “لقد أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه الحرب العدوانية في 28 شباط 2026، للمرة الثانية خلال أقل من عام، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية. هذه ليست مجرد حرب على الأرض أو الموارد أو الجغرافيا السياسية، بل هي حرب ستحدد معنى الخير والشر في عصرنا الحالي ومستقبلاً”.
إلى ذلك، شدد على أن إيران “لن تقبل بعالم تحكمه قوى استعباد متغطرسة، مهيمنة، لا تخضع للمساءلة، وتحكم بالإكراه والكذب والابتزاز”.
واعتبر أن “الصمت في مثل هذه الأوقات تواطؤ مع الشر” وفق قوله. وأردف: “إذا كنت ترفض طريق الهمجية والهيمنة، فلتتحلَّ بالشجاعة الأخلاقية لتتحدث وتتحرك وتقف في الجانب الصحيح من التاريخ قبل أن ينحدر العالم إلى هاوية من الفوضى”.
أتى هذا الموقف قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، الحليف الاستراتيجي لإيران، حيث ستطرح بلا شك مسألة المحادثات الأميركية الإيرانية، وسط تأكيد مصادر مطلعة بأن ترامب سيطلب مساعدة بكين للضغط على طهران من أجل تقديم تنازلات تنهي الحرب، وتؤدي إلى فتح مضيق هرمز المغلق منذ تفجر الصراع في 28 شباط الماضي.
كما جاءت تصريحات بقائي، بعدما وصف ترامب الرد الإيراني على مقترح بلاده بالسيئ جداً، ملوحاً بإمكانية استئناف العمليات العسكرية.
إيران تحذّر من إنزلاق العالم في الفوضى

مع تصاعد التهديدات الأميركية لإيران عقب رفضها للمقترح الأميركي الأخير الذي قدم من أجل إنهاء الحرب، وجهت الخارجية الإيرانية انتقادات لاذعة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل دون أن تسميهما.
ونبه المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي في بيان مطول نشره على حسابه في إكس اليوم من انزلاق العالم إلى هاوية الفوضى والخضوع، وفق تعبيره.
كما رأى أن الحرب الحالية القائمة بين بلاده وأميركا وإسرائيل هي “صراع بين الخير والشر” على حد قوله. وكتب قائلاً: “لقد أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه الحرب العدوانية في 28 شباط 2026، للمرة الثانية خلال أقل من عام، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية. هذه ليست مجرد حرب على الأرض أو الموارد أو الجغرافيا السياسية، بل هي حرب ستحدد معنى الخير والشر في عصرنا الحالي ومستقبلاً”.
إلى ذلك، شدد على أن إيران “لن تقبل بعالم تحكمه قوى استعباد متغطرسة، مهيمنة، لا تخضع للمساءلة، وتحكم بالإكراه والكذب والابتزاز”.
واعتبر أن “الصمت في مثل هذه الأوقات تواطؤ مع الشر” وفق قوله. وأردف: “إذا كنت ترفض طريق الهمجية والهيمنة، فلتتحلَّ بالشجاعة الأخلاقية لتتحدث وتتحرك وتقف في الجانب الصحيح من التاريخ قبل أن ينحدر العالم إلى هاوية من الفوضى”.
أتى هذا الموقف قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، الحليف الاستراتيجي لإيران، حيث ستطرح بلا شك مسألة المحادثات الأميركية الإيرانية، وسط تأكيد مصادر مطلعة بأن ترامب سيطلب مساعدة بكين للضغط على طهران من أجل تقديم تنازلات تنهي الحرب، وتؤدي إلى فتح مضيق هرمز المغلق منذ تفجر الصراع في 28 شباط الماضي.
كما جاءت تصريحات بقائي، بعدما وصف ترامب الرد الإيراني على مقترح بلاده بالسيئ جداً، ملوحاً بإمكانية استئناف العمليات العسكرية.



