اتفاق أميركي–إيراني قيد التشكل… موافقة مبدئية وتعقيدات تقنية تؤخر الحسم

24 أيار 2026

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي، اليوم الأحد، أنّ “المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وافق على الإطار العام الواسع لمذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران، إلاّ أنّ تحويلها إلى اتفاق نهائي لا يزال غير محسوم حتى الآن”.

وبحسب المسؤول، فإنّ “السؤال الأساسي المطروح حالياً هو ما إذا كانت مذكرة التفاهم ستتحول فعلاً إلى اتفاق شامل وملزم، في ظل استمرار النقاش حول تفاصيل دقيقة بين الجانبين”.

خلافات على الصياغات والتفاصيل
وأوضح المصدر بأنّ “هناك صيغاً وعبارات تعتبرها واشنطن أساسية، مقابل إصرار إيراني على تعديلات في نقاط أخرى، ما يجعل التوصل إلى صيغة نهائية أمراً معقداً”.

وأضاف أنّ “النظام الإيراني لا يتحرك بسرعة في اتخاذ القرارات”، ما يعني أن استكمال الموافقات الداخلية قد يستغرق عدة أيام إضافية.

تأجيل التوقيع وعدم توقع إعلان فوري
وأكّد المسؤول الأميركي أنّه “لا يُتوقع توقيع الاتفاق يوم الأحد أو خلال اليوم”، مشيراً إلى أنّ “هناك نقاطاً لا تزال بحاجة إلى حسم قبل الإعلان الرسمي”.

وفي السياق نفسه، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر أميركية تأكيدها أنّ التوقيع لن يتم اليوم، رغم تسجيل “تقدم ملحوظ” في مسار المفاوضات.

سياسة “تنازلات متبادلة” قيد الاختبار
بحسب “فوكس نيوز”، فإن الإدارة الأميركية مستعدة لتقديم تنازلات في ملف تخفيف العقوبات، مقابل التزام إيراني بخفض أنشطة التخصيب النووي.

ونقلت “فوكس نيوز” عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أنّ “المفاوضات ما تزال في مرحلة دقيقة، حيث يجري العمل على تسوية الخلافات النهائية، وسط حذر أميركي من إعلان مبكر لاتفاق غير مكتمل”.

ترامب: لا صفقات سيئة وإيران تحت الضغط النووي
في السياق، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة “إيه بي سي” أنّه في حال وجود أي تطورات بشأن الاتفاق مع إيران فستكون “أخباراً جيدة فقط”، مُشدّداً على أنّه “لا يبرم صفقات سيئة”.

وأوضح ترامب بأنّه “لا يمكنه الخوض في تفاصيل الصفقة المحتملة”، معتبراً أن الأمر “متروك له بالكامل”.

وشدّد ترامب على أنّ “إيران يجب ألا تمتلك أو تطور أي سلاح نووي تحت أي ظرف”، منتقداً الاتفاق النووي السابق مع إدارة الرئيس باراك أوباما، واصفاً إياه بأنه “طريق مباشر” نحو امتلاك طهران السلاح النووي.

نتنياهو: تفكيك كامل للبرنامج النووي شرط أساسي
من جهته، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ سياسته تجاه إيران “مطابقة لسياسة الرئيس الأميركي”، مُشدّداً على أنّ إيران “لن تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف”.

وذكر نتنياهو أنّه بحث مع ترامب ملف المفاوضات النووية، واتفقا على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يؤدي إلى “إزالة كاملة للتهديد النووي الإيراني”، بما يشمل تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم وإخراج المواد المخصبة من إيران.

وأشار إلى أنّه ناقش مع ترامب أيضاً ملف فتح مضيق هرمز، مؤكداً التوافق على ضرورة تفكيك البنية النووية الإيرانية بشكل شامل ونهائي.

تفاهم سياسي واسع… وتفاصيل لم تُحسم بعد
وفي الوقت الذي تتحدث فيه الأطراف عن تقدّم في مسار التفاوض، تبقى العقبات التقنية والسياسية عائقاً أمام تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق نهائي، وسط تباين في الأولويات بين واشنطن وطهران، وتنسيق وثيق مع حلفاء إقليميين ودوليين.

وتشير المعطيات إلى أنّ “الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذا المسار، بين تثبيت تفاهم مبدئي أو العودة إلى مرحلة الجمود”.

