جنبلاط يكشف أسرارًا صادمة: عون ترك الجنود… والحريري حذّرني قبل اغتياله

المصدر: وكالات
5 تموز 2026

كشف النائب السابق وليد جنبلاط، في مقابلة ضمن برنامج “شاهد على العصر”، أن عددًا من الجنود والضباط أُعدموا في ضهر الوحش على مشارف عاليه، بعد اقتحام الجيش السوري المنطقة وتصديهم له، مضيفًا: “وللتاريخ، لجأ ميشال عون إلى السفارة الفرنسية وتركهم يقاتلون وحدهم”.

وأكد جنبلاط أنه لم يشارك في حرب إخراج ميشال عون من القصر الرئاسي، مشيرًا إلى أن الجيشين اللبناني والسوري هما من أخرجاه.

واعتبر أن قانون العفو العام، الذي صدر عام 1991، كان قرارًا سياسيًا وليس قرارًا عادلًا.

وقال إن الرئيس الشهيد رفيق الحريري قدّم مساعدة مالية للحزب التقدمي الاشتراكي وللمؤسسات الدرزية في الجبل، من خلال الملك فهد، أثناء حرب الجبل عام 1983.

وأضاف جنبلاط أن رفيق الحريري قال له قبل أيام من اغتياله: “سيقتلونك أو سيقتلونني”.

وأشار إلى أنه سمّى إميل لحود بديلًا من ميشال عون لقيادة الجيش، وليس لرئاسة الجمهورية، لافتًا إلى أنه في تلك المرحلة قُتل باسل الأسد، الذي كان يُنظر إليه نظريًا على أنه خليفة حافظ الأسد، وكانت هناك مؤامرة للتمديد للرئيس الياس الهراوي.

كما كشف أنه زار بشار الأسد في سوريا، قبل أن يصبح رئيسًا، برفقة غازي العريضي، وقال: “لاحظنا حقده تجاه رفيق الحريري”.

جنبلاط يكشف أسرارًا صادمة: عون ترك الجنود… والحريري حذّرني قبل اغتياله

المصدر: وكالات
5 تموز 2026

كشف النائب السابق وليد جنبلاط، في مقابلة ضمن برنامج “شاهد على العصر”، أن عددًا من الجنود والضباط أُعدموا في ضهر الوحش على مشارف عاليه، بعد اقتحام الجيش السوري المنطقة وتصديهم له، مضيفًا: “وللتاريخ، لجأ ميشال عون إلى السفارة الفرنسية وتركهم يقاتلون وحدهم”.

وأكد جنبلاط أنه لم يشارك في حرب إخراج ميشال عون من القصر الرئاسي، مشيرًا إلى أن الجيشين اللبناني والسوري هما من أخرجاه.

واعتبر أن قانون العفو العام، الذي صدر عام 1991، كان قرارًا سياسيًا وليس قرارًا عادلًا.

وقال إن الرئيس الشهيد رفيق الحريري قدّم مساعدة مالية للحزب التقدمي الاشتراكي وللمؤسسات الدرزية في الجبل، من خلال الملك فهد، أثناء حرب الجبل عام 1983.

وأضاف جنبلاط أن رفيق الحريري قال له قبل أيام من اغتياله: “سيقتلونك أو سيقتلونني”.

وأشار إلى أنه سمّى إميل لحود بديلًا من ميشال عون لقيادة الجيش، وليس لرئاسة الجمهورية، لافتًا إلى أنه في تلك المرحلة قُتل باسل الأسد، الذي كان يُنظر إليه نظريًا على أنه خليفة حافظ الأسد، وكانت هناك مؤامرة للتمديد للرئيس الياس الهراوي.

كما كشف أنه زار بشار الأسد في سوريا، قبل أن يصبح رئيسًا، برفقة غازي العريضي، وقال: “لاحظنا حقده تجاه رفيق الحريري”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار