أميركا تخيّر الحزب: إما استمرار الحرب أو إعمار لبنان

نقل موقع «أكسيوس» عن الصحافي باراك رافيد، تصريحات هامة لمسؤول أميركي رفيع، وضع فيها الحزب أمام مفترق طرق حاسم، محملاً إياه مسؤولية استمرار الأعمال العدائية.
أكد المسؤول الأميركي الرفيع أن “أمام الحزب خيار بسيط: إما مواصلة حرب عبثية لا جدوى منها، أو السماح أخيرًا بعودة النازحين وإعادة إعمار لبنان”.
وأوضح أن الشروط المطروحة حالياً لإنهاء القتال “عادلة، وتحظى بموافقة الحكومتين السياديتين، وتوفر مسارًا واضحًا لإنهاء القتال”، مشدداً على أن “الحزب يتحمل وحده مسؤولية أي استمرار للأعمال العدائية”.
ودعا المسؤول الأميركي الحزب إلى أن يوقف إطلاق النار فوراً للسماح بدخول هذه الاتفاقات حيّز التنفيذ. واتهم الحزب بمواصلة “استخدام البنية التحتية المدنية، ولا سيما المنازل الخاصة، لإخفاء الأسلحة وتخزينها، ما يعرّض حياة المواطنين اللبنانيين وممتلكاتهم للخطر”.
وجدد التأكيد على موقف واشنطن بضرورة حصر السلاح، مشدداً على أنه “يجب أن تكون جميع الأسلحة في لبنان بيد الحكومة اللبنانية”.
وفي سياق متصل، لفت المسؤول إلى أن الولايات المتحدة، وفي حين تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فإنها “تقف إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية في جهودها لتوفير مستقبل أفضل لمواطنيها”.
وختم تصريحاته بالتأكيد على الدعم الأميركي الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، موضحاً أن الهدف الأساسي من هذه العملية هو “تمكين لبنان بشكل مستدام من أن يكون دولة ذات سيادة كاملة للمرة الأولى منذ عقود، وهو أمر سيساهم أيضًا في تعزيز أمن إسرائيل”.
أميركا تخيّر الحزب: إما استمرار الحرب أو إعمار لبنان

نقل موقع «أكسيوس» عن الصحافي باراك رافيد، تصريحات هامة لمسؤول أميركي رفيع، وضع فيها الحزب أمام مفترق طرق حاسم، محملاً إياه مسؤولية استمرار الأعمال العدائية.
أكد المسؤول الأميركي الرفيع أن “أمام الحزب خيار بسيط: إما مواصلة حرب عبثية لا جدوى منها، أو السماح أخيرًا بعودة النازحين وإعادة إعمار لبنان”.
وأوضح أن الشروط المطروحة حالياً لإنهاء القتال “عادلة، وتحظى بموافقة الحكومتين السياديتين، وتوفر مسارًا واضحًا لإنهاء القتال”، مشدداً على أن “الحزب يتحمل وحده مسؤولية أي استمرار للأعمال العدائية”.
ودعا المسؤول الأميركي الحزب إلى أن يوقف إطلاق النار فوراً للسماح بدخول هذه الاتفاقات حيّز التنفيذ. واتهم الحزب بمواصلة “استخدام البنية التحتية المدنية، ولا سيما المنازل الخاصة، لإخفاء الأسلحة وتخزينها، ما يعرّض حياة المواطنين اللبنانيين وممتلكاتهم للخطر”.
وجدد التأكيد على موقف واشنطن بضرورة حصر السلاح، مشدداً على أنه “يجب أن تكون جميع الأسلحة في لبنان بيد الحكومة اللبنانية”.
وفي سياق متصل، لفت المسؤول إلى أن الولايات المتحدة، وفي حين تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فإنها “تقف إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية في جهودها لتوفير مستقبل أفضل لمواطنيها”.
وختم تصريحاته بالتأكيد على الدعم الأميركي الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، موضحاً أن الهدف الأساسي من هذه العملية هو “تمكين لبنان بشكل مستدام من أن يكون دولة ذات سيادة كاملة للمرة الأولى منذ عقود، وهو أمر سيساهم أيضًا في تعزيز أمن إسرائيل”.





