مصادر لـ”الجديد”: إعادة التموضع الإسرائيلي تعني عملياً الانسحاب

10 تموز 2026

أوضحت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ”الجديد” أن غياب مصطلح “الانسحاب” عن اتفاق الإطار لا يغيّر من مضمونه، معتبرة أن إعادة تموضع القوات الإسرائيلية إلى خارج الحدود اللبنانية تعني عملياً الانسحاب.

وأضافت المصادر أن الوثيقة طُرحت بدايةً كإعلان نوايا قبل أن تعيد الولايات المتحدة تسميتها “اتفاق إطار”، ويتضمن أربع ركائز أساسية، أبرزها إعادة التموضع خارج الحدود اللبنانية، وإنشاء مناطق تجريبية، وإصدار إسرائيل بياناً أحادياً يؤكد عدم وجود أطماع إقليمية في لبنان، إلى جانب وقف مؤقت للدعاوى.

وأكدت المصادر أن لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات في روما. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تُفهم لبنانياً على أنها اتفاق أمني، فيما يراها الجانب الإسرائيلي خطوة نحو معاهدة سلام.

كما نفت المصادر وجود أي خلاف بين قيادة الجيش والحكومة أو انقسامات داخل الوفد اللبناني، موضحة أن مغادرة بعض العسكريين أحد الاجتماعات جرت على الأرجح بتوجيه من قائد الجيش ولم تكن نتيجة خلاف مع الوفد السياسي.

مصادر لـ”الجديد”: إعادة التموضع الإسرائيلي تعني عملياً الانسحاب

10 تموز 2026

أوضحت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ”الجديد” أن غياب مصطلح “الانسحاب” عن اتفاق الإطار لا يغيّر من مضمونه، معتبرة أن إعادة تموضع القوات الإسرائيلية إلى خارج الحدود اللبنانية تعني عملياً الانسحاب.

وأضافت المصادر أن الوثيقة طُرحت بدايةً كإعلان نوايا قبل أن تعيد الولايات المتحدة تسميتها “اتفاق إطار”، ويتضمن أربع ركائز أساسية، أبرزها إعادة التموضع خارج الحدود اللبنانية، وإنشاء مناطق تجريبية، وإصدار إسرائيل بياناً أحادياً يؤكد عدم وجود أطماع إقليمية في لبنان، إلى جانب وقف مؤقت للدعاوى.

وأكدت المصادر أن لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات في روما. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تُفهم لبنانياً على أنها اتفاق أمني، فيما يراها الجانب الإسرائيلي خطوة نحو معاهدة سلام.

كما نفت المصادر وجود أي خلاف بين قيادة الجيش والحكومة أو انقسامات داخل الوفد اللبناني، موضحة أن مغادرة بعض العسكريين أحد الاجتماعات جرت على الأرجح بتوجيه من قائد الجيش ولم تكن نتيجة خلاف مع الوفد السياسي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار