عون يستقبل الوفد العسكري اللبناني إلى مفاوضات واشنطن ويزوده بالتوجيهات اللازمة والثوابت

بعيداً من الإعلام، حصل اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون والوفد العسكري اللبناني المشارك في المحادثات العسكرية والأمنية مع إسرائيل يوم الجمعة المقبل بواشنطن بمقر وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون”، قبل محادثات سياسية لبنانية – إسرائيلية مقررة في مقر الخارجية الأميركية في الأول والثاني من يونيو المقبل.
وفي معلومات خاصة بـ”الأنباء” أن اللقاء في بعبدا سبق بيوم سفر الوفد اللبناني الى العاصمة الأميركية. وقد زوّد الرئيس عون الوفد العسكري الذي يرأسه العميد جورج رزق الله مدير العمليات في الجيش اللبناني بالتوجيهات اللازمة والثوابت اللبنانية، وأولها التركيز على أولوية الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية.
كما علمت “الأنباء” أن التركيز هو على خطة السلاح العائد تنفيذها الى الجيش اللبناني والتي كانت أقرت في الخامس من سبتمبر 2025، وهي خطة بحاجة الى تحديث بالنظر الى توسع بقعة الإحتلال الإسرائيلي من خمس نقاط الى 68 بلدة لبنانية.
في جانب آخر، علمت “الأنباء” أن عدم المرونة في المواقف الأخيرة للفصيل المسلح في الداخل اللبناني هي مصدر استياء في دوائر بعبدا التي لاتزال على قطيعة وعدم تواصل مباشر مع هذا الفصيل، باستثناء التواصل غير المباشر من خلال الرئاسة الثانية. وبمعنى آخر، فإن الرسائل تتم من خلال رئيس المجلس النيابي نبيه بري وبوتيرة بطيئة سببها عدم تعاون من قبل هذا الفصيل.
وفي معلومات “الأنباء” أن الرئيس عون ماض في المسار الديبلوماسي الذي اختاره لإنقاذ البلاد وليست واردة لديه العودة الى الوراء في هذا المسار، وهو على إصراره على فصل ملف لبنان عن الملفات الإقليمية وأجندة إيران وحساباتها لأن مصلحة لبنان تعلو على أي مصلحة أخرى.
وفيما الرئاسة الأولى على مساعيها واتصالاتها التي لا تتوقف لوقف الحرب وتجنيب البلاد المزيد من الأثمان في الأرواح والممتلكات، برزت زيارة قام بها لقصر بعبدا الرئيس السابق للحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط أمس الأول، والمعروف بوقوفه الدائم الى جانب الرئيس نبيه بري ودعمه القوي له، وهو دعم ربما يرمي الى التخفيف من إندفاعة الرئيس جوزف عون.
رئيس الحكومة نواف سلام تقدّم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأصدق التهاني لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وقال: “يأتي العيد هذا العام ولبنان مازال يمر بأصعب الظروف، من حرب ودمار ومآسي.
لكن يبقى العيد مناسبة للتمسّك بالأمل والثقة بقدرتنا على تحقيق هدفنا ببناء دولة قوية وعادلة للنهوض بلبنان”.
في الميدان، تقدم برّي للجيش الإسرائيلي خارج “الخط الأصفر” الذي حدده للقرى والبلدات المحتلة. وتكثيف للعمليات في الجنوب والبقاع الغربي.
ولا يتصرف الجيش الإسرائيلي وكأن هناك هدنة ووقف للنار مع لبنان، اذ يمضي في سياسة إخلاء القرى عبر توجيه إنذارات، وقد شملت 49 بلدة جنوبية وفي البقاع الغربي أمس الأول. وفي حسابات القيادة العسكرية الإسرائيلية ان هذه الخطوات قد تؤدي الى إبعاد خطر المسيّرات .
ووسط هذه الأجواء، يزداد الواقع الاقتصادي تردياً وخطورة وهو الذي بلغ بحسب وزير الإقتصاد عامر البساط مرحلة الركود التضخمي، ما يعني أن هناك حاجة ملحة لإنقاذ الإقتصاد قبل فوات الأوان، خصوصاً أن الانكماش الإقتصادي يُقدّر اليوم بـ7 % والتضخم قارب 20 %، وهذا يعني أن البلاد وبحسب الخبراء الاقتصاديين متجهة في حال استمرت الأوضاع على حالها الى انفجار إجتماعي حتمي قبل حلول الخريف وفتح المدارس أبوابها.
ومن تداعيات الحرب على الواقع المعيشي الى تداعياتها على سياحة الصيف والمهرجانات الفنية الكبرى في لبنان حيث كرت سبحة الإلغاءات. وبعد إلغاء مهرجانات الأرز الدولية في شمال لبنان ومهرجانات بيت الدين في الجبل، أعلنت إدارة مهرجان إهدنيات الدولي أن “المهرجان يغيب عن موعده السنوي هذا الصيف بسبب الحرب على أمل أن ينهض لبنان ويعود موطناً للفن والثقافة والفرح والإبداع كما كان دائماً”.
في شق المساعدات الإنسانية، وصلت طائرة مساعدات من المستلزمات الطبية مقدمة من حكومة بولندا إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وتسلمها وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، بحضور السفيرة البولندية الكسندرا بوكوسكا مكابي ووفد من السفارة.
عون يستقبل الوفد العسكري اللبناني إلى مفاوضات واشنطن ويزوده بالتوجيهات اللازمة والثوابت

بعيداً من الإعلام، حصل اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون والوفد العسكري اللبناني المشارك في المحادثات العسكرية والأمنية مع إسرائيل يوم الجمعة المقبل بواشنطن بمقر وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون”، قبل محادثات سياسية لبنانية – إسرائيلية مقررة في مقر الخارجية الأميركية في الأول والثاني من يونيو المقبل.
وفي معلومات خاصة بـ”الأنباء” أن اللقاء في بعبدا سبق بيوم سفر الوفد اللبناني الى العاصمة الأميركية. وقد زوّد الرئيس عون الوفد العسكري الذي يرأسه العميد جورج رزق الله مدير العمليات في الجيش اللبناني بالتوجيهات اللازمة والثوابت اللبنانية، وأولها التركيز على أولوية الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية.
كما علمت “الأنباء” أن التركيز هو على خطة السلاح العائد تنفيذها الى الجيش اللبناني والتي كانت أقرت في الخامس من سبتمبر 2025، وهي خطة بحاجة الى تحديث بالنظر الى توسع بقعة الإحتلال الإسرائيلي من خمس نقاط الى 68 بلدة لبنانية.
في جانب آخر، علمت “الأنباء” أن عدم المرونة في المواقف الأخيرة للفصيل المسلح في الداخل اللبناني هي مصدر استياء في دوائر بعبدا التي لاتزال على قطيعة وعدم تواصل مباشر مع هذا الفصيل، باستثناء التواصل غير المباشر من خلال الرئاسة الثانية. وبمعنى آخر، فإن الرسائل تتم من خلال رئيس المجلس النيابي نبيه بري وبوتيرة بطيئة سببها عدم تعاون من قبل هذا الفصيل.
وفي معلومات “الأنباء” أن الرئيس عون ماض في المسار الديبلوماسي الذي اختاره لإنقاذ البلاد وليست واردة لديه العودة الى الوراء في هذا المسار، وهو على إصراره على فصل ملف لبنان عن الملفات الإقليمية وأجندة إيران وحساباتها لأن مصلحة لبنان تعلو على أي مصلحة أخرى.
وفيما الرئاسة الأولى على مساعيها واتصالاتها التي لا تتوقف لوقف الحرب وتجنيب البلاد المزيد من الأثمان في الأرواح والممتلكات، برزت زيارة قام بها لقصر بعبدا الرئيس السابق للحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط أمس الأول، والمعروف بوقوفه الدائم الى جانب الرئيس نبيه بري ودعمه القوي له، وهو دعم ربما يرمي الى التخفيف من إندفاعة الرئيس جوزف عون.
رئيس الحكومة نواف سلام تقدّم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأصدق التهاني لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وقال: “يأتي العيد هذا العام ولبنان مازال يمر بأصعب الظروف، من حرب ودمار ومآسي.
لكن يبقى العيد مناسبة للتمسّك بالأمل والثقة بقدرتنا على تحقيق هدفنا ببناء دولة قوية وعادلة للنهوض بلبنان”.
في الميدان، تقدم برّي للجيش الإسرائيلي خارج “الخط الأصفر” الذي حدده للقرى والبلدات المحتلة. وتكثيف للعمليات في الجنوب والبقاع الغربي.
ولا يتصرف الجيش الإسرائيلي وكأن هناك هدنة ووقف للنار مع لبنان، اذ يمضي في سياسة إخلاء القرى عبر توجيه إنذارات، وقد شملت 49 بلدة جنوبية وفي البقاع الغربي أمس الأول. وفي حسابات القيادة العسكرية الإسرائيلية ان هذه الخطوات قد تؤدي الى إبعاد خطر المسيّرات .
ووسط هذه الأجواء، يزداد الواقع الاقتصادي تردياً وخطورة وهو الذي بلغ بحسب وزير الإقتصاد عامر البساط مرحلة الركود التضخمي، ما يعني أن هناك حاجة ملحة لإنقاذ الإقتصاد قبل فوات الأوان، خصوصاً أن الانكماش الإقتصادي يُقدّر اليوم بـ7 % والتضخم قارب 20 %، وهذا يعني أن البلاد وبحسب الخبراء الاقتصاديين متجهة في حال استمرت الأوضاع على حالها الى انفجار إجتماعي حتمي قبل حلول الخريف وفتح المدارس أبوابها.
ومن تداعيات الحرب على الواقع المعيشي الى تداعياتها على سياحة الصيف والمهرجانات الفنية الكبرى في لبنان حيث كرت سبحة الإلغاءات. وبعد إلغاء مهرجانات الأرز الدولية في شمال لبنان ومهرجانات بيت الدين في الجبل، أعلنت إدارة مهرجان إهدنيات الدولي أن “المهرجان يغيب عن موعده السنوي هذا الصيف بسبب الحرب على أمل أن ينهض لبنان ويعود موطناً للفن والثقافة والفرح والإبداع كما كان دائماً”.
في شق المساعدات الإنسانية، وصلت طائرة مساعدات من المستلزمات الطبية مقدمة من حكومة بولندا إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وتسلمها وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، بحضور السفيرة البولندية الكسندرا بوكوسكا مكابي ووفد من السفارة.










