مراسل عسكريّ إسرائيليّ دخل إلى لبنان… ماذا قال عن “حزب الله”؟

وقال أشكينازي: “في نهاية المطاف، إذا تمركزت إسرائيل في مرتفعات علي الطاهر أو في قلعة الشقيف، واستحوذت على مساحة دفاعية واسعة هناك، فلن توفر دفاعاً كاملا. فماذا تفعل في ظل حقيقة أن “حزب الله”، خلف المرتفعات، ولنقل على خطّ الزهراني، سيعيد بناء ما بناه؟ الأنفاق، المنظومات المضادة للطائرات، المنظومات الهجومية، نيران القنص، وكل عمليات التسلح”.
وقال: “في نهاية الأسبوع، دخلتُ مع قافلة من قوات “الكوماندوز” إلى داخل لبنان. كان ذلك ليلا، في ظلام دامس، حيث تسير المركبات بأضواء خافتة، ووفقا للإجراءات العملياتية الأكثر صرامة على الإطلاق. كان ممنوعا حتى فتح إضاءة الهاتف خشية أن تصيبك طائرة مسيّرة. في النهاية، أنت تذهب لتكون صيادا فتتحول إلى فريسة، وأنت لا تريد أن تكون صيداً ثميناً داخل لبنان. لا تريد أن ينشغل رجالك باستمرار بحماية أنفسهم وتأمين سلامتهم، بدلاً من إلحاق ضرر حقيقي بالبنية التحتية للطرف الآخر. عليك دائمًا أن تجد التوازن بين ما تريد تحقيقه في النهاية، وما أنت مستعد لدفعه في سبيل ذلك”.
وختم قائلاً: “هنا أعتقد أن المسألة هي أننا نتحدث عن الشعارات، والسياسيون يجروننا إلى نوع من الشعارات وإلى تصريحات شتى هم أنفسهم يعلمون أنها لا رصيد لها. هم أنفسهم يعلمون أن هذا فقط ‘يخدم القاعدة الانتخابية’، ليس أكثر. وهذا ما يجب على الجمهور أن يفهمه. لا يمكن أن يكون هناك وضع يتم فيه استهداف دبابات في لبنان بنيران مضادة للدروع ويستغرق إنقاذها يومين، لأنك إذا أدخلت جنودا آخرين لإنقاذها – فسيصابون. إنهم بطٌّ في حقل رماية، ولا يمكن تعريف ذلك بطريقة أخرى”.
مراسل عسكريّ إسرائيليّ دخل إلى لبنان… ماذا قال عن “حزب الله”؟

وقال أشكينازي: “في نهاية المطاف، إذا تمركزت إسرائيل في مرتفعات علي الطاهر أو في قلعة الشقيف، واستحوذت على مساحة دفاعية واسعة هناك، فلن توفر دفاعاً كاملا. فماذا تفعل في ظل حقيقة أن “حزب الله”، خلف المرتفعات، ولنقل على خطّ الزهراني، سيعيد بناء ما بناه؟ الأنفاق، المنظومات المضادة للطائرات، المنظومات الهجومية، نيران القنص، وكل عمليات التسلح”.
وقال: “في نهاية الأسبوع، دخلتُ مع قافلة من قوات “الكوماندوز” إلى داخل لبنان. كان ذلك ليلا، في ظلام دامس، حيث تسير المركبات بأضواء خافتة، ووفقا للإجراءات العملياتية الأكثر صرامة على الإطلاق. كان ممنوعا حتى فتح إضاءة الهاتف خشية أن تصيبك طائرة مسيّرة. في النهاية، أنت تذهب لتكون صيادا فتتحول إلى فريسة، وأنت لا تريد أن تكون صيداً ثميناً داخل لبنان. لا تريد أن ينشغل رجالك باستمرار بحماية أنفسهم وتأمين سلامتهم، بدلاً من إلحاق ضرر حقيقي بالبنية التحتية للطرف الآخر. عليك دائمًا أن تجد التوازن بين ما تريد تحقيقه في النهاية، وما أنت مستعد لدفعه في سبيل ذلك”.
وختم قائلاً: “هنا أعتقد أن المسألة هي أننا نتحدث عن الشعارات، والسياسيون يجروننا إلى نوع من الشعارات وإلى تصريحات شتى هم أنفسهم يعلمون أنها لا رصيد لها. هم أنفسهم يعلمون أن هذا فقط ‘يخدم القاعدة الانتخابية’، ليس أكثر. وهذا ما يجب على الجمهور أن يفهمه. لا يمكن أن يكون هناك وضع يتم فيه استهداف دبابات في لبنان بنيران مضادة للدروع ويستغرق إنقاذها يومين، لأنك إذا أدخلت جنودا آخرين لإنقاذها – فسيصابون. إنهم بطٌّ في حقل رماية، ولا يمكن تعريف ذلك بطريقة أخرى”.










