مصرف الإسكان يكرّم الرئيس الياس سركيس، حبيب: ما زالت رؤيته حيّة في رسالة المصرف وضميره

29 حزيران 2026

في محطة وفاء وتقدير، أقام مصرف الإسكان برئاسة رئيس مجلس إدارته مديره العام أنطوان حبيب، حفل تكريم للرئيس الراحل الياس سركيس أحد مؤسسي المصرف في ذكرى مرور 50 عاماً على تأسيسه.

ونُظِّم الحفل في بلدة الشبانية مسقط رأس الرئيس المكرَّم، حضره أبناء شقيقه رئيس اتحاد بلديات المتن الأعلى كريم سركيس والسيّدان جوزف ومكرم سركيس، محافظ جبل لبنان محمود مكاوي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، عائلة الرئيس سركيس، ووفد من مصرف الإسكان.

بدايةً، ألقى حبيب كلمة في المناسبة، مما قال فيها: “نجتمع اليوم لنستذكر رجلًا من رجالات لبنان الكبار، ورئيسًا ترك بصمةً مشرّفة في تاريخ الوطن، وأسهم في تأسيس مصرف الإسكان، إيمانًا منه بأن بناء الدولة يبدأ ببناء الإنسان.

لقد عُرف فخامة الرئيس الياس سركيس بنزاهته وحكمته وهدوئه، وبإيمانه العميق بالدولة ومؤسساتها. وكان يرى أن الاستقرار لا يتحقق إلا عندما يشعر المواطن بالأمان والكرامة والانتماء.

من هذا الإيمان، جاءت مساهمته في تأسيس مصرف الإسكان، ليمنح آلاف العائلات اللبنانية فرصة امتلاك منزل، وليساعد الشباب اللبنانيين على التمسك بأرضهم وبناء مستقبلهم في وطنهم وأرضهم.

وبعد خمسين عامًا، ما زالت هذه الرؤية حيّة في رسالة مصرف الإسكان وضميره، وما زال أثرها حاضرًا في حياة اللبنانيين وفضلها حافظاً لكرامتهم بامتلاك منزل”.

اليوبيل الذهبي..

ثم قدّم حبيب بإسم مصرف الإسكان اليوبيل الذهبي للمصرف، لعائلة الرئيس الراحل الياس سركيس الممثلة بالسادة كريم ومكرم وجوزف، “عربون وفاء وعرفان لفخامة الرئيس الراحل الياس سركيس، أحد أبرز مؤسّسي هذا الصرح الوطني، وتقديرًا لإرثه في خدمة لبنان الذي أحَبّ، وبناء مؤسساته” على حدّ تعبيره.

عربيد..

أما عربيد فقال بدوره: مرّت أسماء كثيرة على أرض لبنان إلا أن منها حلّقت في سمائه… ومن هذه الأسماء الرئيس الياس سركيس. كلما ذُكر اسمه، أشعر بأن اللبنانيين لا يتحدثون عن رئيس سابق بقدر ما يتحدثون عن صورة معيّنة للدولة افتقدوها طويلاً، صورة المسؤول الذي رفع المؤسسات على أكتافه بدل أن يتبوّأ مقعده فوقها. الدولة بين يديه أمانة ثقيلة حملها في واحدة من أحلك اللحظات التي عرفها لبنان الحديث.

أضاف: كانت نظرته اللامعة البعيدة في تحصين الاحتياطات الاستراتيجية للبنان بمخزون من الذهب لصالح مصرف لبنان سوف يتحوّل إلى رصيدنا الآمن بعد 50 سنة وأكثر. ولا ننسى مساهمته في تأسيس مصرف الإسكان الذي نلتقي حول يوبيله الذهبي اليوم بدعوة كريمة من رئيسه الأستاذ أنطوان حبيب الذي يعمل بجهد كبير للتخفيف من الأزمة الاجتماعية.

وختم: إننا في محضر الرئيس سركيس نستحضر فكرةً مفادها أن السياسة يمكن أن تكون أخلاقاً أيضاً.. إن أفضل ما نقوله اليوم هو أننا نريد استعادة شيء من طينة الرئيس الراحل الياس سركيس، شيء من هدوئه من نزاهته ومن احترامه للمؤسسات وإيمانه بأن لبنان لا يُبنى إلا بالدولة ولا يُحمى إلا بالدولة ولا يستمر إلا بالدولة وبرجالاتها.

مكاوي..

كما كانت كلمة للمحافظ مكاوي قال فيها: إنه الشرف في حدّ ذاته أن أقف على هذا المنبر لأتكلم عن شخص كبير هو الرئيس الياس سركيس. لا أبالغ القول إنه لا يمرّ شهر واحد إلا وأن يُذكَر الرئيس الياس سركيس في مكتبي، إن من خلال قصة أو واقعة. حتى قيل لي إنه ترك في آخر عهده ثلاثة أركان أساسية للدولة اللبنانية، هي:

جواز السفر اللبناني، الليرة اللبنانية، الشهادة.

أضاف: عندما يكون هناك شخص بهذه الأفكار وهذه المبادئ وهذه الغيرة وبعد ست صعبة في الحكم، وُجد أن الدولة بألف خير وهذه الأركان الثلاثة بخير. هذا إن دلّ على شيء فعلى أن هذا الشخص هو رجل مؤسسة ومخلص للبلد، ونرى كيف ربط بين الشهادة والعلم والاقتصاد وبين جواز السفر!

وتمنى أخيراً، “أن نرى مدرسة الياس سركيس تعود بقوة إلى البلاد، لأن هذه المدرسة لا تموت. فمهما تكلمنا عن الياس سركيس يبقى قليلاً في أن نوفيه حقه”.

كريم سركيس..

ختاماً، تحدث كريم سركيس فشكر بدايةً “مصرف الإسكان ممثلاً بشخص رئيس مجلس إدارته أنطوان حبيب على هذا التكريم”، وقال: توفي الرئيس سركيس في عمر الـ٦٠ عاماً تاركاً لنا إسماً كبيراً ونظيفاً جداً. لقد كان يردّد دائماً أن الإنسان عندما يرحل لا يأخذ معه لا الجاه ولا المال، بل يأخذ فقط صيته وأفعاله.

وأضاف: هذه الأصوات التي نسمعها اليوم هي أكبر إنصاف له لجهة نظافته ونزاهته.

وذكّر بأن “الرئيس الراحل قام بشراء الذهب في العامين ١٩٧٣ – ١٩٧٤، وها هو اليوم عماد اقتصاد الدولة وضمانتها”.

مصرف الإسكان يكرّم الرئيس الياس سركيس، حبيب: ما زالت رؤيته حيّة في رسالة المصرف وضميره

29 حزيران 2026

في محطة وفاء وتقدير، أقام مصرف الإسكان برئاسة رئيس مجلس إدارته مديره العام أنطوان حبيب، حفل تكريم للرئيس الراحل الياس سركيس أحد مؤسسي المصرف في ذكرى مرور 50 عاماً على تأسيسه.

ونُظِّم الحفل في بلدة الشبانية مسقط رأس الرئيس المكرَّم، حضره أبناء شقيقه رئيس اتحاد بلديات المتن الأعلى كريم سركيس والسيّدان جوزف ومكرم سركيس، محافظ جبل لبنان محمود مكاوي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، عائلة الرئيس سركيس، ووفد من مصرف الإسكان.

بدايةً، ألقى حبيب كلمة في المناسبة، مما قال فيها: “نجتمع اليوم لنستذكر رجلًا من رجالات لبنان الكبار، ورئيسًا ترك بصمةً مشرّفة في تاريخ الوطن، وأسهم في تأسيس مصرف الإسكان، إيمانًا منه بأن بناء الدولة يبدأ ببناء الإنسان.

لقد عُرف فخامة الرئيس الياس سركيس بنزاهته وحكمته وهدوئه، وبإيمانه العميق بالدولة ومؤسساتها. وكان يرى أن الاستقرار لا يتحقق إلا عندما يشعر المواطن بالأمان والكرامة والانتماء.

من هذا الإيمان، جاءت مساهمته في تأسيس مصرف الإسكان، ليمنح آلاف العائلات اللبنانية فرصة امتلاك منزل، وليساعد الشباب اللبنانيين على التمسك بأرضهم وبناء مستقبلهم في وطنهم وأرضهم.

وبعد خمسين عامًا، ما زالت هذه الرؤية حيّة في رسالة مصرف الإسكان وضميره، وما زال أثرها حاضرًا في حياة اللبنانيين وفضلها حافظاً لكرامتهم بامتلاك منزل”.

اليوبيل الذهبي..

ثم قدّم حبيب بإسم مصرف الإسكان اليوبيل الذهبي للمصرف، لعائلة الرئيس الراحل الياس سركيس الممثلة بالسادة كريم ومكرم وجوزف، “عربون وفاء وعرفان لفخامة الرئيس الراحل الياس سركيس، أحد أبرز مؤسّسي هذا الصرح الوطني، وتقديرًا لإرثه في خدمة لبنان الذي أحَبّ، وبناء مؤسساته” على حدّ تعبيره.

عربيد..

أما عربيد فقال بدوره: مرّت أسماء كثيرة على أرض لبنان إلا أن منها حلّقت في سمائه… ومن هذه الأسماء الرئيس الياس سركيس. كلما ذُكر اسمه، أشعر بأن اللبنانيين لا يتحدثون عن رئيس سابق بقدر ما يتحدثون عن صورة معيّنة للدولة افتقدوها طويلاً، صورة المسؤول الذي رفع المؤسسات على أكتافه بدل أن يتبوّأ مقعده فوقها. الدولة بين يديه أمانة ثقيلة حملها في واحدة من أحلك اللحظات التي عرفها لبنان الحديث.

أضاف: كانت نظرته اللامعة البعيدة في تحصين الاحتياطات الاستراتيجية للبنان بمخزون من الذهب لصالح مصرف لبنان سوف يتحوّل إلى رصيدنا الآمن بعد 50 سنة وأكثر. ولا ننسى مساهمته في تأسيس مصرف الإسكان الذي نلتقي حول يوبيله الذهبي اليوم بدعوة كريمة من رئيسه الأستاذ أنطوان حبيب الذي يعمل بجهد كبير للتخفيف من الأزمة الاجتماعية.

وختم: إننا في محضر الرئيس سركيس نستحضر فكرةً مفادها أن السياسة يمكن أن تكون أخلاقاً أيضاً.. إن أفضل ما نقوله اليوم هو أننا نريد استعادة شيء من طينة الرئيس الراحل الياس سركيس، شيء من هدوئه من نزاهته ومن احترامه للمؤسسات وإيمانه بأن لبنان لا يُبنى إلا بالدولة ولا يُحمى إلا بالدولة ولا يستمر إلا بالدولة وبرجالاتها.

مكاوي..

كما كانت كلمة للمحافظ مكاوي قال فيها: إنه الشرف في حدّ ذاته أن أقف على هذا المنبر لأتكلم عن شخص كبير هو الرئيس الياس سركيس. لا أبالغ القول إنه لا يمرّ شهر واحد إلا وأن يُذكَر الرئيس الياس سركيس في مكتبي، إن من خلال قصة أو واقعة. حتى قيل لي إنه ترك في آخر عهده ثلاثة أركان أساسية للدولة اللبنانية، هي:

جواز السفر اللبناني، الليرة اللبنانية، الشهادة.

أضاف: عندما يكون هناك شخص بهذه الأفكار وهذه المبادئ وهذه الغيرة وبعد ست صعبة في الحكم، وُجد أن الدولة بألف خير وهذه الأركان الثلاثة بخير. هذا إن دلّ على شيء فعلى أن هذا الشخص هو رجل مؤسسة ومخلص للبلد، ونرى كيف ربط بين الشهادة والعلم والاقتصاد وبين جواز السفر!

وتمنى أخيراً، “أن نرى مدرسة الياس سركيس تعود بقوة إلى البلاد، لأن هذه المدرسة لا تموت. فمهما تكلمنا عن الياس سركيس يبقى قليلاً في أن نوفيه حقه”.

كريم سركيس..

ختاماً، تحدث كريم سركيس فشكر بدايةً “مصرف الإسكان ممثلاً بشخص رئيس مجلس إدارته أنطوان حبيب على هذا التكريم”، وقال: توفي الرئيس سركيس في عمر الـ٦٠ عاماً تاركاً لنا إسماً كبيراً ونظيفاً جداً. لقد كان يردّد دائماً أن الإنسان عندما يرحل لا يأخذ معه لا الجاه ولا المال، بل يأخذ فقط صيته وأفعاله.

وأضاف: هذه الأصوات التي نسمعها اليوم هي أكبر إنصاف له لجهة نظافته ونزاهته.

وذكّر بأن “الرئيس الراحل قام بشراء الذهب في العامين ١٩٧٣ – ١٩٧٤، وها هو اليوم عماد اقتصاد الدولة وضمانتها”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار