فيروس ايبولا يخرج عن السيطرة، ماذا عن لبنان؟

المصدر: روسيا اليوم
10 حزيران 2026

علنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا إلى 115 حالة، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 598 حالة، في أسوأ موجة يشهدها البلد منذ سنوات.

وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الإصابات ارتفع خلال الساعات الأخيرة من 550 إلى 598 حالة، بزيادة 48 إصابة جديدة، فيما ارتفع عدد الوفيات من 101 إلى 115 حالة.

وبحسب البيانات الرسمية، يتلقى حالياً 297 مريضاً العلاج في المراكز الصحية المخصصة لمواجهة الوباء، فيما تبلغ نسبة الوفيات بين المصابين نحو 19.2 في المئة.

وامتد انتشار الفيروس إلى 25 منطقة موزعة على ثلاث ولايات هي إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، في حين لم تُسجل أي إصابات جديدة خارج هذه المناطق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وتواصل السلطات الصحية عمليات تتبع المخالطين للمصابين في محاولة للحد من انتشار العدوى، مشيرة إلى أن نسبة تتبع المخالطين بلغت حالياً 56.3 في المئة.

وكانت موجة التفشي الحالية قد بدأت في 15 أيار، قبل أن تمتد إلى أوغندا المجاورة، ما أثار مخاوف إقليمية من اتساع نطاق انتشار المرض.

ويحذر خبراء الصحة من أن هذه الموجة قد تكون من بين الأكثر انتشاراً وفتكاً خلال العقدين الماضيين، في ظل سرعة انتقال العدوى والتحديات التي تواجه جهود الاحتواء والمراقبة الصحية في المناطق المتضررة.

 اما في لبنان فتتجه الأنظار إلى لبنان في ظل التساؤلات حول مدى جهوزيته للتعامل مع أي حالة محتملة قد تصل عبر حركة السفر المستمرة مع القارة الأفريقية.

فيروس ايبولا يخرج عن السيطرة، ماذا عن لبنان؟

المصدر: روسيا اليوم
10 حزيران 2026

علنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا إلى 115 حالة، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 598 حالة، في أسوأ موجة يشهدها البلد منذ سنوات.

وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الإصابات ارتفع خلال الساعات الأخيرة من 550 إلى 598 حالة، بزيادة 48 إصابة جديدة، فيما ارتفع عدد الوفيات من 101 إلى 115 حالة.

وبحسب البيانات الرسمية، يتلقى حالياً 297 مريضاً العلاج في المراكز الصحية المخصصة لمواجهة الوباء، فيما تبلغ نسبة الوفيات بين المصابين نحو 19.2 في المئة.

وامتد انتشار الفيروس إلى 25 منطقة موزعة على ثلاث ولايات هي إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، في حين لم تُسجل أي إصابات جديدة خارج هذه المناطق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وتواصل السلطات الصحية عمليات تتبع المخالطين للمصابين في محاولة للحد من انتشار العدوى، مشيرة إلى أن نسبة تتبع المخالطين بلغت حالياً 56.3 في المئة.

وكانت موجة التفشي الحالية قد بدأت في 15 أيار، قبل أن تمتد إلى أوغندا المجاورة، ما أثار مخاوف إقليمية من اتساع نطاق انتشار المرض.

ويحذر خبراء الصحة من أن هذه الموجة قد تكون من بين الأكثر انتشاراً وفتكاً خلال العقدين الماضيين، في ظل سرعة انتقال العدوى والتحديات التي تواجه جهود الاحتواء والمراقبة الصحية في المناطق المتضررة.

 اما في لبنان فتتجه الأنظار إلى لبنان في ظل التساؤلات حول مدى جهوزيته للتعامل مع أي حالة محتملة قد تصل عبر حركة السفر المستمرة مع القارة الأفريقية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار