فضيحة في الـCIA: ضابط سابق سرق ذهبًا وملايين الدولارات

29 أيار 2026

قبضت السلطات الأميركيّة على ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ديفيد راش، بتهمة اختلاس أموال بعد اتهامه بسرقة ملايين الدولارات من سبائك الذهب والعملات الأجنبيّة العائدة للحكومة الأميركيّة

يشتبه في أنّ راش استغلّ منصبه الأمني الرفيع وتصريحاته الأمنية السرية للغاية للحصول على مبالغ كبيرة من العملات الأجنبية وسبائك الذهب بزعم استخدامها في نفقات مرتبطة بالعمل، قبل أن يتم العثور في منزله على أكثر من 300 سبيكة ذهبية تقدر قيمتها بنحو 40 مليون دولار، إضافة إلى قرابة مليوني دولار نقدًا وقرابة 35 ساعة فاخرة، بحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأشار مكتب التحقيقات إلى أن راش بنى مسيرته الحكومية على سلسلة من الأكاذيب حول تاريخه العسكري ومؤهلاته التعليمية، حيث ادعى زورًا أنه طيار في البحرية وحاصل على شهادات جامعية عليا، في حين أظهرت سجلات القوات البحرية والجامعات عكس ذلك تمامًا.

وبحسب الوثائق، حصل راش كذلك على تعويضات غير مستحقة عبر التلاعب بسجلات الإجازات العسكرية بعد تسريحه في 2015، فيما لا تزال أجزاء من الأموال المفقودة غير مستردة حتى الآن، في قضية تثير تساؤلات حول آليات التدقيق داخل الوكالات الاستخباراتية.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، لشبكة “سي إن إن”، أنّ توقيف راش في 19 أيّار جاء بعد تحقيق داخلي أجرته الـCIA كشف عن انتهاكات محتملة للقانون، ليرفع المدير جون راتكليف الملف إلى مكتب التحقيقات، الذي أكد أنه يعمل بالتعاون مع الـCIA ووزارة العدل على استكمال التحقيق وضمان المساءلة القانونية.

فضيحة في الـCIA: ضابط سابق سرق ذهبًا وملايين الدولارات

29 أيار 2026

قبضت السلطات الأميركيّة على ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ديفيد راش، بتهمة اختلاس أموال بعد اتهامه بسرقة ملايين الدولارات من سبائك الذهب والعملات الأجنبيّة العائدة للحكومة الأميركيّة

يشتبه في أنّ راش استغلّ منصبه الأمني الرفيع وتصريحاته الأمنية السرية للغاية للحصول على مبالغ كبيرة من العملات الأجنبية وسبائك الذهب بزعم استخدامها في نفقات مرتبطة بالعمل، قبل أن يتم العثور في منزله على أكثر من 300 سبيكة ذهبية تقدر قيمتها بنحو 40 مليون دولار، إضافة إلى قرابة مليوني دولار نقدًا وقرابة 35 ساعة فاخرة، بحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأشار مكتب التحقيقات إلى أن راش بنى مسيرته الحكومية على سلسلة من الأكاذيب حول تاريخه العسكري ومؤهلاته التعليمية، حيث ادعى زورًا أنه طيار في البحرية وحاصل على شهادات جامعية عليا، في حين أظهرت سجلات القوات البحرية والجامعات عكس ذلك تمامًا.

وبحسب الوثائق، حصل راش كذلك على تعويضات غير مستحقة عبر التلاعب بسجلات الإجازات العسكرية بعد تسريحه في 2015، فيما لا تزال أجزاء من الأموال المفقودة غير مستردة حتى الآن، في قضية تثير تساؤلات حول آليات التدقيق داخل الوكالات الاستخباراتية.

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، لشبكة “سي إن إن”، أنّ توقيف راش في 19 أيّار جاء بعد تحقيق داخلي أجرته الـCIA كشف عن انتهاكات محتملة للقانون، ليرفع المدير جون راتكليف الملف إلى مكتب التحقيقات، الذي أكد أنه يعمل بالتعاون مع الـCIA ووزارة العدل على استكمال التحقيق وضمان المساءلة القانونية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار