الحرس الثوري: إذا تكرّر العدوان، فالحرب ستتجاوز حدود المنطقة، وخطّة لتنصيب أحمدي نجاد؟

المصدر: نيويورك تايمز
20 أيار 2026

أشار ​الحرس الثوري الإيراني​، إلى أن “على العدو الأميركي الصهيوني أن يعلم بأنه إذا كرر عدوانه، فإن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة

وقال: “إذا تكرر العداون سننفذ ضربات ساحقة في أماكن لا يتوقعها الأعداء”.

الى ذلك، كشفت صحيفة ​نيويورك تايمز​ عن تفاصيل خطة ​إسرائيلية أميركية سرية، كانت تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني وتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق ​محمود أحمدي نجاد​ قائدا لمرحلة ما بعد الحرب التي بدأتها ​الولايات المتحدة​ وإسرائيل على ايران في 28 شباط الماضي.

ووفق نيويورك تايمز، فقد تعرّض أحمدي نجاد لإصابة في اليوم الأول للحرب إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله في ​طهران​، وكانت تهدف بحسب مسؤولين أمريكيين إلى “تحريره” من الإقامة الجبرية المفروضة عليه من السلطات الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن الضربة لم تدمر منزل أحمدي نجاد كليا، لكنها استهدفت نقطة أمنية قرب المنزل كان يتمركز فيها أفراد من الحرس الثوري مكلفون بمراقبته، وأسفرت عن مقتل عدد منهم، في حين نجا أحمدي نجاد، لكنه اختفى لاحقا عن الأنظار، وسط غموض بشأن مكان وجوده ووضعه الصحي.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من أحمدي نجاد قولهم إنه كان على علم بالخطة الإسرائيلية الأميركية، وإن واشنطن كانت ترى فيه شخصية قادرة على إدارة “الوضع السياسي والعسكري والاجتماعي” في إيران خلال مرحلة انتقالية محتملة.

لكن الخطة -بحسب التقرير- بدأت تتفكك سريعا بعد الضربة الأولى، إذ شعر أحمدي نجاد بخيبة أمل من مشروع تغيير النظام، خصوصا بعد نجاته بصعوبة من القصف الإسرائيلي.

وتقول الصحيفة إن أميركا وإسرائيل رأتا أن خلافات أحمدي نجاد المتزايدة مع النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة قد تجعله خيارا مناسبا لقيادة بديلة أكثر استعدادا للتفاهم مع الغرب.

​​​​​وبحسب نيويورك تايمز، فإن الخطة الإسرائيلية كانت تقوم على مراحل عدة، تبدأ بضربات جوية واسعة واغتيال قيادات عليا، ثم إثارة اضطرابات داخلية ودفع جماعات كردية إلى التحرك ضد النظام، وصولا إلى انهيار الحكومة وظهور “حكومة بديلة”.

لكن معظم تلك المراحل لم يتحقق، إذ تمكن النظام الإيراني من الصمود رغم الخسائر الكبيرة، في حين فشلت رهانات إسرائيل والولايات المتحدة على انهيار سريع للدولة الإيرانية.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن بعض المسؤولين الإسرائيليين ما زالوا يعتقدون أن مشروع تغيير النظام كان يمكن أن ينجح لو مُنح وقتا أطول وتنفيذا أوسع.

الحرس الثوري: إذا تكرّر العدوان، فالحرب ستتجاوز حدود المنطقة، وخطّة لتنصيب أحمدي نجاد؟

المصدر: نيويورك تايمز
20 أيار 2026

أشار ​الحرس الثوري الإيراني​، إلى أن “على العدو الأميركي الصهيوني أن يعلم بأنه إذا كرر عدوانه، فإن الحرب ستتجاوز حدود المنطقة

وقال: “إذا تكرر العداون سننفذ ضربات ساحقة في أماكن لا يتوقعها الأعداء”.

الى ذلك، كشفت صحيفة ​نيويورك تايمز​ عن تفاصيل خطة ​إسرائيلية أميركية سرية، كانت تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني وتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق ​محمود أحمدي نجاد​ قائدا لمرحلة ما بعد الحرب التي بدأتها ​الولايات المتحدة​ وإسرائيل على ايران في 28 شباط الماضي.

ووفق نيويورك تايمز، فقد تعرّض أحمدي نجاد لإصابة في اليوم الأول للحرب إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله في ​طهران​، وكانت تهدف بحسب مسؤولين أمريكيين إلى “تحريره” من الإقامة الجبرية المفروضة عليه من السلطات الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن الضربة لم تدمر منزل أحمدي نجاد كليا، لكنها استهدفت نقطة أمنية قرب المنزل كان يتمركز فيها أفراد من الحرس الثوري مكلفون بمراقبته، وأسفرت عن مقتل عدد منهم، في حين نجا أحمدي نجاد، لكنه اختفى لاحقا عن الأنظار، وسط غموض بشأن مكان وجوده ووضعه الصحي.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من أحمدي نجاد قولهم إنه كان على علم بالخطة الإسرائيلية الأميركية، وإن واشنطن كانت ترى فيه شخصية قادرة على إدارة “الوضع السياسي والعسكري والاجتماعي” في إيران خلال مرحلة انتقالية محتملة.

لكن الخطة -بحسب التقرير- بدأت تتفكك سريعا بعد الضربة الأولى، إذ شعر أحمدي نجاد بخيبة أمل من مشروع تغيير النظام، خصوصا بعد نجاته بصعوبة من القصف الإسرائيلي.

وتقول الصحيفة إن أميركا وإسرائيل رأتا أن خلافات أحمدي نجاد المتزايدة مع النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة قد تجعله خيارا مناسبا لقيادة بديلة أكثر استعدادا للتفاهم مع الغرب.

​​​​​وبحسب نيويورك تايمز، فإن الخطة الإسرائيلية كانت تقوم على مراحل عدة، تبدأ بضربات جوية واسعة واغتيال قيادات عليا، ثم إثارة اضطرابات داخلية ودفع جماعات كردية إلى التحرك ضد النظام، وصولا إلى انهيار الحكومة وظهور “حكومة بديلة”.

لكن معظم تلك المراحل لم يتحقق، إذ تمكن النظام الإيراني من الصمود رغم الخسائر الكبيرة، في حين فشلت رهانات إسرائيل والولايات المتحدة على انهيار سريع للدولة الإيرانية.

ومع ذلك، تقول الصحيفة إن بعض المسؤولين الإسرائيليين ما زالوا يعتقدون أن مشروع تغيير النظام كان يمكن أن ينجح لو مُنح وقتا أطول وتنفيذا أوسع.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار