تصعيد إسرائيلي على لبنان قبيل اجتماع الوفدين العسكريين في “البنتاغون” والجنوب ساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون برقية من بابا الڤاتيكان ليو الرابع عشر جدد فيها خالص محبته للبنان وأبنائه من مختلف الطوائف، مؤكدا اهتمامه الدائم بلبنان.
وقال: «فلنواصل توظيف كل طاقاتنا من اجل خدمة السلام والخير العام».
كلام بابا الڤاتيكان جاء في خلال رسالة جوابية، ردا على الرسالة التي كان الرئيس عون أرسلها إليه لمناسبة مرور سنة على بدء توليه منصبه بعد انتخابه خلفا للبابا فرنسيس.
وكان رئيس الجمهورية شدد في رسالته على «أن لبنان يمر اليوم بظروف استثنائية بالغة الخطورة. فالتوترات والصراعات التي تعصف بمحيطنا المباشر، وما يترتب عليها من تداعيات عميقة على استقرارنا الداخلي، تعرض أمتنا لتحديات غير مسبوقة. وفي ظل هذه الظروف، فإن الموقف الثابت للفاتيكان، وقربه الدائم، وتدخلاته المتكررة لصالح اللبنانيين، تشهد على تضامن يجل تاريخنا المشترك.
وتجد مناشدات قداستكم لوقف العنف، واحترام حقوق الإنسان، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، صدى عميقا وامتنانا في لبنان».
في الداخل اللبناني، يمكن وصف المشهد في الجنوب بساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية، مع توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته، والتركيز على إفراغ المناطق من سكانها. وزيادة حجم النزوح باتجاه صيدا والعاصمة ومناطق أخرى.. وضم بلدات وقرى جديدة إلى رقعة الاحتلال.
ويمكن القول إن مدينة النبطية باتت شبه منطقة عسكرية، في غياب السكان ورجال الشرطة البلدية والإسعاف. فيما دخلت مدينة صور دائرتي النار والتهجير، ويخشى ضمها إلى مدينة الناقورة الحدودية لجهة تدمير منشآتها السياحية وحرمانها موسم الصيف، وهي التي كانت قبل توسع الحرب في سبتمبر 2024، مقصدا لكل اللبنانيين لبحرها وشاطئها.
عمليا، قلة تتجه بعد صيدا جنوبا، من دون إسقاط قيام بعض أهالي البلدات ذات الغالبية المسيحية في مرجعيون والقليعة ودير ميماس بالتوجه من بيروت إلى تلك البلدات لتفقد البيوت والأرزاق والأقارب في عطلة العيد. لكن الأمر يختلف في النبطية والبقعة الممتدة من الزهراني إلى صور، وصعودا من الزهراني إلى المصيلح فالنبطية.
ويقينا هي الفترة الأبشع يعرفها الجنوب منذ اجتياحي 1978 و1982.
ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية استهداف لشقة في مبنى يقع في منطقة الشويفات الواقعة على التخوم الجنوبية لضاحية بيروت الجنوبية. وتحدث الجيش الإسرائيلي عن «مهاجمته هدفا بشكل دقيق».
كل ذلك يجري قبل ساعات قليلة من اجتماع الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي في وزارة الحرب الأميركية “الپنتاغون”.
وبات سقف الهدنة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الثامن من أبريل الماضي، تحييد العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية عن العمليات العسكرية الإسرائيلية.
تصعيد إسرائيلي على لبنان قبيل اجتماع الوفدين العسكريين في “البنتاغون” والجنوب ساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون برقية من بابا الڤاتيكان ليو الرابع عشر جدد فيها خالص محبته للبنان وأبنائه من مختلف الطوائف، مؤكدا اهتمامه الدائم بلبنان.
وقال: «فلنواصل توظيف كل طاقاتنا من اجل خدمة السلام والخير العام».
كلام بابا الڤاتيكان جاء في خلال رسالة جوابية، ردا على الرسالة التي كان الرئيس عون أرسلها إليه لمناسبة مرور سنة على بدء توليه منصبه بعد انتخابه خلفا للبابا فرنسيس.
وكان رئيس الجمهورية شدد في رسالته على «أن لبنان يمر اليوم بظروف استثنائية بالغة الخطورة. فالتوترات والصراعات التي تعصف بمحيطنا المباشر، وما يترتب عليها من تداعيات عميقة على استقرارنا الداخلي، تعرض أمتنا لتحديات غير مسبوقة. وفي ظل هذه الظروف، فإن الموقف الثابت للفاتيكان، وقربه الدائم، وتدخلاته المتكررة لصالح اللبنانيين، تشهد على تضامن يجل تاريخنا المشترك.
وتجد مناشدات قداستكم لوقف العنف، واحترام حقوق الإنسان، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، صدى عميقا وامتنانا في لبنان».
في الداخل اللبناني، يمكن وصف المشهد في الجنوب بساحة حرب مفتوحة سقطت فيها الحدود الجغرافية، مع توسيع الجيش الإسرائيلي عملياته، والتركيز على إفراغ المناطق من سكانها. وزيادة حجم النزوح باتجاه صيدا والعاصمة ومناطق أخرى.. وضم بلدات وقرى جديدة إلى رقعة الاحتلال.
ويمكن القول إن مدينة النبطية باتت شبه منطقة عسكرية، في غياب السكان ورجال الشرطة البلدية والإسعاف. فيما دخلت مدينة صور دائرتي النار والتهجير، ويخشى ضمها إلى مدينة الناقورة الحدودية لجهة تدمير منشآتها السياحية وحرمانها موسم الصيف، وهي التي كانت قبل توسع الحرب في سبتمبر 2024، مقصدا لكل اللبنانيين لبحرها وشاطئها.
عمليا، قلة تتجه بعد صيدا جنوبا، من دون إسقاط قيام بعض أهالي البلدات ذات الغالبية المسيحية في مرجعيون والقليعة ودير ميماس بالتوجه من بيروت إلى تلك البلدات لتفقد البيوت والأرزاق والأقارب في عطلة العيد. لكن الأمر يختلف في النبطية والبقعة الممتدة من الزهراني إلى صور، وصعودا من الزهراني إلى المصيلح فالنبطية.
ويقينا هي الفترة الأبشع يعرفها الجنوب منذ اجتياحي 1978 و1982.
ونفذ سلاح الجو الإسرائيلي عملية استهداف لشقة في مبنى يقع في منطقة الشويفات الواقعة على التخوم الجنوبية لضاحية بيروت الجنوبية. وتحدث الجيش الإسرائيلي عن «مهاجمته هدفا بشكل دقيق».
كل ذلك يجري قبل ساعات قليلة من اجتماع الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي في وزارة الحرب الأميركية “الپنتاغون”.
وبات سقف الهدنة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد الثامن من أبريل الماضي، تحييد العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية عن العمليات العسكرية الإسرائيلية.













