إتّفاق ذلّ… الحاج حسن يخاطب الرئيس عون: لا أنت ولا العدوّ تستطيعان ذلك

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي النائب حسين الحاج حسن أن “أي قوة تدخل إلى لبنان هي قوة احتلال، ومهما كانت، فهي إلى جانب إسرائيل قوة احتلال”، معتبرًا أن “السلطة التي تعتبر نفسها شرعية فقدت شرعيتها وأهليتها”.
وجاء كلام الحاج حسن خلال احتفال تكريمي للشهيدين هادي علي يونس وأمجد زهير مظلوم في حسينية بلدة بريتال، بحضور عدد من النواب والفعاليات والقيادات المحلية.
وقال إن لبنان أصبح “أمام سلطة مرتهنة للأميركيين”، متهمًا إياها بتوقيع “اتفاق الذل والعار والاستسلام” في واشنطن، معتبرًا أنها ربطت انسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار وعودة النازحين بنزع سلاح الحزب، مضيفًا: “لن نبادر إلى تسليم السلاح بعدما فقدت السلطة شرعيتها وأهليتها”، ومخاطبًا رئيس الجمهورية بالقول: “لا أنت ولا العدو تستطيعان ذلك”.
وأضاف أن الاتفاق لا يحظى بإجماع وطني، مستشهدًا بمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووليد جنبلاط، وجبران باسيل، وسليمان فرنجية، وطلال أرسلان، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية.
واعتبر الحاج حسن أن ما قامت به السلطة “يهدد السلم الأهلي”، متهمًا إياها بالتنازل عن حقوق اللبنانيين، وحقوق شهداء وعسكريي الجيش والأجهزة الأمنية، وبـ”شرعنة وجود إسرائيل في جنوب لبنان بسبب الارتهان للأميركي”.
ورأى أن الاتفاق “كُتب بحبر إسرائيلي على ورق أميركي”، ولم يكن للبنانيين أي دور في صياغته، واصفًا إياه بأنه “مشروع فتنة” يهدف إلى إدخال الأجنبي إلى لبنان من دون إجماع وطني.
وختم بالتأكيد على أن موقف إيران ثابت، معتبرًا أنها “لن توقع أي اتفاق مع الإدارة الأميركية إلا إذا كان لبنان جزءًا منه عبر انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان من دون قيد أو شرط”، محذرًا من محاولات تمرير الاتفاق لما قد يسببه من انقسام وفتنة داخلية.
إتّفاق ذلّ… الحاج حسن يخاطب الرئيس عون: لا أنت ولا العدوّ تستطيعان ذلك

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي النائب حسين الحاج حسن أن “أي قوة تدخل إلى لبنان هي قوة احتلال، ومهما كانت، فهي إلى جانب إسرائيل قوة احتلال”، معتبرًا أن “السلطة التي تعتبر نفسها شرعية فقدت شرعيتها وأهليتها”.
وجاء كلام الحاج حسن خلال احتفال تكريمي للشهيدين هادي علي يونس وأمجد زهير مظلوم في حسينية بلدة بريتال، بحضور عدد من النواب والفعاليات والقيادات المحلية.
وقال إن لبنان أصبح “أمام سلطة مرتهنة للأميركيين”، متهمًا إياها بتوقيع “اتفاق الذل والعار والاستسلام” في واشنطن، معتبرًا أنها ربطت انسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار وعودة النازحين بنزع سلاح الحزب، مضيفًا: “لن نبادر إلى تسليم السلاح بعدما فقدت السلطة شرعيتها وأهليتها”، ومخاطبًا رئيس الجمهورية بالقول: “لا أنت ولا العدو تستطيعان ذلك”.
وأضاف أن الاتفاق لا يحظى بإجماع وطني، مستشهدًا بمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووليد جنبلاط، وجبران باسيل، وسليمان فرنجية، وطلال أرسلان، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية.
واعتبر الحاج حسن أن ما قامت به السلطة “يهدد السلم الأهلي”، متهمًا إياها بالتنازل عن حقوق اللبنانيين، وحقوق شهداء وعسكريي الجيش والأجهزة الأمنية، وبـ”شرعنة وجود إسرائيل في جنوب لبنان بسبب الارتهان للأميركي”.
ورأى أن الاتفاق “كُتب بحبر إسرائيلي على ورق أميركي”، ولم يكن للبنانيين أي دور في صياغته، واصفًا إياه بأنه “مشروع فتنة” يهدف إلى إدخال الأجنبي إلى لبنان من دون إجماع وطني.
وختم بالتأكيد على أن موقف إيران ثابت، معتبرًا أنها “لن توقع أي اتفاق مع الإدارة الأميركية إلا إذا كان لبنان جزءًا منه عبر انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان من دون قيد أو شرط”، محذرًا من محاولات تمرير الاتفاق لما قد يسببه من انقسام وفتنة داخلية.









