التيار النقابي المستقلّ: نحو قرارات وطنيّة وحكيمة

بعد مئة يوم، نرفع مئات الرحمات إلى أرواح الشهداء من الأساتذة والطلاب في التعليم الرسمي في مراحله الأساسية والثانوية والجامعيّة، سائلين لاهلهم الصبر والسلوان.
إنّ العدوان الصهيونيّ الغشم لا يعني فئة أو قسمًا من اللبنانيين، فما يصيب الجنوب والبقاع والضاحية هو ضربة في قلب الوطن، وما نتج عنه من نزوح وتهجير ودمار يتطلّب مقاربة وطنيّة تتعلّق بالامتحانات الرسميّة.
إنّ التيار النقابيّ المستقلّ يورد جملة من الوقائع:
1- الوضع النفسيّ للطلاب النازحين عن بلداتهم وقراهم يعيق الدراسة المنتظمة والمثمرة.
2- أوضاع النزوح في مراكز الإيواء أعاقت لدى الكثيرين قدرتهم على متابعة التعليم من بعد، ناهيك عن الشريحة التي توقفت عن التعليم الحضوري بسبب إشغال الثانويات.
3- سوء شبكات الانترنت، بحيث كان التعليم من بعد متقطعًا بالصوت والصورة.
4- صمود العديد من الطلاب مع عائلاتهم في مناطق حدوديّة آمنة نسبيًّا أو غير آمنة، ممّا يشكّل خطرًا على حياتهم عند الانتقال.
إزاء هذه المعطيات، فإنّ التيار النقابيّ المستقلّ يطالب بإلغاء الامتحانات الرسميّة لهذا العام، انسجامًا مع مبدا العدالة التربويّة، وحفاظًا على حياة الاساتذة والطلاب. وهنا نسأل: هل تتحمّل وزيرة التربية مسؤولية الأرواح التي ستزهق على الطرقات؟ وهل يمكن أن تضمن سلامة مراكز الامتحانات من جنون العدو الغادر؟ وما مصير الطلاب الذين سافروا مع ذويهم خارج لبنان هربًا من الحرب؟ هل تتحمّل الوزيرة مسؤولية عودتهم وتكاليف سفرهم؟
وفي هذا المجال، لا بدّ من التذكير أنّ الامتحانات قد ألغيت في سنوات سابقة وفي أوضاع كانت أفضل بكثير ممّا هي عليه اليوم، وقد تابع هؤلاء الطلاب دراساتهم الجامعيّة وحصّلوا اعلى الشهادات داخل لبنان وخارجه.
وانسجامًا مع ما سبق، يطالب التيار النقابيّ المستقلّ وزارة التربيّة بإعادة النظر بامتحانات الصف التاسع والصفوف الانتقاليّة؛ فكيف لتلميذ أن يخضع للتقييم وهو لم يتمكّن من المتابعة منذ ثلاثة أشهر؟ وما مدى الشفافية التي يمكن رصدها في المسابقات التي يجريها التلميذ وهو محاطٌ بمن يساعده ويعينه؟
إنّ الأوضاع الاستثنائيّة تتطلّب مواقف وطنيّة وحكيمة، بدءًا من لجنة التربية النيابيّة وصولًا إلى رابطة التعليم الثانوي، التي نطالبها كأداة نقابيّة أن تنسجم مع نبض الأساتذة والطلاب، لتكون على قدر المسؤوليّة والمواقف.
التيار النقابي المستقلّ: نحو قرارات وطنيّة وحكيمة

بعد مئة يوم، نرفع مئات الرحمات إلى أرواح الشهداء من الأساتذة والطلاب في التعليم الرسمي في مراحله الأساسية والثانوية والجامعيّة، سائلين لاهلهم الصبر والسلوان.
إنّ العدوان الصهيونيّ الغشم لا يعني فئة أو قسمًا من اللبنانيين، فما يصيب الجنوب والبقاع والضاحية هو ضربة في قلب الوطن، وما نتج عنه من نزوح وتهجير ودمار يتطلّب مقاربة وطنيّة تتعلّق بالامتحانات الرسميّة.
إنّ التيار النقابيّ المستقلّ يورد جملة من الوقائع:
1- الوضع النفسيّ للطلاب النازحين عن بلداتهم وقراهم يعيق الدراسة المنتظمة والمثمرة.
2- أوضاع النزوح في مراكز الإيواء أعاقت لدى الكثيرين قدرتهم على متابعة التعليم من بعد، ناهيك عن الشريحة التي توقفت عن التعليم الحضوري بسبب إشغال الثانويات.
3- سوء شبكات الانترنت، بحيث كان التعليم من بعد متقطعًا بالصوت والصورة.
4- صمود العديد من الطلاب مع عائلاتهم في مناطق حدوديّة آمنة نسبيًّا أو غير آمنة، ممّا يشكّل خطرًا على حياتهم عند الانتقال.
إزاء هذه المعطيات، فإنّ التيار النقابيّ المستقلّ يطالب بإلغاء الامتحانات الرسميّة لهذا العام، انسجامًا مع مبدا العدالة التربويّة، وحفاظًا على حياة الاساتذة والطلاب. وهنا نسأل: هل تتحمّل وزيرة التربية مسؤولية الأرواح التي ستزهق على الطرقات؟ وهل يمكن أن تضمن سلامة مراكز الامتحانات من جنون العدو الغادر؟ وما مصير الطلاب الذين سافروا مع ذويهم خارج لبنان هربًا من الحرب؟ هل تتحمّل الوزيرة مسؤولية عودتهم وتكاليف سفرهم؟
وفي هذا المجال، لا بدّ من التذكير أنّ الامتحانات قد ألغيت في سنوات سابقة وفي أوضاع كانت أفضل بكثير ممّا هي عليه اليوم، وقد تابع هؤلاء الطلاب دراساتهم الجامعيّة وحصّلوا اعلى الشهادات داخل لبنان وخارجه.
وانسجامًا مع ما سبق، يطالب التيار النقابيّ المستقلّ وزارة التربيّة بإعادة النظر بامتحانات الصف التاسع والصفوف الانتقاليّة؛ فكيف لتلميذ أن يخضع للتقييم وهو لم يتمكّن من المتابعة منذ ثلاثة أشهر؟ وما مدى الشفافية التي يمكن رصدها في المسابقات التي يجريها التلميذ وهو محاطٌ بمن يساعده ويعينه؟
إنّ الأوضاع الاستثنائيّة تتطلّب مواقف وطنيّة وحكيمة، بدءًا من لجنة التربية النيابيّة وصولًا إلى رابطة التعليم الثانوي، التي نطالبها كأداة نقابيّة أن تنسجم مع نبض الأساتذة والطلاب، لتكون على قدر المسؤوليّة والمواقف.










