سلام يطّلع على خطة وزارة الاتّصالات لاستعادة خدمات الاتّصالات في الجنوب

29 حزيران 2026

رأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً تنسيقياً ضمّ وزير الاتّصالات، ورؤساء مجالس الإدارة والمديرين التنفيذيين في شركتي ألفا وتاتش وهيئة أوجيرو، والمديرَين العامَين في وزارة الاتّصالات، إلى جانب المديرين الهندسيين ومديري العمليات في الوزارة والشركات، خُصص لاستعراض خطة استعادة خدمات الاتّصالات في جنوب لبنان وتسريع تنفيذها.

وخلال الاجتماع، عرض وزير الاتّصالات الخطة التنفيذية التي أعدّتها الوزارة بالتعاون مع أوجيرو وألفا وتاتش، والهادفة إلى إعادة خدمات الاتّصالات في جميع المناطق الآمنة التي يمكن الوصول إليها خلال الأيام المقبلة، للقيام بأعمال الصيانة السريعة، وإعادة تزويد المواقع بالمحروقات، وإصلاح مصادر الطاقة وخطوط النقل، وتفعيل التجوال الوطني بين الشبكات، ونشر المحطات المتنقّلة (cell-on-wheels)، مع إعطاء الأولوية المطلقة لسلامة الفرق العاملة على الأرض.

وأكد الوزير أن هذه الخطة جرى الإعداد لها، والبدء بها، طوال فترة الحرب، من خلال مواصلة فرق الوزارة وأوجيرو وألفا وتاتش، كلّما سمحت الظروف الأمنية، أعمال الصيانة والتشغيل للحفاظ على استمرارية خدمات الاتّصالات، بدعم وتنسيق من الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، وفي بعض المناطق بالتنسيق مع قوات اليونيفيل لتأمين الوصول الآمن إلى المواقع.

كما توجّه الوزير بتحية تقدير إلى جميع الموظّفين والمتعهّدين الذين واصلوا أداء واجبهم الوطني في أصعب الظروف، مستذكراً زملاءهم الذين استشهدوا أو أصيبوا أثناء تأدية مهامهم، ومؤكداً أن ضحياتهم كانت عاملاً أساسياً لإبقاء شبكة الاتّصالات في لبنان قائمة خلال الحرب.

وأشاد رئيس مجلس الوزراء بالجهود التي بذلتها فرق وزارة الاتّصالات وأوجيرو وألفا وتاتش، مؤكداً أن قطاع الاتّصالات يشكل ركناً أساسياً في خطة التعافي الوطني، وأن إعادة الخدمات بسرعة تسهم في تسهيل عودة المواطنين، ودعم المؤسسات الرسمية، وتحريك عجلة إعادة الإعمار، والحفاظ على ترابط اللبنانيين في هذه المرحلة الدقيقة.

وقال الرئيس سلام: “ليس إصلاح شبكة الاتّصالات مجرد إعادة تفعيل خدمة، بل هي إعادة وصل الناس ببعضهم وبالدولة. كلّ محطة تعود إلى الخدمة تُسهّل عودة المواطنين إلى قراهم، وتدعم إعادة الإعمار، وتعزز ثقة اللبنانيين بمؤسسات دولتهم.”

من جهته، قال وزير الاتّصالات شارل الحاج إن “تعليماتنا كانت واضحة خلال الفترات الصعبة: يجب إعادة الخدمات بأسرع وقت ممكن، في كلّ منطقة آمنة ويمكن الوصول إليها، مع الحفاظ على سلامة فرقنا العاملة. ما نقوم به اليوم هو بداية مرحلة التعافي، أما المرحلة التالية فهي إعادة بناء شبكة اتّصالات أكثر حداثة وصلابة، تعتمد على الألياف الضوئية (FTTH) وتقنيات الجيل الخامس (5G)، بما يضمن مستقبلاً رقمياً أفضل لأبناء الجنوب ولكلّ لبنان. في هذه المرحلة، من واجبنا أن نُبقي الناس على تواصل، لأن الاتّصال ليس مجرد خدمة، بل هو شعور بالأمان والانتماء، وجسر يربط المواطنين بأسرهم، وبالدولة، وببعضهم البعض.”

واتفق المجتمعون على مواصلة التنسيق اليومي بين مختلف الجهات المعنية، ومتابعة تنفيذ الخطة وفق الأولويات الميدانية، وتقديم تقارير دورية حول نسب الإنجاز والتحديات، بما يضمن استعادة الخدمات بأسرع وقت ممكن، دعماً لعودة الحياة الطبيعية في جنوب لبنان، وتمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار الشاملة.

سلام يطّلع على خطة وزارة الاتّصالات لاستعادة خدمات الاتّصالات في الجنوب

29 حزيران 2026

رأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً تنسيقياً ضمّ وزير الاتّصالات، ورؤساء مجالس الإدارة والمديرين التنفيذيين في شركتي ألفا وتاتش وهيئة أوجيرو، والمديرَين العامَين في وزارة الاتّصالات، إلى جانب المديرين الهندسيين ومديري العمليات في الوزارة والشركات، خُصص لاستعراض خطة استعادة خدمات الاتّصالات في جنوب لبنان وتسريع تنفيذها.

وخلال الاجتماع، عرض وزير الاتّصالات الخطة التنفيذية التي أعدّتها الوزارة بالتعاون مع أوجيرو وألفا وتاتش، والهادفة إلى إعادة خدمات الاتّصالات في جميع المناطق الآمنة التي يمكن الوصول إليها خلال الأيام المقبلة، للقيام بأعمال الصيانة السريعة، وإعادة تزويد المواقع بالمحروقات، وإصلاح مصادر الطاقة وخطوط النقل، وتفعيل التجوال الوطني بين الشبكات، ونشر المحطات المتنقّلة (cell-on-wheels)، مع إعطاء الأولوية المطلقة لسلامة الفرق العاملة على الأرض.

وأكد الوزير أن هذه الخطة جرى الإعداد لها، والبدء بها، طوال فترة الحرب، من خلال مواصلة فرق الوزارة وأوجيرو وألفا وتاتش، كلّما سمحت الظروف الأمنية، أعمال الصيانة والتشغيل للحفاظ على استمرارية خدمات الاتّصالات، بدعم وتنسيق من الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، وفي بعض المناطق بالتنسيق مع قوات اليونيفيل لتأمين الوصول الآمن إلى المواقع.

كما توجّه الوزير بتحية تقدير إلى جميع الموظّفين والمتعهّدين الذين واصلوا أداء واجبهم الوطني في أصعب الظروف، مستذكراً زملاءهم الذين استشهدوا أو أصيبوا أثناء تأدية مهامهم، ومؤكداً أن ضحياتهم كانت عاملاً أساسياً لإبقاء شبكة الاتّصالات في لبنان قائمة خلال الحرب.

وأشاد رئيس مجلس الوزراء بالجهود التي بذلتها فرق وزارة الاتّصالات وأوجيرو وألفا وتاتش، مؤكداً أن قطاع الاتّصالات يشكل ركناً أساسياً في خطة التعافي الوطني، وأن إعادة الخدمات بسرعة تسهم في تسهيل عودة المواطنين، ودعم المؤسسات الرسمية، وتحريك عجلة إعادة الإعمار، والحفاظ على ترابط اللبنانيين في هذه المرحلة الدقيقة.

وقال الرئيس سلام: “ليس إصلاح شبكة الاتّصالات مجرد إعادة تفعيل خدمة، بل هي إعادة وصل الناس ببعضهم وبالدولة. كلّ محطة تعود إلى الخدمة تُسهّل عودة المواطنين إلى قراهم، وتدعم إعادة الإعمار، وتعزز ثقة اللبنانيين بمؤسسات دولتهم.”

من جهته، قال وزير الاتّصالات شارل الحاج إن “تعليماتنا كانت واضحة خلال الفترات الصعبة: يجب إعادة الخدمات بأسرع وقت ممكن، في كلّ منطقة آمنة ويمكن الوصول إليها، مع الحفاظ على سلامة فرقنا العاملة. ما نقوم به اليوم هو بداية مرحلة التعافي، أما المرحلة التالية فهي إعادة بناء شبكة اتّصالات أكثر حداثة وصلابة، تعتمد على الألياف الضوئية (FTTH) وتقنيات الجيل الخامس (5G)، بما يضمن مستقبلاً رقمياً أفضل لأبناء الجنوب ولكلّ لبنان. في هذه المرحلة، من واجبنا أن نُبقي الناس على تواصل، لأن الاتّصال ليس مجرد خدمة، بل هو شعور بالأمان والانتماء، وجسر يربط المواطنين بأسرهم، وبالدولة، وببعضهم البعض.”

واتفق المجتمعون على مواصلة التنسيق اليومي بين مختلف الجهات المعنية، ومتابعة تنفيذ الخطة وفق الأولويات الميدانية، وتقديم تقارير دورية حول نسب الإنجاز والتحديات، بما يضمن استعادة الخدمات بأسرع وقت ممكن، دعماً لعودة الحياة الطبيعية في جنوب لبنان، وتمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار الشاملة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار