ملتقى التأثير المدني: معركة الهويّة الّلبنانيّة ثقافيّة حضاريّة!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “معركةُ قيام دولةِ المواطنةِ السَّيِّدةِ العادلةِ المُستقلَّةِ في لُبنانَ لا تَنفصلُ عن معركةِ صَونِ الهُويَّةِ اللُّبنانيَّةِ ثقافيّاً وحضاريّاً وميثاقيّاً، لأنَّ انهيارَ المعنى يُوازي خطورةَ انهيارِ المؤسَّساتِ. فالهُويَّةُ اللُّبنانيَّةُ ليست تفصيلاً ثقافيّاً عابراً، بل ركيزةٌ وطنيَّةٌ لكيانِ لُبنانَ القائمِ على التَّعدُّديَّةِ، والحريَّاتِ، والشَّراكةِ، والعيش المشترك، تحتَ سقفِ الدُّستورِ والشَّرعيَّةِ”.
وفي هذا الإطارِ، قال الملتقى:”يَبرزُ الاغترابُ اللُّبنانيُّ كامتدادٍ وطنيٍّ حيٍّ قادرٍ على حمايةِ صورةِ لُبنانَ ورسالتِهِ في العالَمِ، وعلى تحويلِ التحدّيات الّلبنانيّة إلى أبعد من وطنيّة، إلى قِيَميَّة. ثمّ إنّ الدِّبلوماسيَّةُ العامَّةُ، تتقدّم بالموازاة، كمساحةِ تأثيرٍ استراتيجيَّةٍ لإعادةِ تموضعِ لُبنانَ عربيّاً ودوليّاً، من خلالِ خطابٍ سياديٍّ حديثٍ يَربطُ بينَ الثَّقافةِ والسِّيادةِ والإنسانِ والدَّولةِ”.
وانتهى الملتقى إلى القول:”إنَّ حمايةَ الهُويَّةِ اللُّبنانيَّةِ اليومَ هي جزءٌ لا يَتجزَّأُ من معركةِ استعادةِ الدَّولةِ، لأنَّ الأوطانَ لا تسقطُ فقط حينَ تنهارُ مؤسَّساتُها، بل أيضاً حينَ يَضيعُ معناها”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بـ “لبنان قيمة إنسانيّة استراتيجيّة”.
ملتقى التأثير المدني: معركة الهويّة الّلبنانيّة ثقافيّة حضاريّة!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “معركةُ قيام دولةِ المواطنةِ السَّيِّدةِ العادلةِ المُستقلَّةِ في لُبنانَ لا تَنفصلُ عن معركةِ صَونِ الهُويَّةِ اللُّبنانيَّةِ ثقافيّاً وحضاريّاً وميثاقيّاً، لأنَّ انهيارَ المعنى يُوازي خطورةَ انهيارِ المؤسَّساتِ. فالهُويَّةُ اللُّبنانيَّةُ ليست تفصيلاً ثقافيّاً عابراً، بل ركيزةٌ وطنيَّةٌ لكيانِ لُبنانَ القائمِ على التَّعدُّديَّةِ، والحريَّاتِ، والشَّراكةِ، والعيش المشترك، تحتَ سقفِ الدُّستورِ والشَّرعيَّةِ”.
وفي هذا الإطارِ، قال الملتقى:”يَبرزُ الاغترابُ اللُّبنانيُّ كامتدادٍ وطنيٍّ حيٍّ قادرٍ على حمايةِ صورةِ لُبنانَ ورسالتِهِ في العالَمِ، وعلى تحويلِ التحدّيات الّلبنانيّة إلى أبعد من وطنيّة، إلى قِيَميَّة. ثمّ إنّ الدِّبلوماسيَّةُ العامَّةُ، تتقدّم بالموازاة، كمساحةِ تأثيرٍ استراتيجيَّةٍ لإعادةِ تموضعِ لُبنانَ عربيّاً ودوليّاً، من خلالِ خطابٍ سياديٍّ حديثٍ يَربطُ بينَ الثَّقافةِ والسِّيادةِ والإنسانِ والدَّولةِ”.
وانتهى الملتقى إلى القول:”إنَّ حمايةَ الهُويَّةِ اللُّبنانيَّةِ اليومَ هي جزءٌ لا يَتجزَّأُ من معركةِ استعادةِ الدَّولةِ، لأنَّ الأوطانَ لا تسقطُ فقط حينَ تنهارُ مؤسَّساتُها، بل أيضاً حينَ يَضيعُ معناها”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بـ “لبنان قيمة إنسانيّة استراتيجيّة”.









