أي اتفاق عسكري أمني بين لبنان وإسرائيل يجب أن يكون مبنيا أيضا على اتفاق سياسي
يمكن اختصار محصلة اليومين التفاوضيين بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية الخميس والجمعة الماضيين، بعدم انتزاع لبنان وقفا شاملا وفعليا لإطلاق النار، واقتصار الأمر على 45 يوما جديدا من الاستمرار في الضربات الإسرائيلية بوتيرة متفاوتة، مع المضي بالتوازي في المسار التفاوضي المباشر بمعزل عن الطرف الرافض والمعرقل له في الداخل اللبناني، علما أن ثمة من يعزو عدم الذهاب إلى وقف كامل وثابت للنار إلى توجه إسرائيلي بموافقة أميركية لقطع الطريق أمام احتمال قيام «هذا الطرف» ببناء قدراته العسكرية من جديد.
وبحسب ما قال مصدر سياسي مطلع لـ«الأنباء»، فإن أي اتفاق عسكري أمني بين لبنان وإسرائيل يجب أن يكون مبنيا أيضا على اتفاق سياسي سقفه يتراوح بين ثلاثة مفاهيم أولها التطبيع وهذا غير وارد، وثانيها اتفاق سلام وهذا غير محتمل في المرحلة الراهنة، وثالثها اتفاق على إنهاء حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل وهذا الخيار الأكثر ترجيحا الذي تذهب في اتجاهه الأمور انطلاقا مما ورد في بيان الخارجية الأميركية في أعقاب الجولة الأولى من المحادثات في واشنطن. ووسط كل هذه الأجواء، يستمر حرص لبنان الرسمي ومن خلال أجهزته الأمنية الرسمية من جيش وقوى أمن داخلي على صون الاستقرار الداخلي وإبقائه بمنأى عن أي اصطدام أو احتكاك بـ«المكون» المصر على رفض حصر قرار الحرب والسلم بيد القوى الشرعية وحدها.
أي اتفاق عسكري أمني بين لبنان وإسرائيل يجب أن يكون مبنيا أيضا على اتفاق سياسي
يمكن اختصار محصلة اليومين التفاوضيين بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية الخميس والجمعة الماضيين، بعدم انتزاع لبنان وقفا شاملا وفعليا لإطلاق النار، واقتصار الأمر على 45 يوما جديدا من الاستمرار في الضربات الإسرائيلية بوتيرة متفاوتة، مع المضي بالتوازي في المسار التفاوضي المباشر بمعزل عن الطرف الرافض والمعرقل له في الداخل اللبناني، علما أن ثمة من يعزو عدم الذهاب إلى وقف كامل وثابت للنار إلى توجه إسرائيلي بموافقة أميركية لقطع الطريق أمام احتمال قيام «هذا الطرف» ببناء قدراته العسكرية من جديد.
وبحسب ما قال مصدر سياسي مطلع لـ«الأنباء»، فإن أي اتفاق عسكري أمني بين لبنان وإسرائيل يجب أن يكون مبنيا أيضا على اتفاق سياسي سقفه يتراوح بين ثلاثة مفاهيم أولها التطبيع وهذا غير وارد، وثانيها اتفاق سلام وهذا غير محتمل في المرحلة الراهنة، وثالثها اتفاق على إنهاء حالة الحرب بين لبنان وإسرائيل وهذا الخيار الأكثر ترجيحا الذي تذهب في اتجاهه الأمور انطلاقا مما ورد في بيان الخارجية الأميركية في أعقاب الجولة الأولى من المحادثات في واشنطن. ووسط كل هذه الأجواء، يستمر حرص لبنان الرسمي ومن خلال أجهزته الأمنية الرسمية من جيش وقوى أمن داخلي على صون الاستقرار الداخلي وإبقائه بمنأى عن أي اصطدام أو احتكاك بـ«المكون» المصر على رفض حصر قرار الحرب والسلم بيد القوى الشرعية وحدها.









