من المكتب البيضاوي إلى القفص… ترامب يحوّل البيت الأبيض إلى حلبة قتال

المصدر: الجزيرة
15 حزيران 2026

في مشهد غير مسبوق داخل البيت الأبيض، حوّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحديقة الجنوبية إلى حلبة قتال ضخمة، مستضيفاً بطولة “UFC Freedom 250” ضمن احتفالات عيد ميلاده الـ80 والذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، في حدث جمع بين الرياضة والسياسة وأثار جدلاً واسعاً داخل أميركا وخارجها.

وشهدت الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض إقامة نزالات الفنون القتالية المختلطة داخل قفص عملاق أطلق عليه اسم “المخلب”، بحضور ترامب وزوجته ميلانيا وأكثر من 4000 مدعو، بينهم شخصيات سياسية وإعلامية واقتصادية بارزة.

ولم يقتصر المشهد الاستثنائي على موقع الحدث، إذ دخل عدد من المقاتلين إلى الحلبة بعد عبورهم أروقة البيت الأبيض وخروجهم من المكتب البيضاوي والشرفات التاريخية للمبنى الرئاسي، في عرض وصفته وسائل إعلام أميركية بأنه غير مسبوق في تاريخ المؤسسة الرئاسية.

وتخللت الأمسية عروض عسكرية ووطنية شملت عزف فرقة المارينز، وأداء النشيد الوطني الأميركي، وتحليق طائرات حربية فوق البيت الأبيض، فيما رافقت الألعاب النارية النزال الرئيسي للبطولة.

كما اكتسب الحدث طابعاً سياسياً لافتاً مع حضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن الاتفاق الأميركي – الإيراني، إلى جانب شخصيات بارزة من عالم التكنولوجيا والإعلام.

وفي المقابل، أثار تنظيم النزالات داخل مقر الرئاسة الأميركية موجة انتقادات واعتراضات، حيث تجمع محتجون قرب البيت الأبيض واعتبروا أن تحويل المقر الرئاسي إلى ساحة نزالات قتالية لا ينسجم مع رمزية الموقع وتاريخه.

وركز منتقدون على الطابع التجاري للحدث وظهور شعارات شركات خاصة داخل الحلبة، إضافة إلى تساؤلات أثيرت حول تضارب المصالح بسبب العلاقة القديمة التي تجمع ترامب بمنظمة “يو إف سي” ورئيسها دانا وايت.

ويعكس الحدث العلاقة الممتدة منذ سنوات بين ترامب والمنظمة الرياضية الشهيرة، إذ سبق للرئيس الأميركي أن استضاف فعاليات مرتبطة بها وحضر عدداً من بطولاتها، فيما يُعد رئيس المنظمة دانا وايت من أبرز داعميه السياسيين.

من المكتب البيضاوي إلى القفص… ترامب يحوّل البيت الأبيض إلى حلبة قتال

المصدر: الجزيرة
15 حزيران 2026

في مشهد غير مسبوق داخل البيت الأبيض، حوّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحديقة الجنوبية إلى حلبة قتال ضخمة، مستضيفاً بطولة “UFC Freedom 250” ضمن احتفالات عيد ميلاده الـ80 والذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، في حدث جمع بين الرياضة والسياسة وأثار جدلاً واسعاً داخل أميركا وخارجها.

وشهدت الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض إقامة نزالات الفنون القتالية المختلطة داخل قفص عملاق أطلق عليه اسم “المخلب”، بحضور ترامب وزوجته ميلانيا وأكثر من 4000 مدعو، بينهم شخصيات سياسية وإعلامية واقتصادية بارزة.

ولم يقتصر المشهد الاستثنائي على موقع الحدث، إذ دخل عدد من المقاتلين إلى الحلبة بعد عبورهم أروقة البيت الأبيض وخروجهم من المكتب البيضاوي والشرفات التاريخية للمبنى الرئاسي، في عرض وصفته وسائل إعلام أميركية بأنه غير مسبوق في تاريخ المؤسسة الرئاسية.

وتخللت الأمسية عروض عسكرية ووطنية شملت عزف فرقة المارينز، وأداء النشيد الوطني الأميركي، وتحليق طائرات حربية فوق البيت الأبيض، فيما رافقت الألعاب النارية النزال الرئيسي للبطولة.

كما اكتسب الحدث طابعاً سياسياً لافتاً مع حضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن الاتفاق الأميركي – الإيراني، إلى جانب شخصيات بارزة من عالم التكنولوجيا والإعلام.

وفي المقابل، أثار تنظيم النزالات داخل مقر الرئاسة الأميركية موجة انتقادات واعتراضات، حيث تجمع محتجون قرب البيت الأبيض واعتبروا أن تحويل المقر الرئاسي إلى ساحة نزالات قتالية لا ينسجم مع رمزية الموقع وتاريخه.

وركز منتقدون على الطابع التجاري للحدث وظهور شعارات شركات خاصة داخل الحلبة، إضافة إلى تساؤلات أثيرت حول تضارب المصالح بسبب العلاقة القديمة التي تجمع ترامب بمنظمة “يو إف سي” ورئيسها دانا وايت.

ويعكس الحدث العلاقة الممتدة منذ سنوات بين ترامب والمنظمة الرياضية الشهيرة، إذ سبق للرئيس الأميركي أن استضاف فعاليات مرتبطة بها وحضر عدداً من بطولاتها، فيما يُعد رئيس المنظمة دانا وايت من أبرز داعميه السياسيين.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار