الشانفيل خارج الدرجة الأولى… هبوط مؤلم لنادٍ عريق

أسدل نادي المريميين (الشانفيل) الستار على واحد من أصعب مواسمه، بعدما تأكد هبوطه إلى الدرجة الثانية إثر خسارته السلسلة أمام التضامن حراجل بنتيجة 2-0، في نهاية مؤلمة لنادٍ لطالما كان من الأسماء البارزة في كرة السلة اللبنانية.
ويُعدّ المريميين من الأندية التي تركت بصمة كبيرة على الساحة المحلية خلال العقدين الأخيرين، حيث توّج بلقب بطولة لبنان موسم 2011-2012، وحلّ وصيفًا للدوري خمس مرات، كما أحرز لقب كأس لبنان مرتين، وكأس السوبر اللبنانية، إلى جانب تتويجه بلقب بطولة غرب آسيا ودورة دبي الدولية.
وعلى مدار السنوات الماضية، استثمر النادي بشكل كبير في اللعبة، وشكّل فرقًا قوية نافست على الألقاب، كما دافع عن ألوانه عدد من أبرز نجوم كرة السلة اللبنانية، أمثال فادي الخطيب، إيلي مشنتف، علي حيدر، باسل بوجي، وروني فهد، إضافة إلى العديد من الأسماء التي ساهمت في صناعة أبرز فترات النادي.
وبدا أن الفريق يتجه نحو موسم جيد مع انطلاق بطولة هذا العام، بعدما دخل المنافسات بتشكيلة قادرة على المنافسة وحقق بداية مشجعة. إلا أن الأمور بدأت تتغيّر تدريجيًا مع ظهور الأزمات المالية التي ألقت بظلالها على النادي.
ومع تفاقم الأزمة، خسر الفريق محترفيه الأجانب، قبل أن تتواصل الضربات برحيل عدد من أبرز لاعبيه اللبنانيين، وفي مقدمتهم جيمي سالم، علي محمود، جان مارك جروّج، ومارك أبي خرس، ما أثّر بشكل مباشر على مستوى الفريق وقدرته على المنافسة.
وحاولت الإدارة إيجاد حلول من خلال التعاقد مع محترفين جدد، إلا أن الفريق لم يتمكن من استعادة توازنه في ظل غياب العناصر اللبنانية الأساسية التي شكّلت عموده الفقري في بداية الموسم، تاركًا عبئًا كبيرًا على اللاعبين الشباب الذين واصلوا القتال حتى النهاية.
وقبل توقف البطولة بسبب الظروف التي مرّ بها البلد، فشل المريميين في تحقيق أي انتصار إضافي، ومع استئناف المنافسات لاحقًا، خاض الفريق ما تبقى من الموسم بمحترف أجنبي واحد فقط، ليواصل نتائجه السلبية ويخسر جميع مبارياته المتبقية في الموسم المنتظم.
وأنهى المريميين الموسم في المركز الحادي عشر برصيد 5 انتصارات و17 خسارة، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع التضامن حراجل، صاحب المركز الثاني عشر، ضمن سلسلة الـPlayout.
ورغم أن التضامن حراجل عانى هو الآخر من موسم صعب ومشكلات عديدة، وربما بدرجة لا تقلّ عن تلك التي واجهها المريميين، وأنهى الموسم المنتظم في المركز الأخير بسجل بلغ انتصارًا واحدًا مقابل 21 خسارة، لكنه دخل السلسلة بثلاثة محترفين أجانب، ما منحه أفضلية فنية واضحة مقارنة بالمريميين الذي خاض المرحلة بمحترف واحد فقط، نجح في ترجمتها إلى فوزين متتاليين وحسم السلسلة بنتيجة 2-0 (96-90 80-66)، ليضمن استمرار حظوظه بالبقاء، فيما تأكد هبوط المريميين إلى الدرجة الثانية.
وبعيدًا عن النتائج والأرقام، يبقى هبوط المريميين حدثًا مؤلمًا في كرة السلة اللبنانية، نظراً للمكانة التي شغلها النادي على مدار سنوات طويلة بين كبار اللعبة. فالنادي الذي اعتاد المنافسة على الألقاب وجد نفسه هذا الموسم في مواجهة واقع مختلف فرضته الأزمات المالية والتغييرات المتتالية على تشكيلته، لينتهي المشوار بهبوط مؤلم يفتح صفحة جديدة من التحديات، ويضع النادي أمام مهمة إعادة البناء ومحاولة استعادة المكانة التي طالما تمتع بها في كرة السلة اللبنانية.
الشانفيل خارج الدرجة الأولى… هبوط مؤلم لنادٍ عريق

أسدل نادي المريميين (الشانفيل) الستار على واحد من أصعب مواسمه، بعدما تأكد هبوطه إلى الدرجة الثانية إثر خسارته السلسلة أمام التضامن حراجل بنتيجة 2-0، في نهاية مؤلمة لنادٍ لطالما كان من الأسماء البارزة في كرة السلة اللبنانية.
ويُعدّ المريميين من الأندية التي تركت بصمة كبيرة على الساحة المحلية خلال العقدين الأخيرين، حيث توّج بلقب بطولة لبنان موسم 2011-2012، وحلّ وصيفًا للدوري خمس مرات، كما أحرز لقب كأس لبنان مرتين، وكأس السوبر اللبنانية، إلى جانب تتويجه بلقب بطولة غرب آسيا ودورة دبي الدولية.
وعلى مدار السنوات الماضية، استثمر النادي بشكل كبير في اللعبة، وشكّل فرقًا قوية نافست على الألقاب، كما دافع عن ألوانه عدد من أبرز نجوم كرة السلة اللبنانية، أمثال فادي الخطيب، إيلي مشنتف، علي حيدر، باسل بوجي، وروني فهد، إضافة إلى العديد من الأسماء التي ساهمت في صناعة أبرز فترات النادي.
وبدا أن الفريق يتجه نحو موسم جيد مع انطلاق بطولة هذا العام، بعدما دخل المنافسات بتشكيلة قادرة على المنافسة وحقق بداية مشجعة. إلا أن الأمور بدأت تتغيّر تدريجيًا مع ظهور الأزمات المالية التي ألقت بظلالها على النادي.
ومع تفاقم الأزمة، خسر الفريق محترفيه الأجانب، قبل أن تتواصل الضربات برحيل عدد من أبرز لاعبيه اللبنانيين، وفي مقدمتهم جيمي سالم، علي محمود، جان مارك جروّج، ومارك أبي خرس، ما أثّر بشكل مباشر على مستوى الفريق وقدرته على المنافسة.
وحاولت الإدارة إيجاد حلول من خلال التعاقد مع محترفين جدد، إلا أن الفريق لم يتمكن من استعادة توازنه في ظل غياب العناصر اللبنانية الأساسية التي شكّلت عموده الفقري في بداية الموسم، تاركًا عبئًا كبيرًا على اللاعبين الشباب الذين واصلوا القتال حتى النهاية.
وقبل توقف البطولة بسبب الظروف التي مرّ بها البلد، فشل المريميين في تحقيق أي انتصار إضافي، ومع استئناف المنافسات لاحقًا، خاض الفريق ما تبقى من الموسم بمحترف أجنبي واحد فقط، ليواصل نتائجه السلبية ويخسر جميع مبارياته المتبقية في الموسم المنتظم.
وأنهى المريميين الموسم في المركز الحادي عشر برصيد 5 انتصارات و17 خسارة، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع التضامن حراجل، صاحب المركز الثاني عشر، ضمن سلسلة الـPlayout.
ورغم أن التضامن حراجل عانى هو الآخر من موسم صعب ومشكلات عديدة، وربما بدرجة لا تقلّ عن تلك التي واجهها المريميين، وأنهى الموسم المنتظم في المركز الأخير بسجل بلغ انتصارًا واحدًا مقابل 21 خسارة، لكنه دخل السلسلة بثلاثة محترفين أجانب، ما منحه أفضلية فنية واضحة مقارنة بالمريميين الذي خاض المرحلة بمحترف واحد فقط، نجح في ترجمتها إلى فوزين متتاليين وحسم السلسلة بنتيجة 2-0 (96-90 80-66)، ليضمن استمرار حظوظه بالبقاء، فيما تأكد هبوط المريميين إلى الدرجة الثانية.
وبعيدًا عن النتائج والأرقام، يبقى هبوط المريميين حدثًا مؤلمًا في كرة السلة اللبنانية، نظراً للمكانة التي شغلها النادي على مدار سنوات طويلة بين كبار اللعبة. فالنادي الذي اعتاد المنافسة على الألقاب وجد نفسه هذا الموسم في مواجهة واقع مختلف فرضته الأزمات المالية والتغييرات المتتالية على تشكيلته، لينتهي المشوار بهبوط مؤلم يفتح صفحة جديدة من التحديات، ويضع النادي أمام مهمة إعادة البناء ومحاولة استعادة المكانة التي طالما تمتع بها في كرة السلة اللبنانية.













