ترقّب سياسي لزيارة عون إلى واشنطن… والاتفاق الإطاري يتصدّر الأولويات

في موازاة الاتصالات السياسية والدبلوماسية الجارية، تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، والتي تشير المعطيات إلى أنها قد تُحدد في الثلث الأخير من تموز، في حال استُكملت الترتيبات النهائية لها.
وتؤكد أوساط سياسية أن التحضيرات للزيارة تجاوزت الإطار البروتوكولي، لتشمل إعداد ملف متكامل يتمحور حول “الاتفاق الإطاري” وآليات تطبيقه، مع تركيز خاص على تثبيت جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وضرورة اضطلاع واشنطن بدور ضاغط على الجانب الإسرائيلي لتسهيل إطلاق المرحلة الأولى من المناطق التجريبية المنصوص عليها في الاتفاق.
وبحسب هذه الأوساط، لن تقتصر المباحثات على الجانب الأمني، بل ستتوسع لتشمل ملفات دعم الجيش وتأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار، وفتح الباب أمام استثمارات خارجية تُسهم في تحريك الدورة الاقتصادية، بما يعكس رغبة لبنانية في استثمار أي تقدم سياسي لتحويله إلى مكاسب أمنية واقتصادية في آن واحد.
ترقّب سياسي لزيارة عون إلى واشنطن… والاتفاق الإطاري يتصدّر الأولويات

في موازاة الاتصالات السياسية والدبلوماسية الجارية، تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، والتي تشير المعطيات إلى أنها قد تُحدد في الثلث الأخير من تموز، في حال استُكملت الترتيبات النهائية لها.
وتؤكد أوساط سياسية أن التحضيرات للزيارة تجاوزت الإطار البروتوكولي، لتشمل إعداد ملف متكامل يتمحور حول “الاتفاق الإطاري” وآليات تطبيقه، مع تركيز خاص على تثبيت جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وضرورة اضطلاع واشنطن بدور ضاغط على الجانب الإسرائيلي لتسهيل إطلاق المرحلة الأولى من المناطق التجريبية المنصوص عليها في الاتفاق.
وبحسب هذه الأوساط، لن تقتصر المباحثات على الجانب الأمني، بل ستتوسع لتشمل ملفات دعم الجيش وتأمين التمويل اللازم لإعادة الإعمار، وفتح الباب أمام استثمارات خارجية تُسهم في تحريك الدورة الاقتصادية، بما يعكس رغبة لبنانية في استثمار أي تقدم سياسي لتحويله إلى مكاسب أمنية واقتصادية في آن واحد.









