قيومجيان: خيار الدولة والتفاوض هو الطريق لوقف الحرب

أكد ريشار قيومجيان في مقابلة مع الجديد دعمه للمسار التفاوضي الذي يقوده الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبراً أنه السبيل للخروج من الأزمة الحالية ووقف الحرب.
وشدد على أن نجاح المفاوضات يتطلب وجود دولة تمتلك القرار والسيادة الكاملة، معتبراً أن الإرادة السياسية لدى المسؤولين تشكل الأساس لأي حل. وأوضح أن ما صدر بعد اجتماعات واشنطن ليس اتفاقاً نهائياً بل بياناً عقب جولة تفاوضية، مشيراً إلى وجود خيارين: استمرار الحرب وما يرافقها من خسائر، أو المضي في مسار التفاوض الذي اختارته الدولة اللبنانية.
وأضاف أن ملف وقف إطلاق النار ومستقبل لبنان يجب أن يُعالجا عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها، لا من خلال مسارات تفاوضية أخرى، مؤكداً رفض ربط مستقبل لبنان بأي مفاوضات إقليمية أو دولية أخرى.
كما رأى قيومجيان أن الضمانة الحقيقية تكمن في وجود دولة تعرف ما تريد وتفاوض انطلاقاً من المصلحة اللبنانية، مؤكداً أن مسألة السيادة واحتكار الدولة للقرار الاستراتيجي تبقى ثابتة وغير قابلة للمساومة.
وأشار إلى أن الدولة لا تقتصر على الجيش اللبناني فحسب، بل تشمل أيضاً الأجهزة الأمنية والإدارية والمالية والقضائية، وتمتلك أدوات متعددة تتيح لها بسط سلطتها تدريجياً على كامل الأراضي اللبنانية.
قيومجيان: خيار الدولة والتفاوض هو الطريق لوقف الحرب

أكد ريشار قيومجيان في مقابلة مع الجديد دعمه للمسار التفاوضي الذي يقوده الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبراً أنه السبيل للخروج من الأزمة الحالية ووقف الحرب.
وشدد على أن نجاح المفاوضات يتطلب وجود دولة تمتلك القرار والسيادة الكاملة، معتبراً أن الإرادة السياسية لدى المسؤولين تشكل الأساس لأي حل. وأوضح أن ما صدر بعد اجتماعات واشنطن ليس اتفاقاً نهائياً بل بياناً عقب جولة تفاوضية، مشيراً إلى وجود خيارين: استمرار الحرب وما يرافقها من خسائر، أو المضي في مسار التفاوض الذي اختارته الدولة اللبنانية.
وأضاف أن ملف وقف إطلاق النار ومستقبل لبنان يجب أن يُعالجا عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها، لا من خلال مسارات تفاوضية أخرى، مؤكداً رفض ربط مستقبل لبنان بأي مفاوضات إقليمية أو دولية أخرى.
كما رأى قيومجيان أن الضمانة الحقيقية تكمن في وجود دولة تعرف ما تريد وتفاوض انطلاقاً من المصلحة اللبنانية، مؤكداً أن مسألة السيادة واحتكار الدولة للقرار الاستراتيجي تبقى ثابتة وغير قابلة للمساومة.
وأشار إلى أن الدولة لا تقتصر على الجيش اللبناني فحسب، بل تشمل أيضاً الأجهزة الأمنية والإدارية والمالية والقضائية، وتمتلك أدوات متعددة تتيح لها بسط سلطتها تدريجياً على كامل الأراضي اللبنانية.









