رسميّاً.. إلغاء “امتحانات البريفيه” وهذا ما تقرّر بشأن الثانوي

أعلنت وزيرة التربية ريما كرامي مجموعة قرارات تتعلق بالامتحانات الرسمية، في ظل الظروف التي يعيشها الطلاب في لبنان نتيجة الحرب والنزوح والقصف.
وقالت كرامي إن الوزارة تدرك حجم القلق الذي يعيشه الطلاب، مؤكدة أن أي قرار مرتبط بالامتحانات لا يمكن أن يكون روتينياً، بل يجب أن يوازن بين مراعاة أوضاع الطلاب والحفاظ على قيمة الشهادة الرسمية.
وأوضحت أن عدد طلاب الشهادة الثانوية العامة يبلغ 42 ألفاً، مشيرة إلى أن الوزارة اضطرت إلى تصنيف الثانويات بين مؤسسات متأثرة مباشرة بالحرب وأخرى في مناطق أقل تأثراً.
وأكدت أن أكثر من 90% من الطلاب تابعوا دروسهم إما حضورياً أو عبر التعليم عن بعد.
وأعلنت كرامي اتخاذ قرار بتقليص الدروس المطلوبة، مشددة على أنه لن تكون هناك مواد اختيارية، لكن التقليص سيكون واسعاً، وخصوصاً في مواد التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية.
ولفتت إلى أنه اعتباراً من الاثنين، ستُنشر الدروس المطلوبة لكل مادة.
كما أعلنت اعتماد 3 دورات متتالية للامتحانات الرسمية، على أن يحق لكل طالب التقدم لدورتين متتاليتين، موضحة أن القرار جاء مراعاة لأوضاع الطلاب.
وأشارت إلى اعتماد آلية إلكترونية تتيح للطالب اختيار الدورة التي يريد التقدم إليها، مع تسهيلات تسمح له بتقديم الامتحان في المنطقة التي نزح إليها.
وأكدت كرامي أن الوزارة ستوزع نماذج أسئلة قبل انطلاق الدورة الأولى.
أما في التعليم المهني والتقني، فأعلنت أن الامتحانات ستُجرى على دورتين فقط.
وفي ما يخص الشهادة المتوسطة، أعلنت إلغاء الامتحانات الرسمية واعتماد الامتحان المدرسي النهائي بديلاً عنها.
وأوضحت أن امتحان الشهادة المتوسطة سيجري داخل المدارس، ويشمل المنهج الرسمي والتوصيف المعتمد من المركز التربوي، على أن يبدأ اعتباراً من 15 حزيران وفق أوضاع المدارس.
وتوجهت كرامي إلى المعلمين، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تأمين التمويل اللازم لضمان دفع المستحقات بشكل عادل.
رسميّاً.. إلغاء “امتحانات البريفيه” وهذا ما تقرّر بشأن الثانوي

أعلنت وزيرة التربية ريما كرامي مجموعة قرارات تتعلق بالامتحانات الرسمية، في ظل الظروف التي يعيشها الطلاب في لبنان نتيجة الحرب والنزوح والقصف.
وقالت كرامي إن الوزارة تدرك حجم القلق الذي يعيشه الطلاب، مؤكدة أن أي قرار مرتبط بالامتحانات لا يمكن أن يكون روتينياً، بل يجب أن يوازن بين مراعاة أوضاع الطلاب والحفاظ على قيمة الشهادة الرسمية.
وأوضحت أن عدد طلاب الشهادة الثانوية العامة يبلغ 42 ألفاً، مشيرة إلى أن الوزارة اضطرت إلى تصنيف الثانويات بين مؤسسات متأثرة مباشرة بالحرب وأخرى في مناطق أقل تأثراً.
وأكدت أن أكثر من 90% من الطلاب تابعوا دروسهم إما حضورياً أو عبر التعليم عن بعد.
وأعلنت كرامي اتخاذ قرار بتقليص الدروس المطلوبة، مشددة على أنه لن تكون هناك مواد اختيارية، لكن التقليص سيكون واسعاً، وخصوصاً في مواد التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية.
ولفتت إلى أنه اعتباراً من الاثنين، ستُنشر الدروس المطلوبة لكل مادة.
كما أعلنت اعتماد 3 دورات متتالية للامتحانات الرسمية، على أن يحق لكل طالب التقدم لدورتين متتاليتين، موضحة أن القرار جاء مراعاة لأوضاع الطلاب.
وأشارت إلى اعتماد آلية إلكترونية تتيح للطالب اختيار الدورة التي يريد التقدم إليها، مع تسهيلات تسمح له بتقديم الامتحان في المنطقة التي نزح إليها.
وأكدت كرامي أن الوزارة ستوزع نماذج أسئلة قبل انطلاق الدورة الأولى.
أما في التعليم المهني والتقني، فأعلنت أن الامتحانات ستُجرى على دورتين فقط.
وفي ما يخص الشهادة المتوسطة، أعلنت إلغاء الامتحانات الرسمية واعتماد الامتحان المدرسي النهائي بديلاً عنها.
وأوضحت أن امتحان الشهادة المتوسطة سيجري داخل المدارس، ويشمل المنهج الرسمي والتوصيف المعتمد من المركز التربوي، على أن يبدأ اعتباراً من 15 حزيران وفق أوضاع المدارس.
وتوجهت كرامي إلى المعلمين، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تأمين التمويل اللازم لضمان دفع المستحقات بشكل عادل.









