ملتقى التأثير المدني: الدَّولةُ أو الفرصةُ الضائعة!

2 تموز 2026

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “ليست الفرصةُ التَّاريخيَّةُ التي يعيشها لبنان اليوم قابلةً للتجزئة أو التأجيل، بل تفرضُ استكمالَ تنفيذِ الدّستور واتفاقِ الطائف كاملًا.”
وأضاف الملتقى أنً ذلك يترجم “بدءًا من استعادةِ سيادةِ الدَّولةِ على كاملِ أراضيها وحصريَّةِ السِّلاح بيدِ قواها الشَّرعيَّة، بالتوازي مع الإصلاحاتِ البنيويَّةِ والقطاعيَّة، والانتقالِ من منطقِ الصِّراعِ والهدنِ المؤقَّتة إلى السَّلامِ المستدام والحياد الإيجابي”.
وانتهى الملتقى إلى القول:”إنَّ أيَّ مقاربةٍ انتقائيَّةٍ تُعيدُ إنتاجَ الإنهيار، فيما وحدهُ تكاملُ هذه المساراتِ يُنقذُ لبنانَ الفكرةَ والكيان، ويؤسِّسُ لدولةِ الحرِّيَّةِ والدِّيموقراطيَّةِ والتَّعدُّديَّةِ واللِّيبراليَّةِ والمواطنة”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضية اللبنانية”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: “كفى إضاعةً للفُرص، ولِنُنقِذ لبنان الكيان والفِكرَة “.

ملتقى التأثير المدني: الدَّولةُ أو الفرصةُ الضائعة!

2 تموز 2026

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “ليست الفرصةُ التَّاريخيَّةُ التي يعيشها لبنان اليوم قابلةً للتجزئة أو التأجيل، بل تفرضُ استكمالَ تنفيذِ الدّستور واتفاقِ الطائف كاملًا.”
وأضاف الملتقى أنً ذلك يترجم “بدءًا من استعادةِ سيادةِ الدَّولةِ على كاملِ أراضيها وحصريَّةِ السِّلاح بيدِ قواها الشَّرعيَّة، بالتوازي مع الإصلاحاتِ البنيويَّةِ والقطاعيَّة، والانتقالِ من منطقِ الصِّراعِ والهدنِ المؤقَّتة إلى السَّلامِ المستدام والحياد الإيجابي”.
وانتهى الملتقى إلى القول:”إنَّ أيَّ مقاربةٍ انتقائيَّةٍ تُعيدُ إنتاجَ الإنهيار، فيما وحدهُ تكاملُ هذه المساراتِ يُنقذُ لبنانَ الفكرةَ والكيان، ويؤسِّسُ لدولةِ الحرِّيَّةِ والدِّيموقراطيَّةِ والتَّعدُّديَّةِ واللِّيبراليَّةِ والمواطنة”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضية اللبنانية”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: “كفى إضاعةً للفُرص، ولِنُنقِذ لبنان الكيان والفِكرَة “.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار