بندٌ خطير يخص لبنان تطرحه إسرائيل.. عناصر “الحزب” هم الهدف

تشييع حزب الله55
المصدر: لبنان24
10 تموز 2026

نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً كشف فيه عن بند جديد تطرحُه إسرائيل ضمن المفاوضات الجارية بشأن “الاتفاق الإطاري” مع لبنان، يتمثل في منع عناصر “حزب الله” من العودة إلى بلداتهم وقراهم الواقعة ضمن المناطق التي سيتولى الجيش اللبناني الانتشار فيها، حتى لو كانوا من أبناء تلك البلدات، في خطوة اعتبرتها مصادر سياسية لبنانية من أبرز التحديات التي تواجه الحزب منذ انتهاء الحرب الأخيرة.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى “إرم نيوز”، فإن هذا البند سيكون مطروحاً خلال الجولة السادسة من المفاوضات المرتقبة في السفارة الأميركية في روما، بالتزامن مع وصول وفد عسكري أميركي إلى بيروت لاستكمال البحث في آليات التنفيذ، بعدما انتقلت المحادثات من مناقشة المبادئ السياسية إلى وضع الخرائط والخطوات التنفيذية الخاصة بالاتفاق.

وترى المصادر أن الهدف الإسرائيلي لم يعد يقتصر على إبعاد سلاح “حزب الله” عن الحدود، بل يتعداه إلى تفكيك البنية الميدانية التي اعتمد عليها الحزب لعقود في

جنوب لبنان، ومنع إعادة بنائها مستقبلاً، بما يفصل الساحة اللبنانية عن الحسابات العسكرية الإيرانية.

وفي هذا السياق، اعتبر الباحث السياسي مازن بلال أن خطورة الطرح تكمن في استهداف البيئة العملياتية للحزب أكثر من استهداف ترسانته العسكرية.

وأوضح بلال في حديث عبر “إرم نيوز” أن “حزب الله” اعتمد طوال السنوات الماضية على شبكة من المقاتلين المحليين الذين يمتلكون معرفة دقيقة بالأرض والطرقات والتضاريس، وهو ما وفر له أفضلية ميدانية خلال المواجهات داخل القرى الجنوبية.

وأشار بلال إلى أن منع هؤلاء من العودة إلى مناطقهم سيحدّ من قدرة الحزب على إعادة الانتشار، حتى وإن احتفظ بجزء من قدراته العسكرية في مناطق أخرى، لافتاً إلى أن الحزب اعتمد منذ تأسيسه بصورة كبيرة على أبناء القرى الحدودية في تشكيل وحداته القتالية، فيما وفرت البيئة المحلية شبكات الرصد والإنذار والإسناد اللوجستي.

بندٌ خطير يخص لبنان تطرحه إسرائيل.. عناصر “الحزب” هم الهدف

تشييع حزب الله55
المصدر: لبنان24
10 تموز 2026

نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً كشف فيه عن بند جديد تطرحُه إسرائيل ضمن المفاوضات الجارية بشأن “الاتفاق الإطاري” مع لبنان، يتمثل في منع عناصر “حزب الله” من العودة إلى بلداتهم وقراهم الواقعة ضمن المناطق التي سيتولى الجيش اللبناني الانتشار فيها، حتى لو كانوا من أبناء تلك البلدات، في خطوة اعتبرتها مصادر سياسية لبنانية من أبرز التحديات التي تواجه الحزب منذ انتهاء الحرب الأخيرة.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى “إرم نيوز”، فإن هذا البند سيكون مطروحاً خلال الجولة السادسة من المفاوضات المرتقبة في السفارة الأميركية في روما، بالتزامن مع وصول وفد عسكري أميركي إلى بيروت لاستكمال البحث في آليات التنفيذ، بعدما انتقلت المحادثات من مناقشة المبادئ السياسية إلى وضع الخرائط والخطوات التنفيذية الخاصة بالاتفاق.

وترى المصادر أن الهدف الإسرائيلي لم يعد يقتصر على إبعاد سلاح “حزب الله” عن الحدود، بل يتعداه إلى تفكيك البنية الميدانية التي اعتمد عليها الحزب لعقود في

جنوب لبنان، ومنع إعادة بنائها مستقبلاً، بما يفصل الساحة اللبنانية عن الحسابات العسكرية الإيرانية.

وفي هذا السياق، اعتبر الباحث السياسي مازن بلال أن خطورة الطرح تكمن في استهداف البيئة العملياتية للحزب أكثر من استهداف ترسانته العسكرية.

وأوضح بلال في حديث عبر “إرم نيوز” أن “حزب الله” اعتمد طوال السنوات الماضية على شبكة من المقاتلين المحليين الذين يمتلكون معرفة دقيقة بالأرض والطرقات والتضاريس، وهو ما وفر له أفضلية ميدانية خلال المواجهات داخل القرى الجنوبية.

وأشار بلال إلى أن منع هؤلاء من العودة إلى مناطقهم سيحدّ من قدرة الحزب على إعادة الانتشار، حتى وإن احتفظ بجزء من قدراته العسكرية في مناطق أخرى، لافتاً إلى أن الحزب اعتمد منذ تأسيسه بصورة كبيرة على أبناء القرى الحدودية في تشكيل وحداته القتالية، فيما وفرت البيئة المحلية شبكات الرصد والإنذار والإسناد اللوجستي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار