قاسم: إتّفاق الإطار مَذلّة وعار وتنازل عن سيادة لبنان

نعيم قاسم13
27 حزيران 2026

أصدر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، بيانًا تناول فيه اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وإسرائيل، موجّهًا انتقادات حادة لمضمون الاتفاق ومسار التفاوض المرتبط به.

وقال قاسم إن السلطة اللبنانية، بحسب تعبيره، تخلّت عن مسؤولياتها في حماية سيادة لبنان، مشيرًا إلى أنها رفضت سابقًا مقترح وقف إطلاق النار الذي طُرح خلال المحادثات الأميركية – الإيرانية في نيسان 2026، الأمر الذي اعتبر أنه ساهم في تمهيد الطريق أمام التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

ورأى أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تمثل “تنازلات مجانية”، معتبرًا أنها تخضع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية، وتأتي في ظل انقسام داخلي لبناني، ومن دون امتلاك السلطة لأوراق قوة، بعد ما وصفه بتخليها عن عناصر القوة الداخلية واعتبار المقاومة خارج إطار القانون منذ قرار الحكومة الصادر في 2 آذار.

وفي سياق حديثه، أشار قاسم إلى أن مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية نصّت على وقف الحرب على لبنان كبند أساسي، لافتًا إلى أن إيران أوقفت تنفيذ الاتفاق بعد رفض إسرائيل الالتزام بوقف إطلاق النار، واستمرارها في مواقف تصعيدية، على حد قوله، قبل أن تتعرض لضغوط أميركية أدت إلى وقف العمليات.

وأضاف أن تلك المذكرة تضمنت، وفق قوله، ضمان سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها، والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، معتبرًا أنها شكّلت “ورقة قوة” للبنان، إلا أن السلطة اللبنانية تخلّت عنها في اتفاق الإطار ومنحت إسرائيل ما تريده، بحسب تعبيره.

وانتقد قاسم ربط أي انسحاب إسرائيلي بنزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن هذا الطرح يتجاوز “الخطوط الحمراء” ويحوّل لبنان إلى “أداة بيد إسرائيل”، كما اتهم السلطة بمنح إسرائيل دورًا في مراقبة انتشار الجيش اللبناني وربط الانسحاب بتقييم إسرائيلي، ما من شأنه – بحسب رأيه – تكريس بقاء القوات الإسرائيلية لفترة طويلة ومنع عودة الأهالي إلى قراهم.

وأكد أن أي اتفاق يجب أن يقتصر على معالجة الوضع جنوب نهر الليطاني، من دون التطرق إلى الشؤون الداخلية اللبنانية أو ملف سلاح حزب الله.

ووصف قاسم اتفاق الإطار بأنه “مذلة وعار وتنازل عن السيادة”، معتبرًا أنه “منعدم الوجود”، داعيًا إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، ومواصلة العمل بكل الوسائل والضغوط الدبلوماسية والعربية لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية.

كما دعا السلطة اللبنانية إلى التراجع عما وصفه بـ”الخطيئات السياسية”، مؤكدًا استعداد حزب الله للتعاون في ملفات تحرير الأراضي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، ووضع استراتيجية للأمن الوطني.

وختم بالتشديد على أن وقف إطلاق النار لم يكن ليتحقق لولا ما وصفه بتضحيات المقاومين والشعب اللبناني، مؤكدًا أن حزب الله سيواصل نهجه “حتى إنهاء الاحتلال”

قاسم: إتّفاق الإطار مَذلّة وعار وتنازل عن سيادة لبنان

نعيم قاسم13
27 حزيران 2026

أصدر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، بيانًا تناول فيه اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وإسرائيل، موجّهًا انتقادات حادة لمضمون الاتفاق ومسار التفاوض المرتبط به.

وقال قاسم إن السلطة اللبنانية، بحسب تعبيره، تخلّت عن مسؤولياتها في حماية سيادة لبنان، مشيرًا إلى أنها رفضت سابقًا مقترح وقف إطلاق النار الذي طُرح خلال المحادثات الأميركية – الإيرانية في نيسان 2026، الأمر الذي اعتبر أنه ساهم في تمهيد الطريق أمام التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

ورأى أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل تمثل “تنازلات مجانية”، معتبرًا أنها تخضع للإملاءات الأميركية والإسرائيلية، وتأتي في ظل انقسام داخلي لبناني، ومن دون امتلاك السلطة لأوراق قوة، بعد ما وصفه بتخليها عن عناصر القوة الداخلية واعتبار المقاومة خارج إطار القانون منذ قرار الحكومة الصادر في 2 آذار.

وفي سياق حديثه، أشار قاسم إلى أن مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية نصّت على وقف الحرب على لبنان كبند أساسي، لافتًا إلى أن إيران أوقفت تنفيذ الاتفاق بعد رفض إسرائيل الالتزام بوقف إطلاق النار، واستمرارها في مواقف تصعيدية، على حد قوله، قبل أن تتعرض لضغوط أميركية أدت إلى وقف العمليات.

وأضاف أن تلك المذكرة تضمنت، وفق قوله، ضمان سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها، والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، معتبرًا أنها شكّلت “ورقة قوة” للبنان، إلا أن السلطة اللبنانية تخلّت عنها في اتفاق الإطار ومنحت إسرائيل ما تريده، بحسب تعبيره.

وانتقد قاسم ربط أي انسحاب إسرائيلي بنزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن هذا الطرح يتجاوز “الخطوط الحمراء” ويحوّل لبنان إلى “أداة بيد إسرائيل”، كما اتهم السلطة بمنح إسرائيل دورًا في مراقبة انتشار الجيش اللبناني وربط الانسحاب بتقييم إسرائيلي، ما من شأنه – بحسب رأيه – تكريس بقاء القوات الإسرائيلية لفترة طويلة ومنع عودة الأهالي إلى قراهم.

وأكد أن أي اتفاق يجب أن يقتصر على معالجة الوضع جنوب نهر الليطاني، من دون التطرق إلى الشؤون الداخلية اللبنانية أو ملف سلاح حزب الله.

ووصف قاسم اتفاق الإطار بأنه “مذلة وعار وتنازل عن السيادة”، معتبرًا أنه “منعدم الوجود”، داعيًا إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، ومواصلة العمل بكل الوسائل والضغوط الدبلوماسية والعربية لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية.

كما دعا السلطة اللبنانية إلى التراجع عما وصفه بـ”الخطيئات السياسية”، مؤكدًا استعداد حزب الله للتعاون في ملفات تحرير الأراضي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، ووضع استراتيجية للأمن الوطني.

وختم بالتشديد على أن وقف إطلاق النار لم يكن ليتحقق لولا ما وصفه بتضحيات المقاومين والشعب اللبناني، مؤكدًا أن حزب الله سيواصل نهجه “حتى إنهاء الاحتلال”

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار