المليارات المجمدة… تُعرقل اتفاق واشنطن وطهران

– لايزال لدى إيران «21 إلى 22 في المئة» من صواريخها
وسط تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، توجه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، إلى طهران، حاملاً رسالة من قائد الجيش عاصم منير، إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وبينما يعد الحصول على عشرات المليارات من الدولارات المجمدة بموجب العقوبات الأميركية، مطلباً إيرانياً أساسياً لأي اتفاق، إذ يوفر إغاثة عاجلة للاقتصاد المنهك بشدة، كشفت مصادر «العربية/الحدث»، عن حصول تقدم، مع بقاء الخلاف حول حجم الأموال وموعد الإفراج عنها.
وأوضحت أن نقوي، سيناقش سبل التوصل لمذكرة تفاهم، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب، أبلغ الوسطاء أنه لا يريد أن تمتد المفاوضات أكثر من 60 يوماً، وأن على طهران الرد سريعاً.
وكان الوزير الباكستاني التقى نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، الخميس والجمعة على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان.
وترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية «فورية» تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يعتبر مجازفة سياسية كبيرة بالنسبة للرئيس الأميركي، الذي طالما انتقد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لإفراجها عن مبالغ كبيرة لطهران في أعقاب اتفاق 2015 النووي.
والجمعة، جدد ترامب هجومه على الاتفاق الذي قرر الانسحاب منه عام 2018. وأشار إلى أن «خطة العمل الشاملة المشتركة»، «كانت بمثابة منحهم سلاحاً نووياً. كانت اتفاقاً كارثياً أبرمه أوباما».
وتطالب طهران بنحو 12 مليار دولار مقدماً، و24 مليار دولار خلال فترة التفاوض التي تمتد 60 يوماً، التي تبدأ باتفاق مبدئي وفق المقترحات المتداولة إعلامياً.
لكن واشنطن ترفض دفع أي أموال مقدماً أو الالتزام بمبالغ محددة، كما تستبعد تخفيف العقوبات بشكل يسمح لطهران بتصدير النفط بحرية.
ويرى سياسيون أميركيون، أن تقديم أموال لطهران سيمكنها من تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لأذرعها الإقليمية.
ولا توجد أرقام رسمية عن حجم الأصول المجمدة، لكن وسائل إعلان محلية قدرتها بما بين 100 – 123 مليار دولار.
وفي السياق، صرح المستشار العسكري للمرشد الأعلى محسن رضائي، لشبكة «سي أن أن»، بأن «اتفاق السلام يتوقف على قيام إدارة ترامب، بإلغاء تجميد 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية».
وتوعّد بضرب «قواعد أميركية أخرى غير تلك التي ضُربت حتى الآن» في حال عودة الحرب، لكنه قال إن «احتمال اندلاع حرب لايزال ضعيفاً».
خمس الصواريخ
وفي واشنطن، أكد ترامب، إنه «يتحرك بسرعة كبيرة»، بعد مرور نحو 100 يوم على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات على إيران في 28 فبراير الماضي، رغم الجدول الزمني الذي حدده في البداية بـ4 إلى 6 أسابيع.
وأضاف لشبكة «إن. بي. سي. نيوز»، «أنا أتحرك بسرعة كبيرة مرّت 3 أشهر، كما تعلمون، وحرب فيتنام استمرت 19 عامًا، أنا الآن في شهري الثالث».
وأوضح «انه أمر صعب للغاية بالنسبة لهم. لقد تمتعوا باستقلال كبير، وتعاملوا مع قيادة ضعيفة وغير فعالة نيابة عن الولايات المتحدة ودول أخرى، بصراحة».
وقال الرئيس الأميركي، من ناحية ثانية، إنه رغم تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ، لايزال الإيرانيون يمتلكون نحو خمس صواريخهم.
وأوضح «لديهم بعض الصواريخ، لديهم بعض المسيّرات. أعتقد أن نسبة الصواريخ المتبقية لديهم قد تراوح بين 21 و22 في المئة. هذا عدد كبير من الصواريخ، لكنه ليس بالمقدار الذي كان عليه عندما نفذنا هجومنا الأول».
وعن سبب عدم ميل قادة إيران، إذا كانوا يائسين بالدرجة التي وصفهم بها، إلى إبرام اتفاق، رد ترامب «لأنهم أقوياء. إنهم فخورون. هناك أشياء لم يعتقدوا أبداً أنهم سيفعلونها، لكنهم سيضطرون إلى فعلها، فليس لديهم خيار آخر، وهذا يستغرق بعض الوقت».
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها «أسقطت أربع مسيّرات إيرانية أُطلقت باتجاه مضيق هرمز» وهو أمر شكّل «تهديداً مباشراً لحركة الملاحة البحرية الإقليمية».
وأضافت «ثم قامت القوات الأميركية بضرب مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية في غوروك وجزيرة قشم في إطار الدفاع عن النفس ضد أي هجمات جديدة».
المليارات المجمدة… تُعرقل اتفاق واشنطن وطهران

– لايزال لدى إيران «21 إلى 22 في المئة» من صواريخها
وسط تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، توجه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، إلى طهران، حاملاً رسالة من قائد الجيش عاصم منير، إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وبينما يعد الحصول على عشرات المليارات من الدولارات المجمدة بموجب العقوبات الأميركية، مطلباً إيرانياً أساسياً لأي اتفاق، إذ يوفر إغاثة عاجلة للاقتصاد المنهك بشدة، كشفت مصادر «العربية/الحدث»، عن حصول تقدم، مع بقاء الخلاف حول حجم الأموال وموعد الإفراج عنها.
وأوضحت أن نقوي، سيناقش سبل التوصل لمذكرة تفاهم، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب، أبلغ الوسطاء أنه لا يريد أن تمتد المفاوضات أكثر من 60 يوماً، وأن على طهران الرد سريعاً.
وكان الوزير الباكستاني التقى نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، الخميس والجمعة على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان.
وترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية «فورية» تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يعتبر مجازفة سياسية كبيرة بالنسبة للرئيس الأميركي، الذي طالما انتقد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لإفراجها عن مبالغ كبيرة لطهران في أعقاب اتفاق 2015 النووي.
والجمعة، جدد ترامب هجومه على الاتفاق الذي قرر الانسحاب منه عام 2018. وأشار إلى أن «خطة العمل الشاملة المشتركة»، «كانت بمثابة منحهم سلاحاً نووياً. كانت اتفاقاً كارثياً أبرمه أوباما».
وتطالب طهران بنحو 12 مليار دولار مقدماً، و24 مليار دولار خلال فترة التفاوض التي تمتد 60 يوماً، التي تبدأ باتفاق مبدئي وفق المقترحات المتداولة إعلامياً.
لكن واشنطن ترفض دفع أي أموال مقدماً أو الالتزام بمبالغ محددة، كما تستبعد تخفيف العقوبات بشكل يسمح لطهران بتصدير النفط بحرية.
ويرى سياسيون أميركيون، أن تقديم أموال لطهران سيمكنها من تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لأذرعها الإقليمية.
ولا توجد أرقام رسمية عن حجم الأصول المجمدة، لكن وسائل إعلان محلية قدرتها بما بين 100 – 123 مليار دولار.
وفي السياق، صرح المستشار العسكري للمرشد الأعلى محسن رضائي، لشبكة «سي أن أن»، بأن «اتفاق السلام يتوقف على قيام إدارة ترامب، بإلغاء تجميد 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية».
وتوعّد بضرب «قواعد أميركية أخرى غير تلك التي ضُربت حتى الآن» في حال عودة الحرب، لكنه قال إن «احتمال اندلاع حرب لايزال ضعيفاً».
خمس الصواريخ
وفي واشنطن، أكد ترامب، إنه «يتحرك بسرعة كبيرة»، بعد مرور نحو 100 يوم على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات على إيران في 28 فبراير الماضي، رغم الجدول الزمني الذي حدده في البداية بـ4 إلى 6 أسابيع.
وأضاف لشبكة «إن. بي. سي. نيوز»، «أنا أتحرك بسرعة كبيرة مرّت 3 أشهر، كما تعلمون، وحرب فيتنام استمرت 19 عامًا، أنا الآن في شهري الثالث».
وأوضح «انه أمر صعب للغاية بالنسبة لهم. لقد تمتعوا باستقلال كبير، وتعاملوا مع قيادة ضعيفة وغير فعالة نيابة عن الولايات المتحدة ودول أخرى، بصراحة».
وقال الرئيس الأميركي، من ناحية ثانية، إنه رغم تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ، لايزال الإيرانيون يمتلكون نحو خمس صواريخهم.
وأوضح «لديهم بعض الصواريخ، لديهم بعض المسيّرات. أعتقد أن نسبة الصواريخ المتبقية لديهم قد تراوح بين 21 و22 في المئة. هذا عدد كبير من الصواريخ، لكنه ليس بالمقدار الذي كان عليه عندما نفذنا هجومنا الأول».
وعن سبب عدم ميل قادة إيران، إذا كانوا يائسين بالدرجة التي وصفهم بها، إلى إبرام اتفاق، رد ترامب «لأنهم أقوياء. إنهم فخورون. هناك أشياء لم يعتقدوا أبداً أنهم سيفعلونها، لكنهم سيضطرون إلى فعلها، فليس لديهم خيار آخر، وهذا يستغرق بعض الوقت».
ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها «أسقطت أربع مسيّرات إيرانية أُطلقت باتجاه مضيق هرمز» وهو أمر شكّل «تهديداً مباشراً لحركة الملاحة البحرية الإقليمية».
وأضافت «ثم قامت القوات الأميركية بضرب مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية في غوروك وجزيرة قشم في إطار الدفاع عن النفس ضد أي هجمات جديدة».









