“الحزب” يؤرق سوريا… والأخيرة: سنتصرّف

أُخرِج “حزب الله” من سوريا، ولم يخرج منها. إذ تتوجّه أصابع الاتهام إليه لتسبّبه بمشاكل داخلها، ما دفع بالإدارة السورية إلى إصدار تحذير مبطّن وتوجيه رسالة إلى الدولة اللبنانية للجم “الحزب”، وإلّا ستتصرّف.
يدعم “حزب الله” عناصر وشخصيات مرتبطة بنظام الأسد السابق، لا تزال تنشط داخل سوريا. الأمر لا يتوقف عند هذا الحدّ، إذ أنّ “بقايا “الحزب” في سوريا ولبنان ما زالت تحاول استخدام سوريا كممر لتهريب السلاح أو القيام بعمليات إرهابية تخلّ بالأمن في سوريا”، وفق الكاتبة السياسيّة عالية منصور. وتؤكّد، في حديث لموقع MTV، أنّ “السلطات السورية تتصدى للأمر داخل أراضيها”.
لم يعد خافياً أنّ الولايات المتحدة اقترحت على دمشق التدخّل في لبنان في ظل التطوّرات الأمنية المتسارعة، إلّا أنّ الأخيرة رفضت هذا الطرح. وتلفت منصور إلى أنّ “كلام الرئيس أحمد الشرع واضح رغم كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والعلاقة اليوم بين سوريا ولبنان هي علاقة من دولة الى دولة، والأمر أصلًا لم يعد مطروحًا حتى من الجانب الاميركي بطبيعة الحال مع التوصّل إلى اتفاق أميركي إيراني”.
وتضيف: “سوريا لن تدخل لبنان لتُحارب “حزب الله”، ومطلوب من الدولة اللبنانية أن تعالج موضوع تدخله في سوريا، فالدولة السورية وجيشها معنيّان بحماية حدود البلاد وأمنها”.
تُقيّم سوريا تحرّكات “الحزب”، وتضعها في إطار عدم خدمة استقرار البلد ولا مصالحه الوطنية. وتؤكّد منصور أنّ “بقايا حزب الله في سوريا مسؤولية الدولة السورية، وعند إخلال أي عنصر منهم بالأمن أو قيامه بأي فعل يُخالف القانون ستتحرّك السلطات المعنية وتطبّق القانون”.
تشير كلّ المواقف السورية من الشرع إلى ما جاء على لسان مستشار الرئاسة أحمد موفق زيدان أنّ “دعم الحكومة اللبنانية لا يكون عبر التدخلات العسكرية، بل من خلال تعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بمهامها الدستورية والأمنية”. وتؤكّد منصور أنّ “سوريا تنظر إلى استقرار لبنان باعتباره جزءاً من استقرار المنطقة”.
وانطلاقًا من هذه المقاربة التي تحفظ العلاقة بين دولتين جارتين، فإنّ أي مطالبة من الدولة بأي موقوف من “حزب الله”، متى حصلت، لن تحصل إلّا ضمن الأصول القانونية والاتفاقات بين لبنان وسوريا.
“الحزب” يؤرق سوريا… والأخيرة: سنتصرّف

أُخرِج “حزب الله” من سوريا، ولم يخرج منها. إذ تتوجّه أصابع الاتهام إليه لتسبّبه بمشاكل داخلها، ما دفع بالإدارة السورية إلى إصدار تحذير مبطّن وتوجيه رسالة إلى الدولة اللبنانية للجم “الحزب”، وإلّا ستتصرّف.
يدعم “حزب الله” عناصر وشخصيات مرتبطة بنظام الأسد السابق، لا تزال تنشط داخل سوريا. الأمر لا يتوقف عند هذا الحدّ، إذ أنّ “بقايا “الحزب” في سوريا ولبنان ما زالت تحاول استخدام سوريا كممر لتهريب السلاح أو القيام بعمليات إرهابية تخلّ بالأمن في سوريا”، وفق الكاتبة السياسيّة عالية منصور. وتؤكّد، في حديث لموقع MTV، أنّ “السلطات السورية تتصدى للأمر داخل أراضيها”.
لم يعد خافياً أنّ الولايات المتحدة اقترحت على دمشق التدخّل في لبنان في ظل التطوّرات الأمنية المتسارعة، إلّا أنّ الأخيرة رفضت هذا الطرح. وتلفت منصور إلى أنّ “كلام الرئيس أحمد الشرع واضح رغم كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والعلاقة اليوم بين سوريا ولبنان هي علاقة من دولة الى دولة، والأمر أصلًا لم يعد مطروحًا حتى من الجانب الاميركي بطبيعة الحال مع التوصّل إلى اتفاق أميركي إيراني”.
وتضيف: “سوريا لن تدخل لبنان لتُحارب “حزب الله”، ومطلوب من الدولة اللبنانية أن تعالج موضوع تدخله في سوريا، فالدولة السورية وجيشها معنيّان بحماية حدود البلاد وأمنها”.
تُقيّم سوريا تحرّكات “الحزب”، وتضعها في إطار عدم خدمة استقرار البلد ولا مصالحه الوطنية. وتؤكّد منصور أنّ “بقايا حزب الله في سوريا مسؤولية الدولة السورية، وعند إخلال أي عنصر منهم بالأمن أو قيامه بأي فعل يُخالف القانون ستتحرّك السلطات المعنية وتطبّق القانون”.
تشير كلّ المواقف السورية من الشرع إلى ما جاء على لسان مستشار الرئاسة أحمد موفق زيدان أنّ “دعم الحكومة اللبنانية لا يكون عبر التدخلات العسكرية، بل من خلال تعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بمهامها الدستورية والأمنية”. وتؤكّد منصور أنّ “سوريا تنظر إلى استقرار لبنان باعتباره جزءاً من استقرار المنطقة”.
وانطلاقًا من هذه المقاربة التي تحفظ العلاقة بين دولتين جارتين، فإنّ أي مطالبة من الدولة بأي موقوف من “حزب الله”، متى حصلت، لن تحصل إلّا ضمن الأصول القانونية والاتفاقات بين لبنان وسوريا.








