المالية: الأرقام المتداولة حول مساعدات المتضررين “مغلوطة”

صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة المالية ما يلي: “نشر بعض الاعلام منسوباً الى وزير المالية ياسين جابر أرقاماً مغلوطة ناتجة بغالب الظن عن فهم خاطىء أو عدم متابعة دقيقة لكلامه ولمجريات ما تم تخصيصه لمساعدة متضرري الاعتداءات الاسرائيلية على المستوى الصحي والاجتماعي والاغاثي وسواه. وفيه ان ما خصص من أموال في هذا الشأن، هو فقط 50 مليون دولار أميركي، فيما الصحيح هو أن هذا المبلغ هو ما خصص لوزارة الشؤون الاجتماعية وحدها من الخزينة العامة، يضاف اليها مبلغ 200 مليون دولار من البنك الدولي و45 مليون يورو مضافاً اليها 32 مليوناً آخر من الاتحاد الاوروبي للوزارة نفسها. هذا فضلاً عن عشرات ملايين الدولارات التي صرفتها وزارة المالية للقطاع الصحي عبر وزارة الصحة، أضافة الى عشرات ملايين الدولارات التي صرفت عبر الهيئة العليا للاغاثة ومجلس الجنوب كونهما المؤسسات المعنية بأعمال الإغاثة، يضاف الى ذلك ما توفر من مساعدات ودعم عبر الامم المتحدة والمؤسسات الانسانية والذي بلغ أكثر من 130 مليون دولاراً. وعليه اقتضى التوضيح”.
المالية: الأرقام المتداولة حول مساعدات المتضررين “مغلوطة”

صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة المالية ما يلي: “نشر بعض الاعلام منسوباً الى وزير المالية ياسين جابر أرقاماً مغلوطة ناتجة بغالب الظن عن فهم خاطىء أو عدم متابعة دقيقة لكلامه ولمجريات ما تم تخصيصه لمساعدة متضرري الاعتداءات الاسرائيلية على المستوى الصحي والاجتماعي والاغاثي وسواه. وفيه ان ما خصص من أموال في هذا الشأن، هو فقط 50 مليون دولار أميركي، فيما الصحيح هو أن هذا المبلغ هو ما خصص لوزارة الشؤون الاجتماعية وحدها من الخزينة العامة، يضاف اليها مبلغ 200 مليون دولار من البنك الدولي و45 مليون يورو مضافاً اليها 32 مليوناً آخر من الاتحاد الاوروبي للوزارة نفسها. هذا فضلاً عن عشرات ملايين الدولارات التي صرفتها وزارة المالية للقطاع الصحي عبر وزارة الصحة، أضافة الى عشرات ملايين الدولارات التي صرفت عبر الهيئة العليا للاغاثة ومجلس الجنوب كونهما المؤسسات المعنية بأعمال الإغاثة، يضاف الى ذلك ما توفر من مساعدات ودعم عبر الامم المتحدة والمؤسسات الانسانية والذي بلغ أكثر من 130 مليون دولاراً. وعليه اقتضى التوضيح”.








