اميركا وايران تعلنان التوصل الى الاتفاق… باكستان تحدد موعد التوقيع في سويسرا؟!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، اليوم الاثنين، أنّ الاتفاق مع “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” بات مكتملاً، موجّهاً التهنئة للجميع.
وأكّد ترامب أنّه أعطى تفويضاً كاملاً لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون رسوم، بالتزامن مع رفع الحصار البحري الأميركي فوراً، داعياً السفن العالمية إلى استئناف حركتها، ومشيراً إلى ضرورة عودة تدفّق النفط.
وفي منشور آخر، قال ترامب: “هذه الصفقة العظيمة ستجلب السلام والأمن إلى المنطقة بأكملها”.
وتابع: “لقد حاول العديد من الرؤساء قبلّي تحقيق السلام مع إيران، لكنهم جميعاً فشلوا. ولأول مرة، وجد قادة المنطقة رئيساً يمكنه مساعدتهم على تحقيق سلام حقيقي. ومع فتح المضيق عند توقيع الاتفاق يوم الجمعة، ولأغراض إزالة الألغام، سيتدفق النفط مجدداً من الجانبين للمنطقة والعالم”.
في السياق، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” أن الاتفاق مع إيران سيضمن في نهاية المطاف بقاء مضيق هرمز من دون رسوم بشكل دائم.
وقال إن قرار مهاجمة إيران في أواخر فبراير وفرض حصار بحري لاحقاً “أعاد تشكيل الشرق الأوسط بما يصب في مصلحة الولايات المتحدة”، بحسب تعبيره.
ووصف ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “صعب المراس للغاية”، قائلاً إنه “يجب أن يكون ممتناً جداً” لواشنطن، لأنه لولاها لما كانت إسرائيل موجودة في حال امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وأضاف أنه في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي، فإن الولايات المتحدة ستستأنف الهجمات العسكرية، أو قد تجعل واشنطن “حارسة للمنطقة” مقابل 20% من إيراداتها، على حد قوله.
وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية كادت أن تعرقل التوصل إلى الاتفاق النهائي مع طهران.
وختم بالتأكيد أن إيران ستظل مقيدة بشكل دائم عند مستويات منخفضة من تخصيب اليورانيوم، لا يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.
باكستان: اتفاق سلام بين أميركا وإيران يشمل لبنان
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران عقب محادثات مكثفة.
وأضاف: “يعلن الجانبان الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”.
وتوجّه رئيس الوزراء بالشكر إلى كل من السعودية وتركيا على مساهمتهما في إنجاح الجهود الديبلوماسية، كما أشاد بدور قطر في دعم مسار التوصل إلى الاتفاق بين واشنطن وطهران.
كذلك، أعرب عن تقديره للولايات المتحدة وإيران على التزامهما بإيجاد حل ديبلوماسي للنزاع، مؤكداً أن الاتفاق جاء نتيجة جهود إقليمية ودولية مكثفة.
وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 تموز/ يونيو في سويسرا، مضيفاً أنه مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع.
إيران تُعلن وقفاً فورياً للحرب وتوقيع اتفاق في جنيف الجمعة
من جهتها، أعلنت وزراة الخارجية الإيرانية أنه سيتم الإعلان، ابتداءً من الليلة، عن الوقف الفوري والدائم للحرب، بما في ذلك لبنان.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إنّ بلاده خاضت، اليوم، ساعات طويلة من المحادثات مع الوفد القطري في طهران لبحث مذكرة التفاهم وملاحظاتها عليها.
وأضاف أنّ محادثات مطوّلة جرت خلال الأيام الماضية مع باكستان وقطر بشأن مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أنّ نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائياً، على أن يتم توقيعه يوم الجمعة في جنيف.
إبرام مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني “إبرام نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب”، مشيراً إلى أنه “سيتم توقيع الاتفاق يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو”.
وأوضح المجلس أنّ “الحصار البحري المفروض على إيران سينتهي فوراً وبشكل كامل بموجب مذكرة التفاهم، على أن تُؤجَّل المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إلى حين وفاء الطرف الآخر بالتزاماته”.
كما أشار إلى أنّ “الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، في إطار التفاهمات الجارية بين الأطراف المعنية”.
تفاصيل مسودة اتفاق إيراني–أميركي من 14 بنداً
وكشفت وكالة “مهر” الإيرانية عن “تفاصيل مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والتي تضم 14 بنداً”، مشيرة إلى أنّها “ستُعتمد بقرار من مجلس الأمن الدولي بعد التوصل إلى الصيغة النهائية”.
وبحسب المسودة، فإنّ “الاتفاق ينص على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال المفاوضات، إلى جانب تعليق العقوبات المفروضة على مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية”.
كما تتضمن المسودة “وقفاً فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، في إطار التفاهمات الجارية بين الطرفين”.
وأشارت “مهر” إلى أنّ “الحصار البحري الأميركي سيُرفع بالكامل خلال 30 يوماً من دخول الاتفاق حيّز التنفيذ”.
فانس: سأشارك في توقيع اتفاق إيران بجنيف وترامب قد يحضر
بدوره، أشار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أنّ “الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتوجه إلى جنيف للمشاركة في مراسم توقيع الاتفاق، على أن يتوقف الأمر على الترتيبات اللوجستية”.
وقال فانس: “سأذهب إلى جنيف للمشاركة في التوقيع على الاتفاق مع إيران”.
اتفاق إيران يفتح مرحلة تعاون في الشرق الأوسط
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، لفت نائب الرئيس الأميركي إلى أنّ “الالتزام بالاتفاق مع إيران قد يفتح مرحلة جديدة من التعاون في الشرق الأوسط”، معرباً عن الأمل في “عصر جديد” مع الإيرانيين”.
وأضاف فانس أنّ رؤية الرئيس دونالد ترامب “غيّرت معادلة الشرق الأوسط من عقود من الحروب والفوضى إلى مساحة من التعاون الإقليمي”، مشيراً إلى أنّ “التزام إيران بالاتفاق قد يحدث تحولاً جذرياً في المنطقة خلال العقود المقبلة”.
وأكّد أنّ “الاتفاق يمنع إيران بشكل كامل من امتلاك أو السعي لامتلاك سلاح نووي، كما ينص على فتح مضيق هرمز فوراً ورفع الحصار البحري الأميركي بالتزامن مع ذلك”.
وأوضح فانس أنّ “هناك فوائد حقيقية ستحصل عليها إيران في حال التزمت ببنود الاتفاق”، مشدداً على أنّ “التحول المرتقب في الشرق الأوسط مرتبط بمدى الالتزام بالتفاهم”.
اميركا وايران تعلنان التوصل الى الاتفاق… باكستان تحدد موعد التوقيع في سويسرا؟!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، اليوم الاثنين، أنّ الاتفاق مع “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” بات مكتملاً، موجّهاً التهنئة للجميع.
وأكّد ترامب أنّه أعطى تفويضاً كاملاً لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون رسوم، بالتزامن مع رفع الحصار البحري الأميركي فوراً، داعياً السفن العالمية إلى استئناف حركتها، ومشيراً إلى ضرورة عودة تدفّق النفط.
وفي منشور آخر، قال ترامب: “هذه الصفقة العظيمة ستجلب السلام والأمن إلى المنطقة بأكملها”.
وتابع: “لقد حاول العديد من الرؤساء قبلّي تحقيق السلام مع إيران، لكنهم جميعاً فشلوا. ولأول مرة، وجد قادة المنطقة رئيساً يمكنه مساعدتهم على تحقيق سلام حقيقي. ومع فتح المضيق عند توقيع الاتفاق يوم الجمعة، ولأغراض إزالة الألغام، سيتدفق النفط مجدداً من الجانبين للمنطقة والعالم”.
في السياق، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” أن الاتفاق مع إيران سيضمن في نهاية المطاف بقاء مضيق هرمز من دون رسوم بشكل دائم.
وقال إن قرار مهاجمة إيران في أواخر فبراير وفرض حصار بحري لاحقاً “أعاد تشكيل الشرق الأوسط بما يصب في مصلحة الولايات المتحدة”، بحسب تعبيره.
ووصف ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “صعب المراس للغاية”، قائلاً إنه “يجب أن يكون ممتناً جداً” لواشنطن، لأنه لولاها لما كانت إسرائيل موجودة في حال امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وأضاف أنه في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي، فإن الولايات المتحدة ستستأنف الهجمات العسكرية، أو قد تجعل واشنطن “حارسة للمنطقة” مقابل 20% من إيراداتها، على حد قوله.
وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية كادت أن تعرقل التوصل إلى الاتفاق النهائي مع طهران.
وختم بالتأكيد أن إيران ستظل مقيدة بشكل دائم عند مستويات منخفضة من تخصيب اليورانيوم، لا يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.
باكستان: اتفاق سلام بين أميركا وإيران يشمل لبنان
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران عقب محادثات مكثفة.
وأضاف: “يعلن الجانبان الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”.
وتوجّه رئيس الوزراء بالشكر إلى كل من السعودية وتركيا على مساهمتهما في إنجاح الجهود الديبلوماسية، كما أشاد بدور قطر في دعم مسار التوصل إلى الاتفاق بين واشنطن وطهران.
كذلك، أعرب عن تقديره للولايات المتحدة وإيران على التزامهما بإيجاد حل ديبلوماسي للنزاع، مؤكداً أن الاتفاق جاء نتيجة جهود إقليمية ودولية مكثفة.
وقال شريف إن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 تموز/ يونيو في سويسرا، مضيفاً أنه مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ سيعمل الوسطاء على تسهيل سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع.
إيران تُعلن وقفاً فورياً للحرب وتوقيع اتفاق في جنيف الجمعة
من جهتها، أعلنت وزراة الخارجية الإيرانية أنه سيتم الإعلان، ابتداءً من الليلة، عن الوقف الفوري والدائم للحرب، بما في ذلك لبنان.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إنّ بلاده خاضت، اليوم، ساعات طويلة من المحادثات مع الوفد القطري في طهران لبحث مذكرة التفاهم وملاحظاتها عليها.
وأضاف أنّ محادثات مطوّلة جرت خلال الأيام الماضية مع باكستان وقطر بشأن مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أنّ نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائياً، على أن يتم توقيعه يوم الجمعة في جنيف.
إبرام مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني “إبرام نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب”، مشيراً إلى أنه “سيتم توقيع الاتفاق يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو”.
وأوضح المجلس أنّ “الحصار البحري المفروض على إيران سينتهي فوراً وبشكل كامل بموجب مذكرة التفاهم، على أن تُؤجَّل المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إلى حين وفاء الطرف الآخر بالتزاماته”.
كما أشار إلى أنّ “الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، في إطار التفاهمات الجارية بين الأطراف المعنية”.
تفاصيل مسودة اتفاق إيراني–أميركي من 14 بنداً
وكشفت وكالة “مهر” الإيرانية عن “تفاصيل مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والتي تضم 14 بنداً”، مشيرة إلى أنّها “ستُعتمد بقرار من مجلس الأمن الدولي بعد التوصل إلى الصيغة النهائية”.
وبحسب المسودة، فإنّ “الاتفاق ينص على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال المفاوضات، إلى جانب تعليق العقوبات المفروضة على مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية”.
كما تتضمن المسودة “وقفاً فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، في إطار التفاهمات الجارية بين الطرفين”.
وأشارت “مهر” إلى أنّ “الحصار البحري الأميركي سيُرفع بالكامل خلال 30 يوماً من دخول الاتفاق حيّز التنفيذ”.
فانس: سأشارك في توقيع اتفاق إيران بجنيف وترامب قد يحضر
بدوره، أشار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أنّ “الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتوجه إلى جنيف للمشاركة في مراسم توقيع الاتفاق، على أن يتوقف الأمر على الترتيبات اللوجستية”.
وقال فانس: “سأذهب إلى جنيف للمشاركة في التوقيع على الاتفاق مع إيران”.
اتفاق إيران يفتح مرحلة تعاون في الشرق الأوسط
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، لفت نائب الرئيس الأميركي إلى أنّ “الالتزام بالاتفاق مع إيران قد يفتح مرحلة جديدة من التعاون في الشرق الأوسط”، معرباً عن الأمل في “عصر جديد” مع الإيرانيين”.
وأضاف فانس أنّ رؤية الرئيس دونالد ترامب “غيّرت معادلة الشرق الأوسط من عقود من الحروب والفوضى إلى مساحة من التعاون الإقليمي”، مشيراً إلى أنّ “التزام إيران بالاتفاق قد يحدث تحولاً جذرياً في المنطقة خلال العقود المقبلة”.
وأكّد أنّ “الاتفاق يمنع إيران بشكل كامل من امتلاك أو السعي لامتلاك سلاح نووي، كما ينص على فتح مضيق هرمز فوراً ورفع الحصار البحري الأميركي بالتزامن مع ذلك”.
وأوضح فانس أنّ “هناك فوائد حقيقية ستحصل عليها إيران في حال التزمت ببنود الاتفاق”، مشدداً على أنّ “التحول المرتقب في الشرق الأوسط مرتبط بمدى الالتزام بالتفاهم”.