اتفاق أميركي–إيراني قيد التشكل… موافقة مبدئية وتعقيدات تقنية تؤخر الحسم

24 أيار 2026

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي، اليوم الأحد، أنّ “المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وافق على الإطار العام الواسع لمذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران، إلاّ أنّ تحويلها إلى اتفاق نهائي لا يزال غير محسوم حتى الآن”.

وبحسب المسؤول، فإنّ “السؤال الأساسي المطروح حالياً هو ما إذا كانت مذكرة التفاهم ستتحول فعلاً إلى اتفاق شامل وملزم، في ظل استمرار النقاش حول تفاصيل دقيقة بين الجانبين”.

خلافات على الصياغات والتفاصيل
وأوضح المصدر بأنّ “هناك صيغاً وعبارات تعتبرها واشنطن أساسية، مقابل إصرار إيراني على تعديلات في نقاط أخرى، ما يجعل التوصل إلى صيغة نهائية أمراً معقداً”.

وأضاف أنّ “النظام الإيراني لا يتحرك بسرعة في اتخاذ القرارات”، ما يعني أن استكمال الموافقات الداخلية قد يستغرق عدة أيام إضافية.

تأجيل التوقيع وعدم توقع إعلان فوري
وأكّد المسؤول الأميركي أنّه “لا يُتوقع توقيع الاتفاق يوم الأحد أو خلال اليوم”، مشيراً إلى أنّ “هناك نقاطاً لا تزال بحاجة إلى حسم قبل الإعلان الرسمي”.

وفي السياق نفسه، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر أميركية تأكيدها أنّ التوقيع لن يتم اليوم، رغم تسجيل “تقدم ملحوظ” في مسار المفاوضات.

سياسة “تنازلات متبادلة” قيد الاختبار
بحسب “فوكس نيوز”، فإن الإدارة الأميركية مستعدة لتقديم تنازلات في ملف تخفيف العقوبات، مقابل التزام إيراني بخفض أنشطة التخصيب النووي.

ونقلت “فوكس نيوز” عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أنّ “المفاوضات ما تزال في مرحلة دقيقة، حيث يجري العمل على تسوية الخلافات النهائية، وسط حذر أميركي من إعلان مبكر لاتفاق غير مكتمل”.

ترامب: لا صفقات سيئة وإيران تحت الضغط النووي
في السياق، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة “إيه بي سي” أنّه في حال وجود أي تطورات بشأن الاتفاق مع إيران فستكون “أخباراً جيدة فقط”، مُشدّداً على أنّه “لا يبرم صفقات سيئة”.

وأوضح ترامب بأنّه “لا يمكنه الخوض في تفاصيل الصفقة المحتملة”، معتبراً أن الأمر “متروك له بالكامل”.

وشدّد ترامب على أنّ “إيران يجب ألا تمتلك أو تطور أي سلاح نووي تحت أي ظرف”، منتقداً الاتفاق النووي السابق مع إدارة الرئيس باراك أوباما، واصفاً إياه بأنه “طريق مباشر” نحو امتلاك طهران السلاح النووي.

نتنياهو: تفكيك كامل للبرنامج النووي شرط أساسي
من جهته، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ سياسته تجاه إيران “مطابقة لسياسة الرئيس الأميركي”، مُشدّداً على أنّ إيران “لن تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف”.

وذكر نتنياهو أنّه بحث مع ترامب ملف المفاوضات النووية، واتفقا على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يؤدي إلى “إزالة كاملة للتهديد النووي الإيراني”، بما يشمل تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم وإخراج المواد المخصبة من إيران.

وأشار إلى أنّه ناقش مع ترامب أيضاً ملف فتح مضيق هرمز، مؤكداً التوافق على ضرورة تفكيك البنية النووية الإيرانية بشكل شامل ونهائي.

تفاهم سياسي واسع… وتفاصيل لم تُحسم بعد
وفي الوقت الذي تتحدث فيه الأطراف عن تقدّم في مسار التفاوض، تبقى العقبات التقنية والسياسية عائقاً أمام تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق نهائي، وسط تباين في الأولويات بين واشنطن وطهران، وتنسيق وثيق مع حلفاء إقليميين ودوليين.

وتشير المعطيات إلى أنّ “الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذا المسار، بين تثبيت تفاهم مبدئي أو العودة إلى مرحلة الجمود”.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مزيد من الأخبار