فضل الله رئيس الجوقة

نواف الموسوي عالترويقة محمود قماطي عالغدا حسين الحاج حسن عالـtea time،حسن فضل الله عالعشا. بوجود الأربعة على الشاشات،لن تحتاج أخي المواطن إلى من يحشو عقلك. ما يضخه السادة الأربعة طوال الأسبوع غذاء معرفي كامل الدسم ويمكن إضافة إسم الياس جرادة كعضو رديف أو كدولاب سبير حين ينفخت أحد دواليب الحكي.
بين الفطاحل الأربعة أرشّح فضل الله لرئاسة الجوقة،لامتلاكه أربع مواصفات:
الجاذبية.
الألمعية.
المنطق.
القوة.
وعلى سيرة “القوة” أوضح الفتى الذهبي موقف تنظيمه المسلّح المنفتح على الحلول السلمية “لسنا ضد خيار الدبلوماسية، لكننا مع الدبلوماسية غير المباشرة المستندة إلى قوة المقاومة”. بما معناه أن يتوجه المفاوض اللبناني إلى المفاوض الإسرائيلي، عبر “الأمريكي” بالقول: إما تنفذ شروطنا أو لن ننسحب من مسكفعام ولا من أي شبر من إصبع الجليل.
كيف يستفيد رئيس الوفد اللبناني السفير السابق سيمون كرم من “قوة المقاومة”؟لدي شبه يقين أن كرم لا يعرف شيئاً مما يعرفه فضل الله عن أسرار تلك القوة الخارقة وكيفية توظيفها لإرغام العدو على تجرّع الكأس المرّ. حسن والجوقة يعرفان.
ولأن الحسّون الغليظ رجل دولة من الطراز الرفيع، ويتمتع بحس المسؤولية ويقدّس الشراكة حذّر المتهورين بأنه “لا يمكن لأي طرف في السلطة التفرد في القرار الوطني ومن تجرأ على ذلك سابقاً أوصل لبنان إلى الحروب الأهلية” مستطرداً أن “المقاومة لا تحتاج إلى توافق وطني مع وجود الاحتلال”. المسألة بهذه البساطة تفتح حربًا إقليمية بسهولة فتح بوتيك للألبسة النسائية.
إن سألكم أحد أين يُصنّع الذكاء؟ أرشدوه إلى مخيخ حسن.
بناء على ما سبق لا يمكن لأي طرف التفرّد باستدعاء الإحتلال.
ولا يمكن لأي طرف التفرّد بخوض حرب في سورية لحماية نظام الديكتاتور.
ولا يمكن لأي طرف التفرّد بقرار إسناد غزة. نسندها جميعنا.
ولا يمكن لأي طرف التفرد بقرار استقبال ضبّاط الحرس الثوري في ربوع الوطن.لو عرف رجي بالأمر لأرسل تشريفات الخارجية للقيام بالواجب.
ولا يمكن لأي طرف التفرّد بقرار الإنتقام لدم خامنئي الزاكي وتسليم قراره لولي الدم مجتبى.
ولا يمكن لأي طرف التذرّع بالدفاع عن النفس ليدفع البلاد صوب الهاوية.
ولا يمكن لما يُسمى “المقاومة الإسلامية ” أن تكون مكمّلة للدولة، بل هي نقيضها بكل ما للكلمة من معنى.
ولا يمكن تالياًً بناء شراكة وطنية بين انتحاريين وعقلاء.
فضل الله رئيس الجوقة

نواف الموسوي عالترويقة محمود قماطي عالغدا حسين الحاج حسن عالـtea time،حسن فضل الله عالعشا. بوجود الأربعة على الشاشات،لن تحتاج أخي المواطن إلى من يحشو عقلك. ما يضخه السادة الأربعة طوال الأسبوع غذاء معرفي كامل الدسم ويمكن إضافة إسم الياس جرادة كعضو رديف أو كدولاب سبير حين ينفخت أحد دواليب الحكي.
بين الفطاحل الأربعة أرشّح فضل الله لرئاسة الجوقة،لامتلاكه أربع مواصفات:
الجاذبية.
الألمعية.
المنطق.
القوة.
وعلى سيرة “القوة” أوضح الفتى الذهبي موقف تنظيمه المسلّح المنفتح على الحلول السلمية “لسنا ضد خيار الدبلوماسية، لكننا مع الدبلوماسية غير المباشرة المستندة إلى قوة المقاومة”. بما معناه أن يتوجه المفاوض اللبناني إلى المفاوض الإسرائيلي، عبر “الأمريكي” بالقول: إما تنفذ شروطنا أو لن ننسحب من مسكفعام ولا من أي شبر من إصبع الجليل.
كيف يستفيد رئيس الوفد اللبناني السفير السابق سيمون كرم من “قوة المقاومة”؟لدي شبه يقين أن كرم لا يعرف شيئاً مما يعرفه فضل الله عن أسرار تلك القوة الخارقة وكيفية توظيفها لإرغام العدو على تجرّع الكأس المرّ. حسن والجوقة يعرفان.
ولأن الحسّون الغليظ رجل دولة من الطراز الرفيع، ويتمتع بحس المسؤولية ويقدّس الشراكة حذّر المتهورين بأنه “لا يمكن لأي طرف في السلطة التفرد في القرار الوطني ومن تجرأ على ذلك سابقاً أوصل لبنان إلى الحروب الأهلية” مستطرداً أن “المقاومة لا تحتاج إلى توافق وطني مع وجود الاحتلال”. المسألة بهذه البساطة تفتح حربًا إقليمية بسهولة فتح بوتيك للألبسة النسائية.
إن سألكم أحد أين يُصنّع الذكاء؟ أرشدوه إلى مخيخ حسن.
بناء على ما سبق لا يمكن لأي طرف التفرّد باستدعاء الإحتلال.
ولا يمكن لأي طرف التفرّد بخوض حرب في سورية لحماية نظام الديكتاتور.
ولا يمكن لأي طرف التفرّد بقرار إسناد غزة. نسندها جميعنا.
ولا يمكن لأي طرف التفرد بقرار استقبال ضبّاط الحرس الثوري في ربوع الوطن.لو عرف رجي بالأمر لأرسل تشريفات الخارجية للقيام بالواجب.
ولا يمكن لأي طرف التفرّد بقرار الإنتقام لدم خامنئي الزاكي وتسليم قراره لولي الدم مجتبى.
ولا يمكن لأي طرف التذرّع بالدفاع عن النفس ليدفع البلاد صوب الهاوية.
ولا يمكن لما يُسمى “المقاومة الإسلامية ” أن تكون مكمّلة للدولة، بل هي نقيضها بكل ما للكلمة من معنى.
ولا يمكن تالياًً بناء شراكة وطنية بين انتحاريين وعقلاء.











