بالفيديو- تحذيرٌ أمنيّ من الابتزاز والعنف الإلكتروني

18 أيار 2026

في ظل تصاعد الأزمات الأمنية والاجتماعية، وجّهت قوى الأمن الداخلي رسالة توعوية وإنسانية شددت فيها على أن حماية النساء والأطفال وجميع المواطنين تبقى “أولوية أساسية” سواء في أوقات السلم أو الحرب، محذّرة من تزايد مخاطر العنف بأشكاله المختلفة مع اشتداد الأزمات.

وأكدت قوى الأمن، في فيديو توعوي نشرته عبر منصاتها، أن العنف الإلكتروني والأسري، إضافة إلى الابتزاز والتحرش، قد يتفاقم في الظروف الصعبة، داعية كل من يتعرض لأي نوع من الاعتداء إلى عدم التزام الصمت والتبليغ فورًا عبر خدمة “بلّغ” أو من خلال النيابة العامة.

وأشارت إلى أن ضحايا العنف الأسري، سواء داخل المنازل أو مراكز الإيواء، يمكنهم التواصل مباشرة عبر الرقم 17-45، فيما دعت من يتعرضون للتحرش إلى التوجه لأقرب مخفر أو الاتصال بالرقم 112.

كما شددت على أهمية الاحتفاظ بالأدلة، مثل الرسائل والصور والتسجيلات، لما لذلك من دور أساسي في ملاحقة المعتدين وتوقيفهم، مؤكدة أن “التبليغ لا يحمي الضحية فقط، بل قد ينقذ آخرين أيضًا”.

ولفتت قوى الأمن إلى إمكانية الاستعانة بمنظمات متخصصة تقدم دعمًا مباشرًا وسريًا، من بينها منظمة “أبعاد”، مؤكدة أن عناصرها “جاهزون للاستماع والدعم في كل وقت”، وختمت رسالتها بالتشديد على أن “التبليغ ليس دليل ضعف… بل دليل قوة”.

بالفيديو- تحذيرٌ أمنيّ من الابتزاز والعنف الإلكتروني

في ظل تصاعد الأزمات الأمنية والاجتماعية، وجّهت قوى الأمن الداخلي رسالة توعوية وإنسانية شددت فيها على أن حماية النساء والأطفال وجميع المواطنين تبقى “أولوية أساسية” سواء في أوقات السلم أو الحرب، محذّرة من تزايد مخاطر العنف بأشكاله المختلفة مع اشتداد الأزمات.

وأكدت قوى الأمن، في فيديو توعوي نشرته عبر منصاتها، أن العنف الإلكتروني والأسري، إضافة إلى الابتزاز والتحرش، قد يتفاقم في الظروف الصعبة، داعية كل من يتعرض لأي نوع من الاعتداء إلى عدم التزام الصمت والتبليغ فورًا عبر خدمة “بلّغ” أو من خلال النيابة العامة.

وأشارت إلى أن ضحايا العنف الأسري، سواء داخل المنازل أو مراكز الإيواء، يمكنهم التواصل مباشرة عبر الرقم 17-45، فيما دعت من يتعرضون للتحرش إلى التوجه لأقرب مخفر أو الاتصال بالرقم 112.

كما شددت على أهمية الاحتفاظ بالأدلة، مثل الرسائل والصور والتسجيلات، لما لذلك من دور أساسي في ملاحقة المعتدين وتوقيفهم، مؤكدة أن “التبليغ لا يحمي الضحية فقط، بل قد ينقذ آخرين أيضًا”.

ولفتت قوى الأمن إلى إمكانية الاستعانة بمنظمات متخصصة تقدم دعمًا مباشرًا وسريًا، من بينها منظمة “أبعاد”، مؤكدة أن عناصرها “جاهزون للاستماع والدعم في كل وقت”، وختمت رسالتها بالتشديد على أن “التبليغ ليس دليل ضعف… بل دليل قوة”.

18 أيار 2026

مزيد من الأخبار