جعجع يكشف حقيقة تواصل ترامب وحزب الله

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على ضرورة الانتباه واليقظة الأمنية في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن تاريخ “محور الممانعة” يشهد على أفعاله، ومشدداً على تحمله المسؤولية الكاملة في هذا السياق الدقيق.
ونفى جعجع بشكل قاطع الأحاديث المتداولة حول وجود تواصل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب و”حزب الله”. وأوضح أن ما جرى فعلياً اقتصر على تواصل مباشر بين السفيرة الأميركية في لبنان ورئيس مجلس النواب نبيه بري. واعتبر جعجع أن تصريحات ترامب تتسم أحياناً بالعشوائية ويطلق مواقف في كافة الاتجاهات، مستشهداً بحديثه الأخير عن تكليف أحمد الشرع بالملف اللبناني.
وفيما يخص الترويج المبالغ فيه لاتفاق أميركي ـ إيراني مرتقب، وصف جعجع هذا المسار بأنه يندرج ضمن حالة من “الهذيان الاجتماعي”. وبيّن أن المفاعيل العملية لهذا التفاهم حتى اللحظة اقتصرت فقط على فتح مضيق هرمز مقابل فك الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وأوضح أن هدف ترامب الأساسي حالياً هو تخفيض أسعار النفط العالمية، مؤكداً أن المسار السياسي عاد عملياً إلى نقطة الصفر كما كان الوضع قبل الحرب، حيث استؤنفت المفاوضات بشروطها السابقة دون أي تنازلات جوهرية.
وعلى الصعيد الميداني، شدد جعجع على أن الواقع الفعلي في جنوب لبنان لم يتغير على الإطلاق، وذلك على الرغم من الانخفاض الملحوظ في وتيرة المعارك العسكرية.
وأضاف أن الجانب الإسرائيلي أعلن بوضوح تام أنه غير معني بالاتفاق الأميركي الإيراني، مما يؤكد بقاء الأمور الميدانية والسياسية على حالها. وختم جعجع بالإشارة إلى أن محور الممانعة يبحث اليوم عن أي مخرج أو إنجاز وهمي “من تحت الأرض” ليتمكن من إعلان انتصار جديد أمام جمهوره.
جعجع يكشف حقيقة تواصل ترامب وحزب الله

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على ضرورة الانتباه واليقظة الأمنية في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن تاريخ “محور الممانعة” يشهد على أفعاله، ومشدداً على تحمله المسؤولية الكاملة في هذا السياق الدقيق.
ونفى جعجع بشكل قاطع الأحاديث المتداولة حول وجود تواصل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب و”حزب الله”. وأوضح أن ما جرى فعلياً اقتصر على تواصل مباشر بين السفيرة الأميركية في لبنان ورئيس مجلس النواب نبيه بري. واعتبر جعجع أن تصريحات ترامب تتسم أحياناً بالعشوائية ويطلق مواقف في كافة الاتجاهات، مستشهداً بحديثه الأخير عن تكليف أحمد الشرع بالملف اللبناني.
وفيما يخص الترويج المبالغ فيه لاتفاق أميركي ـ إيراني مرتقب، وصف جعجع هذا المسار بأنه يندرج ضمن حالة من “الهذيان الاجتماعي”. وبيّن أن المفاعيل العملية لهذا التفاهم حتى اللحظة اقتصرت فقط على فتح مضيق هرمز مقابل فك الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وأوضح أن هدف ترامب الأساسي حالياً هو تخفيض أسعار النفط العالمية، مؤكداً أن المسار السياسي عاد عملياً إلى نقطة الصفر كما كان الوضع قبل الحرب، حيث استؤنفت المفاوضات بشروطها السابقة دون أي تنازلات جوهرية.
وعلى الصعيد الميداني، شدد جعجع على أن الواقع الفعلي في جنوب لبنان لم يتغير على الإطلاق، وذلك على الرغم من الانخفاض الملحوظ في وتيرة المعارك العسكرية.
وأضاف أن الجانب الإسرائيلي أعلن بوضوح تام أنه غير معني بالاتفاق الأميركي الإيراني، مما يؤكد بقاء الأمور الميدانية والسياسية على حالها. وختم جعجع بالإشارة إلى أن محور الممانعة يبحث اليوم عن أي مخرج أو إنجاز وهمي “من تحت الأرض” ليتمكن من إعلان انتصار جديد أمام جمهوره.








